انقضى عام وانضم الى قائمة الاعوام التي تدخل الذاكرة بما فيه من حلو ومر،
من انجاز واخفاق ،من امال وطموحات الى واقع مغايروغير متطابق مع هذه الطموحات او الى عالم اخر يفوق التوقعات ،وما نقوله هذا ينسحب على مستوى الافراد والمؤسسات والاوطان والشعوب ،نعم لقد انضم 2010 الى قائمة الذكريات بكل معنى الكلمة ونبدأ من اليوم في استقبال عام جديد لا يعلم أحد ماذا يخفي وراء ايامه من اسرارومفاجآت.
واذا نظرنا الى العام المنقضي 2010 في القطاع العقاري نجد انه عام الاتجاه الى الاستقرار وعودة نسبية للثقة في العقار الذي اهتز في اعقاب الازمة المالية العالمية كثيرا ،وفقد الكثيرمن هيبته التي تحققت له وللعاملين فيه خلال سنوات الطفرة ولكنه رغم ذلك حافظ على نفوذه كافضل الادوات الاستثمارية على الاطلاق في الوقت الراهن.
لقد سجل العام 2010 بداية لتحسن الاداء في القطاع العقاري بعد اتجاه الاسعار الى الاستقرار خاصة وان التراجع التصحيحي كان قاسيا وكبيرا في بعض القطاعات العقارية مما اربك المستثمرين الكبار والصغار ولكن في العام المذكور اتجهت الاسعار الى مستويات معقولة واستقرت تقريبا عندها لعدة اشهر خاصة في النصف الثاني من العام مما دفع البعض للقول ان هذا امر ايجابي لصناعة العقار فالاستقرار اهم عوامل عودة الانتعاش وجذب المستثمرين الى العقار.
والتوقعات للعام الجديد 2011 ان يكون في ظل هذا الاستقرار ان يكون عام الانفراجة الحقيقية والانطلاق نحو اداء افضل سيكون اذا ما صدقت التوقعات هو الفارق او بمعنى ادق بداية الفارق بين فترة ما بعد الازمة المالية العالمية وفترة عودة الثقة الى العقار.