أفاد أشرف محمود المستثمر والمحلل المالي في دبي، أن القطاع العقاري في الإمارات يقع دائماً في نقطة تركيز المستثمر العالمي، معزياً ذلك لعدة عوامل من أهمها استقرار الدولة اقتصادياً وأمنياً وكذلك وضوح القوانين وعدم انحيازها، والتسهيلات المقدمة من حكومة الدولة للمستثمرين سواء في مجال العقار وغيره أصبحت دولة الإمارات اليوم وجهة استثمارية جاذبة لرأس المال والمستثمرين الفاعلين في كافة القطاعات والمجالات.
وأضاف محمود: «كل هذه العوامل تعطينا قناعة تامة وفقاً للواقع بأن المستقبل على المدى القريب والمتوسط والبعيد إيجابي تحديداً في مجال العقار من خلال المشاريع العقارية العملاقة وحتى الصغيرة».
وأكد محمود في تصريحات خاصة لـ «البيان»، على ضرورة استغلال الفرص، وبذل الأسباب والاجتهاد في دراسة حال السوق من ناحية العرض والطلب.
وأضاف:«لا تكرر ما يفعله غيرك استثمر بذكاء كن مبتكراً لحلول لا لمشاكل وحقاً ابحث عن مشاكل يواجهها الناس في حياتهم اليومية ومن ثم فكر في حل مريح وعملي تقدمه لهم مقابل مبلغ معين.. هذه هي التجارة في حقيقتها».
تحليل مالي
وقال محمود على رجل الأعمال الاعتماد على الأسس المالية عند بدء أعماله، فلابد للتعرف على أداء المنشآت والشركات والمؤسسات مالياً واتخاذ القرارات التي من شأنها رفع انتاجية الشركة أو المنشأة وجعلها ذات جدوى أو غيرها من القرارات.
وأضاف:«الأسس التي اعتمد عليها في التحليل المالي كما هو معتاد البدء بمعرفة التركيب المالي للكيان أو المؤسسة، مصادر التمويل والأصول الثابتة وغيرها وكذلك الدورة التشغيلية الخاصة بهذه المنشأة مروراً بمعرفة الاتجاهات ما يطلق عليها باللغة الانجليزية Trends التي تتخذها المؤسسة في إنتاجيتها على مدى سنوات وصولاً إلى المرونة التي يتمتع بها هذا الكيان وكيف تواجه مع الأحداث غير المتوقعة وأفضل مثال ما مر به العالم أجمع من تجربة جديدة مفاجئة جراء انتشار فيروس كوفيد-19 والآثار التي ترتبت عليه».
أزمة كوفيد
وعن تقييم للوضع المالي والاقتصادي في العالم لـ 2021 أثر أزمة كوفيد؟ قال محمود:«الإنسان برغم ضعفه جسدياً إلا أنه قوي بعقله الذي وهبه الخالق له وهنا يجب الإشارة إلى أنه مرت ولا زالت على البشرية جمعاء ظروف ومآس وتحولات كانت في معظمها مفاجئة وسلبية وصادمة ولكن في نهاية المطاف انتصر عليها العقل البشري واستثمرها وحولها من سلبية إلى إيجابية، كذلك ينطبق الحال على ما نعيشه اليوم من واقع جديد فرض علينا جراء انتشار وباء كوفيد 19 عالمياً، كان العالم في حالة صدمة وارتباك في البدايات وقلة حيلة، وشبه أن توقفت الحياة في معظم مدن العالم، كانت الصور والمشاهد والأخبار صادمة بحق وغير معتادة سابقاً، ولكن في لحظات فارقة اتجهت الدول والحكومات بالاستعانة بالعلماء وفرق الأطباء والأخصائيين للعمل الحثيث على دراسة وتحليل ماهية هذا الفيروس المستجد ومعرفة سلوكه في سبيل إيجاد طريقة للتخلص منه والقضاء عليه أو التخفيف من آثاره وتحجيمه على أقل تقدير».
واليوم نسمع أخباراً مبشرة بقرب جهوزية اللقاح المضاد لهذا الفيروس وبهذا ينتصر العقل البشري بفضل من الله دائماً على مثل هذه التحديات، العالم في حركة دائمة وتطور دائم وحركة سريعة.
وأضاف:«الواجب دوماً التفكير خارج الصندوق، الاستفادة من النقمة وتحويلها إلى نعمة، لن أتحدث عن أزمة مالية قادمة أو غير قادمة لأنني أكرر العقل البشري سيتأقلم وسيبتكر حلاً».

