«التربية» تطور حلولاً تعليمية مبتكرة تدعم التوجهات المستقبلية

طورت وزارة التربية والتعليم، منظومة التعلم الذكي المتكاملة، بهدف ضمان التعلم مدى الحياة، والتركيز على الذكاء العاطفي والمنطقي، بالإضافة إلى دمج التقنيات والمهارات، والتعلم التعاوني، بدلاً من مفهوم التعليم التقليدي، وذلك في إطار سعيها لمواكبة متطلبات المستقبل المرتبطة بشكل وماهية التعليم، حيث تعمل الوزارة بشكل مستمر على استشراف مستقبل التعليم وتطوير أدواتها، بما ينسجم مع روح العصر، والتوجهات العالمية ذات الصلة.

وقالت فاطمة الحمادي اختصاصي التعلم الذكي في وزارة التربية والتعليم، إن عملية التطوير، ترتكز على تحليل البيانات الضخمة لتطوير المخرجات، ‏بالإضافة إلى تطوير السياسات والاختبارات والمناهج، فضلاً عن استراتيجيات التدريس.

واستعرضت الوزارة منظومتها للتعلم الذكي المتكاملة في أسبوع جيتكس للتقنية 2020، والكيفية التي تعمل بها المنظومة.

وأوضحت أن المشروع عبارة عن منظومة بيئة تعليمية رقمية، تعتمد على الطرق التعليمية، والحلول المساندة، والأنظمة التي تطرح حلولاً تعليمية مبتكرة، معتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وتحقق المنظومة 4 مخرجات، تتمثل في ‏توفير أدوات تكنولوجية مكونة من النموذج التكنولوجي لدعم عملية التعليم والتعلم والتقويم، وتوفير أنظمة وحلول متعددة، تولد بيانات دقيقة على مستوى كل متعلم، بالإضافة إلى استثمار التكنولوجيا في جوانب أخرى، مثل التدريب، ‏وتقديم حلول تعليمية.

ومن المخرجات ‏أيضاً، تقويم سلوك الطالب، والتي تهدف إلى التنبؤ بأداء ‏الطالب، وتحديد السلوكيات غير المرغوب فيها بين المتعلمين، والتوصية بمصادر التعلم المناسبة لدعم الطالب، إلى جانب تتبع مسار الطالب وأنشطته.

وتقدم المنظومة سجلات موحدة لبيانات الطلبة، من الميلاد إلى التعلم مدى الحياة، لإنشاء سجلات موحدة لطلبة الدولة، وذلك لتوفير إمكانات تعليم وتعلم متكاملة، تعزز تفاعل الطالب، ويمكن استخدام هذه المنظومة في أي مكان، وفي أي وقت يسمح بتعلم في أي مكان، وتخصيص التعليم من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي.‏

طباعة Email
تعليقات

تعليقات