هل ينجو اليورو؟

نعم سوف ينجو. برغم الازمات المتلاحقة في الدول الاوربية سوف تظل رغبة الدول الاعضاء في الاتحاد في الحفاظ عليه قائمة وثبت انها قوية بدرجة كافية لانقاذ الاتحاد لاسيما الخروج من الاتحاد النقدي.

ومن المحتمل القضاء على المشكلات في العام الجديد. لكن المشكلات على المدى الطويل ، خاصة اعادة هيكلة الديون تبدو امرا محتوما، ليس فقط لأن المانيا تريد ذلك. السؤال الأكبر هو ما اذا كانت الدول التي واجهت مصاعب في القطاع العام سوف تكون مستعدة للقتال داخل الاتحاد النقدي.

وسوف يكون ثمن الخروج من الاتحاد اقل من تلك الظروف الصعبة. واذا كان البديل هو سنوات من الكساد ، قد تختار بعض الدول الخروج. لكن هذا لن يحدث في العام الحالي على الأقل.

وفي نفس الوقت سوف يبقى اليورو، وحتى على المدى البعيد سوف يستطيع الاتحاد ان يبقى مع وجود المانيا.

فهل تترك اوروبا أيا من بنوكها يفشل؟

نعم.

الحسابات الختامية للبنوك في غالبية الدول الاوربية اخطر من التمويل العام. في العام الحالي سوف يتضح أكثر ان اكبر تهديد لملاءة الدول هو استمرار الاصرار على تحمل دافعي الضرائب لخطايا البنوك. اذن الاختيار ، وليس فقط في منطقة اليورو، هو بين انقاذ البنوك والحفاظ على سلامة التمويل العام. وسوف يختار الاوروبيون في العام الجديد انقاذ دولهم وليس بنوكهم. وسوف يكون عام ‬2011 ليس عام الاخطاء السيادية بل الضغط على حاملي سندات البنوك.

هل تنفجر الفقاعة الصينية ؟

ليس هناك فقاعة في الصين لذلك لا يمكن أن تنفجر.

بعض قطاعات الاقتصاد ، مثل اسعار العقارات في المدن الرئيسية متأججة، لكن فكرة وجود فقاعة عموما ليست قائمة هناك. ارتفاع الاقراض بشدة في عام ‬2009 و ‬2010 ساهم في رفع التضخم في اسعار الاصول والغذاء.

لكن الصين سوف تسيطر على تلك الامور في العام الجديد. دخلت غالبية القروض في استخدامات انتاجية وليس في تعظيم الفقاعات. سكان الريف في الصين عددهم ‬721 مليون نسمة، ويتحولون الى محرك آخر للنمو. ظهر بينهم طبقة مستهلكة عددها يتراوح بين ‬250 و ‬300 مليون، والنتيجة فتح مرحلة جديدة سيجدر الحديث عنها.