الدولة نقطة انطلاق ومنفذ رئيس لتقديم خدماتنا في الشرق الأوسط

مدير شركة «ستاش أواي» لــــ«البيان الاقتصادي»: الإمارات الأغنى في المنطقة بثروات تتخطى 3 تريليونات درهم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال رمزي خليف، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى شركة «ستاش أواي» لإدارة الثروات والخدمات المصرفية الرقمية، إن دولة الإمارات وفق آخر الدراسات تُعد أغنى دولة في منطقة الشرق الأوسط من حيث ثروات الأفراد بإجمالي يقدر بنحو 825 مليار دولار (3.03 تريليونات درهم).

وأضاف خليف لــــ«البيان الاقتصادي»، إن الشركة بدأت أخيراً العمل في مركز دبي المالي العالمي، لتوفر استثماراً متطوراً عبر منصة سهلة الاستخدام، مع رسوم منخفضة، حيث تعد أول شركة لإدارة الثروات والخدمات المصرفية الرقمية التي تحصل على الترخيص اللازم لإدارة الأصول مع اعتماد البيع بالتجزئة، موضحاً أن التسجيل في سوق أبوظبي العالمي قد يأتي في الخطط المستقبلية، ولكن كل الاهتمام الآن مُنصَب على المنتجات وتقديم أفضل الخدمات للعملاء.

وحول أسباب التوسع في الإمارات، قال خليف: «كان من الطبيعي أن تتوسع الشركة في أكثر المناطق ازدهاراً مثل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، اعتماداً على الإمارات كنقطة انطلاق ومنفذ رئيس لتقديم خدماتنا، فالإمارات لديها شريحة ضخمة من الأثرياء الذين لم يكن متاحاً أمامهم العديد من مجالات الاستثمار بخلاف المنتجات الاستثمارية التقليدية العامة».

ثروات مالية

وأكد خليف أن نسبة 45% من الثروات المالية الشخصية يتم الاحتفاظ بها من خلال الودائع النقدية، بينما هناك العديد من الأفراد الذين يتحملون مسؤولية شؤونهم المالية الشخصية بجدية أكبر، وهو انعكاس إيجابي يُشير إلى التوجه الجديد نحو زيادة الاستثمار الذي يدعمه ويثقله فهم وأفكار أفضل لطرق تنمية رأس المال وكيفية إدارته.

وأوضح المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى شركة «ستاش أواي» لإدارة الثروات والخدمات المصرفية الرقمية، أن صناعة إدارة الثروات تحتاج إلى التطور بشكل عاجل، ولا سيما أن لدى بعض المؤسسات المالية حالياً رسومًا مرتفعة للغاية مقابل خدمات بسيطة ومنتجات لا تلائم مختلف احتياجات العملاء، متوقعاً أن تتطور الصناعة بقيادة الأفراد ممن لديهم القدرة على التطوير وإحداث تغييرات رئيسة فعالة.

أصول مدارة

وذكر أن نمو قاعدة الأصول المدارة للشركة وأعداد العملاء عالمياً تجاوز التوقعات على مدار الثلاث سنوات والنصف الماضية، حيث حققنا نُمواً كبيراً عاماً بنسبة تتخطى 330% منذ أن بدأنا العمل في سنغافورة في يوليو 2017، فيما نتطلع لمواصلة العمل وتوفير منتجات استثمارية جديدة للعملاء لتجاوز حالات صعود وهبوط الأسواق.

وأكد أن الشركة ستواصل التوسع حيث لديها حالياً عمليات في ماليزيا والإمارات، كما أن لديها مستخدمين من أكثر من 145 دولة و174 جنسية، وشهدت نمو أصولها الخاضعة للإدارة بأكثر من 4.3 أضعاف في الـ12 شهراً الماضية.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات