أظهرت نتائج استطلاع «البيان الاقتصادي» أن زيارة المواقع السياحية الشتوية في الدولة تتمتع بشغف واسع لدى الجمهور، ما يعكس الآفاق الواعدة، التي يتمتع بها قطاع السياحة الداخلية، وتأتي هذه النتائج في ظل حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وهي أول حملة موحدة للسياحة الداخلية على مستوى الدولة، وتستهدف مختلف فئات المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين وزوار، لتشجيع السياحة الداخلية في مناطق وإمارات الدولة، كونها وجهة واحدة، مع تسليط الضوء على خصائص وسمات كل إمارة، وإعادة اكتشاف ثروات البلاد الطبيعية والجغرافية والتاريخية، وأماكن الجذب المتعددة على امتداد إمارات الدولة.

ورداً على سؤال الاستطلاع ومفاده «ما احتمال أن تزور المواقع السياحية الشتوية في الإمارات؟»، أكد 62% ارتفاع احتمالات أن يقوموا بزيارة المواقع السياحية الشتوية (42% من الإجابات احتمال «قوي»، و21% احتمال «متوسط») بالإضافة إلى 37 % ممن أجابوا بأن الاحتمال ضعيف.

سياحة داخلية

فيما أظهرت نتائج الاستطلاع على «تويتر» ارتفاع احتمالات زيارة المواقع السياحية الشتوية لدى 60% من المشاركين (49% احتمال «قوي» و11% احتمال «متوسط»، مقابل 40% ممن أجابوا بأن الاحتمال ضعيف.

وقال الدكتور هيثم الحاج علي الرئيس التنفيذي لشركة «دبي لينك» للسفر والسياحة، إن النتائج تعكس الزخم الشعبي الكبير، الذي أحدثته حملة «أجمل شتاء في العالم» تجاه زيارة المواقع السياحية الشتوية في الدولة، ما يسهم في تحفيز قطاع السياحة الداخلية وتعزيز دور السوق المحلي، خلال الفترة المقبلة حتى في حال عودة حركة السياحة والسفر العالمية، ما يسرع مسيرة تعافي القطاع من آثار الجائحة.

من جانبه، قال شريف الفرم، المدير التنفيذي لشركة «سيرينتي ترافيل»، إن نتائج الاستطلاع تؤكد النجاح الكبير، الذي تحققه حملة «أجمل شتاء في العالم» وتترجم الإقبال الواسع، الذي باتت تحظى به مواقع السياحة الشتوية في الدولة، لافتاً إلى أن القطاع السياحي والفندقي بدأ بالفعل بقطف الثمار الإيجابية للحملة، ما يرفد الأداء ويرسخ متانة القطاع على المدى الطويل.

وجهة عالمية

يشار إلى دولة أن الإمارات أصبحت خلال فترة وجيزة وجهة سياحية عالمية، حيث تستقطبت أكثر من 27 مليون زائر سنوياً. وتزخر الدولة بالعديد من المتاحف والمواقع التاريخية والتراثية، التي تشكّل مجتمعة واجهة سياحية ثقافية، تُبرز الإرث الأصيل الذي تتمتع به الدولة في المنطقة.