المصرف المركزي يوضح أهداف "نظام تسهيلات القيم المخزّنة" الجديد

أصدر مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي مؤخراً "نظام تسهيلات القيم المخزّنة" وهو الآن بصدد إصدار "نظام خدمات مدفوعات التجزئة" الذي سيحدد المعاملة التنظيمية للأصول المشفّرة.

وفي ضوء ما أوردته بعض المنشورات من مزاعم بأن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي قد قام، ضمنياً بـ "اصباغ الصفة القانونية" على العملات المشفّرة في دولة الإمارات فإننا نود توضيح الهدف من "نظام تسهيلات القيم المخزّنة" الصادر مؤخراً.

وأوضح المصرف المركزي في بيان صدر عنه اليوم " أنه لا يقبل في الوقت الحاضر "أو يقر" الأصــول المشفّرة أو الافتراضية كنقد قانوني مبرئ للذمة في دولة الإمارات إذ أن درهم الإمارات هو النقد القانوني الوحيد الذي له قوة الإبراء المطلقة في الدولة".

وأشار المصرف المركزي إلى أن "نظام تسهيلات القيم المخزّنة" يهدف إلى ترخيص المؤسسات التي تصدر أو توفر تسهيلات القيم المخزّنة في دولة الإمارات.

وقال: "وكما ورد تعريفها في النظام، فإن تسهيلات القيم المخزّنة هي تسهيلات يتم بمقتضاها قبول مبلغ من المال أو قيمة الأموال /والتي قد تشمل، ضمن عناصر أخرى، أصولاً مشفّرة أو افتراضية/ مقابل تخزين قيمة تلك الأموال".

وأضاف: "وبما أن مصرف الإمارات المركزي لا يعترف حالياً بالأصول المشفرة كنقد قانوني مبرئ للذمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، فإنه لا يعترف بهذه الأصول كوسيلة للدفع ولا يمكن استخدامها إلا كأصول للاستثمار مع وجود مخاطر عالية محتملة".

وقال المصرف المركزي إنه يعكف حاليا على إعداد نظام جديد يسمى "نظام خدمات مدفوعات التجزئة"، الذي سيُدرج مفهوم الرموز المميزة للدفع المعرّفة كأصول مشفّرة، مدعومة بعملة نقدية ويتم استخدامها لأغراض الدفــع.

وبإصداره لـ "نظام تسهيلات القيم المخزّنة" الجديد، يهدف مصرف الإمارات المركزي إلى تسهيل دخول مؤسسات التكنولوجيا المالية /فينتك/ وموفري خدمات الدفع من غير البنوك إلى سوق الإمارات، مع الاستمرار في حماية أموال العملاء، وضمان حسن سير العمل، ودعم تطوير منتجات وخدمـات الدفع.

وتم إدراج تحسينات رئيسة في النسخة الجديدة من "نظام تسهيلات القيمة المخزّنة" مقارنة بالنسخة السابقة وشملت: "السماح لموفري خدمات الدفع من غير البنوك بالحصول على ترخيص دون الحاجة لتأسيس شركة بالاشتراك مع بنك مرخّص، وحيث يكون البنك المرخّص هو المساهم الرئيس" إضافة إلى خفض متطلبات رأس المــال من 50 مليون درهم إلـى 15 مليون درهم والسماح بعمليات الادراج الرقمي للعملاء بشكل غير مباشر، بدلاً عن التحقق المادي".

ويوفر "نظام تسهيلات القيم المخزّنة" الجديد البنى التحتية المناسبة للتنافس المتكافئ بين المشاركين في السوق ويعزز المنافسة والابتكار في منتجات القيم المخزّنة وخدمـــات مدفوعات التجزئة، من خلال إزالة قــيود معيّنة على الترخيص، لتشجيع دخــول مؤسسات "فينتك" ومختلف موفري خدمات الدفع من غير البنوك.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات