تحسن الطقس وتنافسية الأسعار أسهما في زيادة الحجوزات

السياحة الداخلية تُنعش فنادق دبي الشاطئية

أكد عاملون في القطاع السياحي بدبي، أن الفنادق الشاطئية نجحت في تعزيز معدلات الإشغال لديها بدعم من حركة السياحة الداخلية مع توجه العديد من العائلات المواطنة والمقيمة نحو قضاء عطلات نهاية الأسبوع بها بدلاً من السفر إلى الخارج في ظل الظروف الراهنة.

وأضافوا لـ«البيان الاقتصادي»، إن مستويات الطلب العالية على الفنادق الشاطئية تستمر حتى بعد فترة العيد الوطني للدولة مدعومة بتحسن الطقس، ودخول موسم احتفالات رأس السنة.

وسجلت نسب الإشغال الفندقي في دبي، بما في ذلك الفنادق والمنتجعات الشاطئية، زيادة ملحوظة مؤخراً مقارنة بما كانت عليه قبل تبني الإجراءات الاحترازية الرامية، للحد من تفشي «كوفيد-19»، في مؤشر إلى بدء التعافي من تأثيرات الجائحة، ما يعكس الجهود المبذولة لدفع عجلة القطاع السياحي إلى الأمام.

ويشهد قطاع الفنادق تنافساً بين منشآته ومرافقه من خلال العروض الترويجية وتخفيضات الأسعار وسط تطبيق القواعد والاشتراطات، التي أعلنتها دائرة السياحة والتسويق التجاري، وتوجيهات مركز التحكم والسيطرة لمكافحة الوباء، والتي تهدف إلى توفير بيئة صحية آمنة للنزلاء في هذه المرحلة.

وتتميز دبي بالامتدادات الهادئة من الرمال أو الشواطئ النابضة بالحياة، التي تنتشر فيها الفنادق والمنتجعات الشاطئية الفاخرة ذات المقاييس والمعايير العالمية والتصاميم الراقية والمرافق الترفيهية بما في ذلك مجموعة رائعة من المقاهي والمطاعم ووسائل الراحة المجتمعية.

إجراءات احترازية

وبحسب تعميم لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، يسمح لنزلاء الفنادق فقط، بالدخول إلى الشواطئ التابعة للفنادق، ولا يمكن للضيوف الخارجيين من غير النزلاء شراء تذاكر دخول للشواطئ.

وينبغي الالتزام بترك مسافة مترين بين الأشخاص، ومسافة 4 أمتار بين مجموعتين من الأشخاص، على الشواطئ التابعة للفنادق، وبين أسرّة التشميس الإبقاء على مسافة «مترين في حال استخدام أسرة التشميس من قبل عائلة واحدة»، كما أنه من غير المسموح به وجود أكثر من 10 أشخاص في المجموعة الواحدة، سواء كانوا من عائلة، أو أصدقاء، أو مدربين.

وطلبت الدائرة، الالتزام عند إعادة فتح الشواطئ الخاصة بالفنادق، بأقل من سعة 30% حفاظاً على التباعد الاجتماعي، كما أكدت ضرورة توفير جهاز ماسح حراري، وكاميرات حرارية، وأجهزة قياس الحرارة للقيام بالفحوص الطبية، ورصد الحالات المصابة المحتملة.

طلب متزايد

وقال أحمد العبدالله، رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق «سنترال»، التي تدير مجموعته فنادق عدة في نخلة جميرا والخليج التجاري، إن الطلب على الفنادق المطلة على شواطئ دبي أعلى من غيرها، بنسبة تصل في المتوسط إلى 60%، موضحاً أن الفنادق الشاطئية تشهد طلباً متزايداً وحجوزاً مؤكدة، أغلبها في عطلة نهاية الأسبوع بدعم من السكان والزوار، الذين بدأوا بالتوافد على الإمارة مؤخراً.

وأضاف العبدالله، إن قطاع الفنادق عموماً نجح في رهانه على جذب الزوار إلى الفنادق والمنتجعات الشاطئية.

حيث سجلت تلك المنشآت والمرافق زيادة في الطلب بشكل تدريجي على الليالي الفندقية، من أجل استخدام الشواطئ، لافتاً إلى أسعار ليالي الإقامة في الفنادق الشاطئية شهدت استقراراً في أسعارها التنافسية، بهدف تشجيع النزلاء على قضاء أوقات أطول، والاستمتاع بما توفره الشواطئ من ترفيه وخدمات متكاملة.

حملات ترويجية

وقال محمد عوض الله، الرئيس التنفيذي لمجموعة «تايم» للفنادق، إن فنادق دبي الشاطئية استفادت كثيراً من قرار فتح الشواطئ للنزلاء الصادر في أواخر مايو الماضي، حيث أطلقت حملات ترويجية وحسوماً حصرية على أسعار الغرف والأجنحة للمواطنين والمقيمين بالدولة لاستقطاب نزلاء الفنادق وزوار ومحبي الشواطئ من السوق المحلي مع التأكيد على الالتزام بالإجراءات الوقائية الصارمة التي تتماشى مع أعلى المعايير العالمية، لافتاً إلى أن القرار ساعد الفنادق الشاطئية على جذب النزلاء من السوق المحلي بشكل أكبر من المنشآت الفندقية الأخرى.

وأضاف عوض الله إن تحسن الطقس ساهم في زيادة الحجوز الحالية، والطلب من المقيمين على الفنادق الشاطئية على وجه التحديد والتي فاقت التوقعات في ظل الظروف الراهنة، متوقعاً أن تسجل نسب إشغال تتجاوز 60% خلال فترة عطلة اليوم الوطني الـ49 للدولة.

نشاط قوي

وأكد حسني عبدالهادي، الرئيس التنفيذي لفنادق «كارلتون»، وجود طلب كبير على الفنادق الشاطئية بشكل خاص، حيث سجلت نشاطاً قوياً ولا سيما مع السماح بالأنشطة الشاطئية وفتح الحدائق المائية، الأمر الذي رفع نسب الإشغال الخاصة بها، مقارنة بالفنادق وسط المدينة.

لافتاً إلى أن النسبة الأكبر من النزلاء من السوق المحلي مع وجود بعض التحسن في الزوار الدوليين القادمين من الخارج مؤخراً. وأضاف عبدالهادي، إن الفنادق والمنتجعات الشاطئية تراهن على جذب الزوار من السياحة الداخلية في عطلة اليوم الوطني، حيث من المتوقع أن تسجل زيادة في الطلب بشكل تدريجي على الليالي الفندقية، من أجل استخدام الشواطئ الخاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات