بالرغم من العلاقة الوثيقة بين السفر جوًا لساعات طويلة ومرض ضش، وهي الأعراض التي يعاني منها المسافر أثناء وجوده في الطائرة لساعات طويلة. يمكن للمسافرين اتباع بعض التعليمات التي دأبت شركات الطيران على إعلانها في الفترة الأخيرة بهدف تقليل احتمالات الإصابة بالمرض أثناء الرحلة، مثل تناول جرعة من الأسبرين لتساعد على سيولة الدم ولا ينصح به في حالات الإصابة بقرحة المعدة أو عسر الهضم.

وارتداء الملابس الفضفاضة والحركة الكثيرة أثناء الساعة التي تسبق صعود الطائرة.

وتحريك أصابع القدمين وثني الكاحل (الكعب) مع عدم تشبيك القدمين، ومحاولة المشي داخل الطائرة أثناء الرحلة للحفاظ على تدفق الدورة الدموية بانتظام وشرب كميات كبيرة من الماء أثناء الرحلة مع تجنب المشروبات الكحولية والخمور.

وبالنسبة لمن يعانون من أعراض ضش أو من ظهرت عليهم أعراض المرض بعد الوصول من رحلة سفر بالطائرة ولو بعد عدة أسابيع من الوصول ــ عليهم استشارة الطبيب.

بعد الشفاء ــ بفضل الله ــ من المرض يراعى اتباع النصائح التالية لعدم حدوث انتكاسة للشخص مستقبلاً: تجنب ارتداء الجوارب الضيقة التي قد تعوق تدفق الدورة الدموية في أوردة الساق مع استخدام الجوارب الخاصة بدوالي الأوردة وعدم ثني الساق أو الكاحل (الكعب) أثناء الجلوس أو الرقود ورفع مستوى السرير من ناحية القدمين للحفاظ عليهما مرفوعتين أثناء النوم، كما يراعى رفع مستوى القدمين بمحاذاة الفخذين أثناء الجلوس وتجنب الجلوس لفترات طويلة أو البقاء في وضع واحد طويلاً.

إن اكتشاف أعراض المرض مبكرًا يمكن علاجه والتعامل معه دون الدخول في وصفات علاجية معقدة، وبالعكس إذا تم إهماله فقد تكون حياة الإنسان هي المقابل.

ولا يزال الجدل دائرًا حول مدى استجابة شركات الطيران للضغوط التي يمثلها قطاع المسافرين بعد تكرار حالات الوفيات الناتجة عن الإصابة بمرض DVT بما يضمن دعم السلامة الصحية على متن رحلاتها، وتقديم التوعية للمسافرين بما لا يفقد تلك الشركات مصداقيتها في عالم النقل الجوي.