وفد من جمهورية التشيك يبحث الفرص الاستثمارية في رأس الخيمة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد محمد مصبح النعيمي، رئيس مجلس إدارة غرفة رأس الخيمة، على أهمية تعزيز العلاقات الاستثمارية الثنائية بين رأس الخيمة والتشيك، مؤكداً التزام الغرفة بتوفير كافة التسهيلات الممكنة التي تساعد المستثمرين على تعزيز نشاطاتهم، لافتاً إلى وجود رغبة بين الجانبين لتعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري بما يخدم الأهداف المشتركة للطرفين، مضيفاً إن علاقاتنا الثنائية بجمهورية التشيك تصنّف كنموذج متميز للعلاقات الثنائية القائمة على الاحترام المتبادل والثقة، والإصرار على تعزيز أواصر الصداقة وتكريسها من خلال توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية التي من شأنها المساهمة في الارتقاء بالشراكة الاقتصادية في قطاعات عدة كالطاقة المتجددة «الطاقة الشمسية» والابتكار والتعليم العالي والسياحة.

جاء ذلك على هامش ملتقى الأعمال الذي نظمته غرفة رأس الخيمة لبحث فرص التعاون مع جمهورية التشيك تحت عنوان «شراكة من أجل الابتكار»، بحضور جيري سلافيك سفير جمهورية التشيك لدى الدولة ؛ وعارفة صالح الفلاحي وسيف بوالروغة الزعابي عضوي مجلس إدارة الغرفة ؛ ومحمد حسن السبب مدير عام الغرفة بالإنابة وأعضاء السلك الدبلوماسي التشيكي وعدد من رجال المال والأعمال التشيك ؛ ومسؤولي الغرفة وعدد من الدوائر المحلية وشهد اللقاء عروضاً تعريفية لفرص الاستثمار بين الجانبين في عدة مجالات منها الطاقة الشمسية والابتكار، حيث أشار النعيمي إلى أنه وفي المستقبل القريب ستشهد العلاقات الثنائية فيما بين جمهورية التشيك وإمارة رأس الخيمة، آفاقاً واسعة للتعاون بين الجانبين وخاصةً في قطاع التجارة، لافتاً إلى أن رأس الخيمة يمكن أن تشكل موقعاً استراتيجياً، للشركات التشيكية الراغبة بالتوسع في أسواق المنطقة والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا والقارة الإفريقية بالإضافة إلى توفيرها للمزايا اللوجستية للمستثمرين.

من جانبها ألقت عارفة صالح الفلاحي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة، كلمة ترحيبية نيابة عن رئيس الغرفة، توجهت فيها بالشكر لكل من ساهم في إنجاز هذا الحدث الاستثنائي والتنظيم الاستثنائي، سواء من هيئة المناطق الاستثمارية راكز أو من غرفة التجارة، وكذا كافة مسؤولي الدوائر الذين شاركوا بالحضور، حيث يساهم اللقاء في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية فيما بين جمهورية التشيك ورأس الخيمة، مضيفة إلى أن الفضل في توطيد هذا التعاون، يرجع إلى امتلاك كل منا لرؤية واضحة تهدف إلى دفع جهود التنمية الاقتصادية، وتعزيز آفق التعاون فيما بيننا، ولذا سنحرص اليوم على الخروج بتوصيات ستأخذ طريقها للتنفيذ، لإقامة مشاريع إنمائية مشتركة في الإمارة للإمداد بالطاقة البديلة وكافة القطاعات الاخرى.

من جانبه أكد جيري سلافيك، سفير جمهورية التشيك لدى الدولة، أن الحدث سيساهم في تعزيز العلاقات بين جمهورية التشيك والإمارات العربية المتحدة مع التركيز على إمارة رأس الخيمة، مشيراً إلى التطور الذي شهدته الإمارة في العشرة أعوام الأخيرة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة حقق خلالها إنجازات ونجاحات كبيرة في بناء رأس الخيمة لتصبح إمارة حديثة ونابضة بالحياة.

وأضاف سلافيك أن جمهورية التشيك تعد اليوم دولة حديثة وآمنة وهي شريك موثوق وجدير بالثقة يقدم فرصًا واسعة للتعاون، حيث يتمتع اقتصادنا بتقاليد راسخة وعلامات تجارية معروفة، كما نركز على البحث عن الاتجاهات الحديثة مثل الابتكارات والاستثمارات القائمة على التقنيات الذكية، لافتاً إلى إمكانية إنشاء جمعية لمواطني التشيك والسلوفاك في رأس الخيمة تهدف إلى تنظيم أنشطة اجتماعية وتعليمية وثقافية للمساعدة على الفهم المتبادل للقيم والتعلم من بعضنا البعض وهو عنصر أساسي للتعاون المثمر.

ودعا سفير جمهورية التشيك إلى التعاون في مجالات البحث والتطوير والتعليم بين الجامعات في كلا الجانبين، بما في ذلك دعم دراسات الطلاب الإماراتيين في جمهورية التشيك، وأتبع أنه توجد إمكانات هائلة للتعاون في قطاع الصحة، كذلك في قطاع السياحة لما يتميز به الجانبان من إمكانات سياحية عالية المستوى، لافتاً إلى أن كلاً من جمهورية التشيك ورأس الخيمة تتمتعان بإمكانيات كبيرة في الأعمال والاستثمارات، فهناك فرص في صناعة السيارات، مؤكداً حرص الشركات التشيكية في البحث عن المزيد من الفرص التجارية في أسواق الإمارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات