من المتوقع أن ترتفع الاسهم فور استئناف التداول بالبورصة المصرية اذ يدخل مقتنصو الصفقات السوق بعدما سجلت الاسهم تراجعات كبيرة في أعقاب اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في مصر.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‬22 بالمئة في ثلاثة أسابيع مسجلا أدنى مستوى في ‬28 أسبوعا عند ‬5647 نقطة في اغلاق الخميس الماضي. لكن موسى حداد رئيس مكتب أسهم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في بنك أبوظبي الوطني قال ان هذا التراجع ليس أمرا غير معتاد بالنسبة للبورصة المصرية في اشارة الى تراجعات مماثلة سابقة. وقال حداد: السوق المصرية ربما تواصل الانخفاض في بادئ الامر لكن من المتوقع أن تنتعش من مستوى حوالي ‬5000 الى ‬5100 نقطة بمجرد أن يتنحى مبارك. وهبط المؤشر ‬21 بالمئة بين ‬28 ابريل و‬25 مايو الماضي بينما فقد ‬19 بالمئة في خمسة أسابيع اعتبارا من ‬26 أكتوبر ‬2009. وقال حداد: هناك سبب وجيه للانخفاض هذه المرة لكن الفارق طفيف في نسبة الانخفاض المئوية فالتاريخ يعيد نفسه.

وهناك أكثر من عشر شركات مصرية لديها برامج شهادات ايداع عالمية ويرجح أداؤها في الاونة الاخيرة أيضا حدوث انتعاش في الاسهم المصرية. وارتفعت شهادات الايداع العالمية الخاصة بشركة أوراسكوم للانشاء والصناعة بنسبة ‬20 بالمئة يوم الثلاثاء منتعشة من أدنى مستوى في ‬19 شهرا المسجل يوم الاثنين رغم أنها تراجعت مجددا في تداولات الاربعاء. وحققت شهادات ايداع عالمية مصرية أخرى مكاسب مماثلة من بينها الخاصة بأوراسكوم تليكوم والبنك التجاري الدولي بينما ارتفع مؤشر ماركت فيكتورز الخاص بمصر ‬14 بالمئة منذ تسجيل أدنى مستوى في ‬11 شهرا يوم الجمعة.

وقال ماثيو ويكمان العضو المنتدب للسيولة والتعاملات المرتبطة بالاسهم في المجموعة المالية هيرميس: تشير شهادات الايداع الى أن ضغوط البيع قد تلاشت والامور تتحول للافضل لكننا سنرى ان كان ذلك سينعكس على السوق بالقاهرة. وأضاف: الناس الان يرون فرصة للشراء لا لوقف الخسائر.

وتوقع سكوت دارلنج المحلل لدى نومورا أن تستمر حالة عدم التيقن السياسي في مصر وأن تتضرر أرباح البنوك اذا أضرت الاضطرابات المستمرة بقطاع السياحة رغم أن الاصلاحات الشعبية ستعجل بظهور طبقة وسطى بين ابناء الشعب. وأكدت نومورا مجددا توصيتها بشراء سهم البنك التجاري الدولي الذي يستحوذ على حصة تقدر بسبعة بالمئة من السوق المحلية رغم أنها حذرت من أن أسهم البنك ربما لم تكن قد وصلت بعد لمداها من الهبوط.