سيتريد يبحث دور الجائحة في تسريع تبني الطاقة النظيفة والرقمنة

شدد المشاركون في مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط الافتراضي للقطاع البحري 2020، خلال فعاليات اليوم الثاني على ضرورة تبني الحلول المبتكرة لاستخدام الطاقة النظيفة بما يتوافق مع مستهدفات المنظمة البحرية الدولية لخفض انبعاثات الكربون والغازات الضارة، وتبني المزيد من أدوات التكنولوجيا التي تعطي الصناعة المرونة الكافية لمواجهة التحديات التي لا تزال قائمة بسبب الجائحة، إضافة إلى رفع كفاءة العمليات التشغيلية وتحقيق الشحن الذكي، الذي يساهم أيضاً في خفض انبعاثات الكربون.

وفي كلمة افتتاحية ألقاها ضمن الجلسة الحوارية الأولى بعنوان «تسريع تحول قطاع الشحن إلى تبني الطاقة النظيفة»، والتي تم تنظيمها برعاية شركة أدنوك للإمداد والخدمات، ابتدأ الكابتن محمد العلي، نائب رئيس تنفيذي أول لإدارة السفن في شركة أدنوك للإمداد والخدمات، حديثه بالتعبير عن تقديره الكبير للبحارة العاملين في الشركة، والذين يزيد عددهم على 2000 بحار، للجهود الشجاعة التي بذلوها خلال ذروة الإغلاق في بداية الأزمة، وتقطع السبل بالعديد منهم من الذين اضطروا للبقاء على السفن لشهور عدة، والذين شكّلوا الأولوية القصوى لأدنوك للإمداد والخدمات، حيث قدمت لهم كل أشكال الدعم والمساندة.

وقال: «رغم التحديات التي واجهناها، ننفذ حالياً في أدنوك للإمداد والخدمات خططاً توسعة لأسطولنا، مع إضافة المزيد من السفن التي تضمن وصولنا بكفاءة إلى أسواق النفط والغاز، كما رفعنا من معدل تبني التقنيات الجديدة، وتطوير البنية التحتية الرقمية وفق استراتيجية إدارة السفن الذكية، وما من شك في أن الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة سيكونان العوامل الأكثر تأثيراً على قطاع الشحن البحري، ونؤمن بالحاجة إلى تبني تلك التقنيات والاستفادة منها. لكن عندما تنتهي الجائحة، سيكون لدينا بعض التحديات التي يجب التغلب عليها، أهمها تحقيق مستهدفات المنظمة البحرية الدولية الطموحة بتخفيض نسبة انبعاث الكربون بمقدار 40٪ خلال العقد المقبل، والوصول إلى خفض انبعاثات غازات الدفيئة بمقدار النصف بحلول عام 2050».

وأضاف: «استجابة لذلك، نقوم في أدنوك للإمداد والخدمات، عبر أسطولنا المتنوع، والذي يضم أكثر من 120 سفينة، بإجراء تقييم مبكر حول تأثير هذه اللوائح التنظيمية الجديدة للمنظمة البحرية الدولية. في الوقت ذاته الذي نحافظ فيه على تنافسية أسطولنا والاستثمار في حلول الطاقة النظيفة، ومن ضمن الإجراءات التي قمنا باتخاذها، تزويد ناقلاتنا العملاقة بقدرات استعمال الوقود المزدوج لتمكين سفننا من استخدام غاز البترول المسال كوقود بديل أنظف. بالإضافة إلى اعتماد الغاز الطبيعي المسال خياراً للوقود في الناقلات العملاقة التي نقوم ببنائها، والتي من المقرر تسليمها في الربع الأول 2023، كما اشترطنا في جميع السفن التي تم شراؤها حديثاً تزويدها بأجهزة تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، ما يزيد من كفاءة العمليات، ويساهم في استراتيجية إدارة السفن الذكية».

وفي الجلستين الثانية والثالثة، تم تسليط الضوء على العديد من جوانب الصناعة، بما في ذلك التقنيات الناشئة التي تؤثر على القطاع البحري؛ وأهمها إنترنت الأشياء، وأدوات العمل المكتبي عن بُعد، وخدمات الصيانة عن بُعد، وأنظمة الخدمات السحابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات