فعاليات اقتصادية في الشارقة: اليوم الوطني يعكس إنجازات تحققت وتعايشاً لمستقبل أفضل

الثاني من ديسمبر من كل عام، يأتي لنستذكر سنوياً قصة هذا الوطن، قصة السير قدماً لبناء دولة عظيمة، بقيادة رشيدة، ارتأت أن تضع المركز الأول نصب عينيها في شتى المجالات، وعلى كافة الأصعدة.

ونظمت دائرة الحكومة الإلكترونية هذا العام، بشكل استثنائي، أنشطة وفعاليات افتراضية تفاعلية، سردت قصص النجاح والإنجازات التي سعت دولة الإمارات إلى تحقيقها منذ إعلان الاتحاد، فبدأت الفعاليات بكلمة لخصت مكانة هذا اليوم، وطموح القائد المؤسس الشيخ زايد «رحمه الله»، في توفير جميع سبل الرفاهية والتقدم لشعب الإمارات، والسير بخطى حثيثة، والعمل بإخلاص وتفانٍ، لتتبوأ الدولة دائماً أعلى المراكز، وتصبح نموذجاً يُحتذى به في التقدم والتطور.

تعايش الثقافات 

وصرح الشيخ خالد بن أحمد القاسمي مدير عام الدائرة، مؤكداً أن اليوم الوطني يعكس الإنجازات التي تحققت، والتعايش بين الثقافات المختلفة لمستقبل أفضل، حيث إن هذه الذكرى مصدر فخر واعتزاز بهويتنا الوطنية، والولاء للقيادة الرشيدة، وحافزاً لنا لمواصلة العمل والسعي، لنكون شركاء حقيقيين في النجاح والاستمرارية والريادة العالمية.

تضمنت الفعاليات الافتراضية، لقطات تصويرية لمشاركات وفعاليات الدائرة خلال احتفالها باليوم الوطني في السنوات الماضية، كما تضمنت أيضاً فعالية الحكواتي الإماراتي، الذي روى بقالب شعبي إماراتي، تاريخ الأجداد، وكيف رسموا الماضي بقيم وعادات أصيلة، وإلهامهم لمشاركتها ونقلها للأجيال المقبلة.

وكان للأدب والتراث وفن العمارة، نصيب من الفعاليات المقامة، حيث نظمت الدائرة لموظفيها جولة افتراضية في متحف الاتحاد، للتعرف إلى هذا الصرح الإنساني والحضاري ذي الخصوصية المعمارية الفريدة والمتميزة، عن أي معلم سياحي، تراثي ومعماري في الإمارات.

كما تم عرض فيديو مصور عن متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، وما يتمتع به هذا المتحف من أهمية، اكتسبها عبر آلاف المقتنيات التراثية النادرة، وتطوره عبر السنوات من الناحية المعمارية والجمالية.

ولإدخال عنصر التفاعل والمتعة بين موظفي الدائرة، فقد تم إعداد مجموعة من الفقرات الشيقة، تنوعت بين مسابقات واختيار أفضل زي لأبناء الموظفين، وصولاً إلى توزيع الجوائز على الرابحين، وتمنيات الجميع بأن نلتقي ونحتفل في الأعوام القادمة عن قرب، ضمن فعاليات وأنشطة على نطاق أوسع.

الجدير بالذكر، أن دولة الإمارات بمكتسباتها وإنجازاتها، تسعى دائماً إلى التطلع، ورسم تصورات مستقبلية، واستراتيجيات متكاملة، من أبرزها مقررات الأجندة الوطنية 2021، مئوية الإمارات 2071.

وخطة اقتصاد ما بعد النفط، وما يتبعه من تنوع اقتصادي، فضلاً عن تبني العديد من المبادرات المهمة في شتى المجالات، كالابتكار، واستشراف المستقبل، والثورة الصناعية الرابعة، والذكاء الاصطناعي، وبرامج الفضاء، والطاقة المتجددة، والاقتصاد الأخضر، والمسؤولية المجتمعية.

نهضة وازدهار 

وقال عبد الله دعيفس رئيس اللجنة التنفيذية لمركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي «تحكيم»: «اليوم، يكون قد مر على دولة الاتحاد 49 عاماً من التميز والنهضة والازدهار والابتكار.

وفي كل عام نحتفل بهذا اليوم المجيد، الذي سعى إليه بكل جد واجتهاد، وحلم به الآباء والمؤسسون، وكانوا في كل لحظة على ثقة كبيرة بتحقيق الحلم، وتحويله إلى واقع، وقد تسنى لهم ذلك في الثاني والثالث من ديسمبر عام 1971، ومنذ ذلك التاريخ، ونحن نعيش أجمل الأيام، وننعم بالخير والفرح والسعادة. 

في اليوم الوطني، لا ننسى أن ما يزيد على 200 جنسية وثقافة تعيش على أرض الإمارات من مختلف قارات العالم، بكل محبة وسلام، ويرتبطون بعلاقات، عنوانها التعاون والتسامح واحترام القانون، نعيش معاً هنا، في ظل الدولة التي حرصت على حقوق الجميع، بكل طمأنينة ووئام. 

نجدد العهد والوعد لقيادتنا الرشيدة، ونؤكد على عمق محبتنا ووحدتنا، ونقول لقيادتنا، كل عام أنتم بخير، وكل عام شعبنا بألف خير وفرح. 

تلاحم وفرح

وقال خليفة الشيباني المدير العام لشركة تلال العقارية: إن اليوم الوطني للدولة، عنوان وحدتنا وتلاحمنا وفرحنا، ومحطة نستعيد فيها كل تلك الإنجازات، والاحتفال به واجب وطني وأخلاقي، نعبّر فيه عن حقيقة ولائنا وانتمائنا وتقديرنا للقادة المؤسسين، ولقيادتنا الرشيدة، التي تكمل مشوار العمل والمستقبل الواعد. 

في ديسمبر هذا العام، مرّ على دولة الاتحاد 49 عاماً من العمل والأمل والجد والاجتهاد والنجاح والتميز والنهضة والازدهار، ويحق لنا الفخر باليوم الوطني، الذي فتح كل الآفاق أمامنا، وجعلنا نحلق عالياً، ونتبوأ مكانة عالية وسامية على مستوى العالم، ففي كل مكان، هناك أثر لخير الإمارات، وهناك إنجاز لأهل الإمارات.

في هذه المناسبة الوطنية المجيدة، نتوجه بالتحية والتقدير، لكل الذين أسهموا في تحقيق هذا الحلم الكبير، ونجدد العهد والوعد لقيادتنا الرشيدة، ونؤكد على عمق محبتنا ووحدتنا، ونقول لقيادتنا، كل عام أنتم بخير، وكل عام شعبنا بألف خير وفرح.

مسيرة التطور 

وقال إبراهيم الحوطي الرئيس التنفيذي لشركة أصول للخدمات في شركة الشارقة لإدارة الأصول: نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات، لقيادتنا الرشيدة وشعبنا، بمناسبة اليوم الوطني الـ 49 لدولتنا، ففي مثل هذه الأيام كل عام، نحتفل بهذه المناسبة الوطنية الغالية والعزيزة، ونفخر بكل تلك الجهود التي بذلها الآباء المؤسسون، من أجل ميلاد دولة الاتحاد، فقد كانوا على ثقة أكيدة بالنجاح، وتحويل الحلم إلى حقيقة. 

وأكد الحوطي أن الاحتفال بالعيد الوطني، هو تجديد للعهد والولاء لقيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأكيد على مواصلة المسيرة والتطور والابتكار في مجال الطاقة، وبذل مزيد من الجهد، لتعزيز مكانة الدولة ودورها الريادي محلياً ودولياً.

ففي اليوم الوطني، وعلى مدار يومي الثاني والثالث من ديسمبر من كل عام، تتزين الإمارات بالأعلام والرايات، وكل أشكال وتجليات الاحتفال والزينة والفرح، في مشهد يعبر عن الفرح والوحدة والتلاحم، ورسالة نوصلها، كل منا في موقعه، إلى قيادتنا الرشيدة، نؤكد من خلالها على استمرارنا في الولاء والانتماء وحب الوطن.

اتحاد واعتزاز 

وقال عيسى عطايا الرئيس التنفيذي لمجموعة ألف: في اليوم الوطني الـ 49 لدولة الإمارات العربية المتحدة، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة، ولشعب الإمارات، حيث نحتفل جميعاً بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، لنؤكد تمسكنا بقيم ومبادئ الحكمة والاتحاد، والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتعزيز وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة الرشيدة.

إن اليوم الوطني لدولة الإمارات، يعتبر محطة مميزة، يتجلى من خلالها مدى حرص الشعب على قيم الاتحاد، وإظهار مظاهر التلاحم والتعاضد بين القيادة والشعب. كما أنه يروي الحكاية التي يعشقها الجميع، مواطنون ومقيمون وزوّار، حكاية قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة، التي أصبحت عبر الأيام نموذجاً يحتذى به على مستوى العالم، الدولة التي تعد محل فخر واعتزاز لدى جميع أبناء الإمارات.

طباعة Email