«أكسفورد»: الإمارات طوّرت اقتصاداً مرناً يتصدى للأزمات

أكدت مجموعة أكسفورد للأعمال، أن الإمارات طوّرت اقتصاداً مرناً وتنافسياً على نحو متزايد، بحيث يمكنه التصدي للأزمات العالمية، مشيرة إلى أن الدولة كانت في وضع جيد نسبياً لتحمل صدمة جائحة «كوفيد 19» المفاجئة، بفضل اقتصادها المتنوع، واحتياطاتها النقدية الأجنبية القياسية، ومستويات الدين العام المعتدلة، والتصنيف الائتماني المرتفع، وصافي الأصول الخارجية القوي.

وتوقع تقرير أصدرته المجموعة، أن يرتفع نمو اقتصاد الإمارات إلى ما يقرب من مستويات 2019 في عام 2021، حيث تعمل قيود السفر الدولية على رفع معنويات المستهلكين.

وتتجلى الثقة في اقتصاد الإمارات، من خلال التصنيف الائتماني «AA-»، الذي يعكس مستويات متوسطة للدين العام، وصافي الأصول الخارجية القوي، وارتفاع نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، وتاريخ من التدخل الحكومي عند الحاجة.

ورجح التقرير أن تكون الإمارات الدولة الوحيدة في الخليج التي تسجل فائضاً في الحساب الجاري في عام 2020، وأن يكون لديها أكبر فائض في المنطقة في عام 2021، على الرغم من انخفاض الطلب على النفط وأسعاره، مع ترجيحات أن يسهم ذلك في وضع أدوات الاستثمار السيادي للدولة في وضع قوي للاستحواذ على الأصول المتعثرة ذات الإمكانات العالية في جميع أنحاء العالم.

وتابع التقرير: «دخلت الإمارات باحتياطيات قياسية من العملات الأجنبية، وتصنيف ائتماني قوي، ودين عام عند مستويات منخفضة نسبياً، مقارنة بالأسواق الناشئة الأخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات