موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات: الرقمنة السبيل الأمثل لتطوير الصناعة البحرية

أكدت موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، تبنيها للتحول الرقمي في الصناعة البحرية. جاء ذلك خلال النسخة الافتراضية من مؤتمر ومعرض سيتريد الشرق الأوسط للقطاع البحري 2020، حيث شددت على أن الرقمنة هي السبيل الأمثل للمضي قدماً في تطوير قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية، وسلسلة التوريد في المنطقة، والوسيلة الأفضل للتغلب على التحديات المستجدة في عالم ما بعد الجائحة.

وفي كلمته خلال جلسة حوارية بعنوان «الطريق نحو التعافي»، أقيمت تحت رعاية موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، قال عبد الله بن دميثان المدير التنفيذي للشؤون التجارية في الشركة: «يتعين على الصناعة أن تتحمل بشكل جماعي، مسؤولية إيجاد الآليات التي تقود مسار الانتعاش والتعافي من الجائحة، وتحليل احتياجات التجارة المستقبلية لإعادة تشكيلها وتطويرها، لتتمكن من التقدم والاستمرار».

وطرح شهاب الجسمي مدير الإدارة التجارية للموانئ والمحطات في موانئ دبي العالمية – إقليم الإمارات، عدداً من الأفكار الرئيسة، خلال الجلسة الحوارية التي ناقشت آليات التفاعل والتواصل بين السفن والموانئ، وكيفية استجابة القطاع البحري في المنطقة لفرص وتحديات تبني التقنيات الرقمية، خلال إبحار السفن، أو عند رسوها في الموانئ.

وقال محمد المعلم المدير التنفيذي، مدير عام موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات: توفر الخدمات اللوجستية الذكية، فرصاً أفضل للتجارة، حيث تعمل المنصات اللوجستية الرقمية التي أنشأتها موانئ دبي العالمية، على تزويد عملائنا بإمكانات عالية من السرعة والكفاءة، ذات قدرات رقمية متقدمة، لضمان استمرارية الأداء لأعمالهم من دون انقطاع، لا سيما في هذه الأوقات الصعبة وما بعدها.

وأضاف: خلال الفترة الماضية، شهدت موانئ دبي العالمية انتعاشاً ملموساً في أعداد الحاويات التي تم التعامل معها، ويعود الفضل في ذلك إلى استثماراتنا المتواصلة في أدوات التكنولوجيا، حيث حققنا زيادة في الإنتاجية على أساس ربع سنوي بنسبة 10 ٪ تقريباً. واليوم، نعتبر أنفسنا في وضع مثالي من ناحية قدرتنا على النجاح في تلبية الاحتياجات الشاملة لعملائنا، ويعد ذلك إنجازاً كبيراً يحقق عوائد مجزية لكل من موانئ دبي العالمية ومدينة دبي، التي تواصل تجديد نفسها باستمرار، عبر تحدي أساليب العمل التقليدية، وابتكار وسائل عمل جديدة ومبدعة.

وقد سرعت موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات، سلسلة من عمليات تبني إجراءات الرقمنة والأتمتة، في إطار استجابتها للجائحة، ما مكنها من إدارة معظم عملياتها، من دون الحاجة إلى أي تدخل بشري في دورة العمل، حيث تم تصميم وبناء المنظومة المتكاملة في ميناء جبل علي وجافزا، لتساعد في تطوير قدرتها للتعامل مع الاحتياجات الخاصة لشركات التصنيع والتجارة، ومراعاة متطلباتها في كل خطوة من خطوات سلسلة التوريد، لدعم عملائها، عبر جميع مراحل ممارسة الأعمال التجارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات