سيف السويدي مدير «الطيران المدني» لـ«البيان الاقتصادي»:

ناقلات الإمارات جاهزة لنقل لقاحات «كوفيد 19» إلى العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد سيف محمد السويدي، مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني، أن الناقلات الوطنية في دولة الإمارات جاهزة ومستعدة لشحن ونقل اللقاحات المضادة لفيروس «كوفيد 19» لمختلف أنحاء العالم. وقال السويدي لـ«البيان الاقتصادي»، إن شركات الطيران ومطارات الدولة أكدت استعدادها التام لعمليات النقل الجوي للقاحات «كوفيد 19» من خلال توفير كافة اللوجستيات اللازمة لإتمام أكبر عدد ممكن من شحنات اللقاح بطريفة آمنة.

ولفت إلى أنه لا يوجد حتى الآن بيان عن أول رحلة للشركات الوطنية لنقل اللقاحات، حيث إن البدء في ذلك مرتبط باستلام شركات الطيران لطلبات النقل على متنها من قبل شركات تصنيع اللقاح أو وكلائها.

وأوضح أن الهيئة قامت بدراسة كافة التحديات التي قد تواجهها شركات الطيران ومطارات الدولة استعداداً لعمليات نقل اللقاحات، وشكلت فريق عمل لتقديم جميع التسهيلات والدعم الفني اللازم لأي طلبات بهدف تسهيل عمليات النقل الجوي للقاحات. أكبر مرفق

وعلى صعيد متصل، نشر موقع «سي إن إن» العربي تقريراً حول عملية نقل لقاحات «كوفيد 19» إلى العالم انطلاقاً من دبي، التي تحتضن أكبر مرفق جوي للقاحات «كوفيد 19» في العالم. وتوقع نبيل سلطان، نائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الشحن، أن تبدأ عمليات نقل وتوزيع اللقاحات خلال شهر ديسمبر الجاري، مشيراً إلى أن الشركة ستنقل اللقاحات إلى العديد من دول الشرق الأوسط، وغرب آسيا، وأفريقيا.

وسيكون لشركة طيران الإمارات دور حيوي في عملية توزيع اللقاحات، وفي نهاية أكتوبر أعلنت شركة الإمارات للشحن الجوي، تهيئتها لأول مركز شحن جوي في العالم مخصص للقاحات فيروس كورونا المستجد في دبي.

وسيُتيح مركز الشحن الجوي «سكاي سنترال» في مطار آل مكتوم، نقل اللقاحات وتخزين الشحنات، وإعدادها للتوزيع الإقليمي والعالمي.

موقع مثالي

وقال نبيل سلطان، إن دبي تتميز بموقع مثالي كبوابة ومركز توزيع للقاحات إلى العالم، فإلى جانب توفر البنية التحتية اللازمة، والاتصالات اللوجستية، تتميز المدينة أيضاً بموقعها الجغرافي الذي يضع الأسواق التي تضم أكثر من ثلثي سكان العالم ضمن دائرة نصف قطرها 8 ساعات بالطائرة.

وأوضح: «من أجل نقل اللقاحات، سوف تستخدم طيران الإمارات طائرات الركاب والشحن، ولن تكون عملية النقل خالية من التحديات، فكل صندوق يحتاج للتغليف بنحو 23 كيلوغراماً من الثلج الجاف». وأضاف: «نظراً لمحدودية حمولة طائرات الركاب بحد أقصى ألف كيلوغرام من الثلج الجاف، فإن التحدي الأكبر الذي سوف تواجهه الصناعة هو الافتقار إلى سعة الشحن الجوي الكافية لنقل الكمية المطلوبة من اللقاحات في غضون فترة زمنية قصيرة».

ويكمن التحدي أيضاً في الطبيعة الحساسة للقاحات، وعدم توفر البنية التحتية في العديد من بلدان العالم للمحافظة على درجة الحرارة المناسبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات