منذ ‬20 عاماً تنتهج شركة لكزس عادة إعادة الابتكار، ونشأت علامة لكزس مع مركبة قدمت عالماً جديداً من السيارات المعدلة، وهي سلسلة جس، ثم أول زظ والآن تقنية لكزس الهجينة.

وكانت لكزس أول علامة تطرح التقنية الهجينة بالكامل لسيارة لكزس الفاخرة في العام ‬2004، وواصلت منذ ذلك الوقت تعديل تقنيتها الهجينة بالكامل من خلال أجيال من الطرازات المتعددة. وقطعت المركبات المزودة بتقنية لكزس للقيادة الهجينة آلاف الكيلومترات ضمن ظروف القيادة الفعلية، وأصبحت هذه التقنية مثبتة وموثوقة وذكية ومتطورة.

وتتيح تقنية لكزس الهجينة بالكامل لدى مقارنتها بغيرها من الأنظمة الهجينة المنافسة، تشغيل المركبة بالاعتماد على الطاقة الكهربائية الصرفة عند السرعات المنخفضة. ولا ينتج انبعاثات عن طرازات لكزس الهجينة بالكامل. ولا تستطيع الأنظمة المنافسة توفير ذلك، لأنها تستخدم محركا كهربائيا أصغر بكثير، والذي يشكل مكملاً فقط لمحرك الاحتراق، ولا يشغّل المركبة بالاعتماد عليه لوحده.

وطرحت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لـ لكزس بالدولة مركبتها الهجينة الثانية، وهي ش ‬002و ، والتي ظهرت لأول مرة باعتبارها أول سيارة هجينة بالكامل تدخل قطاع السيارات المدمجة الفاخرة.

وفيما بدأت التقنية الهجينة تأخذ مكانها بالإمارات، نتوقف عند «شينيتشي أبي» العقل المدبر الذي يقف خلف تطوير تقنية لكزس للقيادة الهجينة، لفهم أصول هذه التكنولوجيا الذكية للسيارات.

عندما حصل مشروع لكزس للقيادة الهجينة على الضوء الأخضر لأول مرة، أخذنا بعين الاعتبار كيفية إظهار الإمكانيات الكاملة للتقنية: ما هو الأفضل من السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات لإظهار هذه الإمكانيات والنتيجة كانت سيارة زظ ‬004و وكان التركيز على الكفاءة المميزة في استهلاك الوقود، والانبعاثات المتدنية، وكفاءة القيادة.

وكانت خطوة جريئة قدمت حلاً لمعضلة العمر: الأداء القوي لم يعد على حساب الكفاءة في استهلاك الوقود والانبعاثات المرتفعة.

يوجد أربع دعائم للتقنية الهجينة: النظافة، الهدوء، الكفاءة في استهلاك الوقود، والمتعة. حققنا جميع هذه الدعائم عندما طورنا مركباتنا. ولكن هناك دائماً مجالاً للتحسين.

ويشمل التحسين جميع الجوانب من المحركات والبطاريات ووحدات التحكم التي أصبحت جميعها أصغر حجماً وأكثر كفاءة وأكثر قوة.