رؤساء تنفيذيون ورجال أعمال: اليوم الوطني مصدر للعز وفرصة لاستشراف آفاق المستقبل

أكد مسؤولون ورؤساء تنفيذيون ورجال أعمال وخبراء اقتصاديون، أنه مع احتفالات الدولة باليوم الوطني نستحضر روح الأخوة والوحدة التي جمعت الآباء المؤسسين، فالتقدم والتطور الكبير الذي حققته الإمارات في مختلف القطاعات يشهد على اهتمام وحرص القيادة الحكيمة على تمكين الدولة، وتعزيز قدراتها، ونموها الاقتصادي والاجتماعي لتصبح مصدراً للعز والافتخار، وموطناً للمعرفة والابتكار، واستشراف آفاق المستقبل، وضمان حياة آمنة ومستقرة لأجيال الغد، ينعمون فيها بالأمن والاستقرار.

 دفع عجلة النمو 

وقال أحمد الشامسي الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أدنوك للتوزيع: "إن شركتنا تعتبر ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني للدولة، وهو الدور الذي نفتخر به ونعمل جاهدين لتحقيقه. حيث بادرنا بتوفير الضروريات والمستلزمات بشكل أقرب وأسهل للعملاء على مستوى الدولة خلال هذا العام الاستثنائي".

ومما لا شك فيه أن فيروس (كوفيد 19) قد غيّر العالم الذي نعيش فيه، وكان له أثر كبير على قطاع الأعمال العالمي. لكن شركة أدنوك للتوزيع اتخذت عدداً من الإجراءات الصارمة لضمان الحفاظ على صحة وسلامة الموظفين والعملاء على مستوى شبكتها في الإمارات، مع ضمان إتمام العملاء لرحلاتهم الضرورية. حيث استحدثت الشركة عدداً من الخدمات الجديدة مثل خدمة تعقيم المركبات، وتخصيص رفوف للاحتياجات الضرورية في متاجر الشركة لضمان تسهيل تلك الرحلات وجعلها آمنة قدر الإمكان للعملاء. 

كما ركّزت شركة أدنوك للتوزيع جهودها على تقريب خدماتها للعملاء بشكل أكبر، حيث سارعت الشركة لتقديم خدمات توصيل الطلبات من متاجرها من خلال مقدمي خدمات التوصيل «طلبات» و«كاريدج»، وذلك من خلال أكثر من 100 متجر واحة أدنوك على مستوى الإمارات. حيث لعبت خدمات التوصيل للمنازل دوراً رئيسياً في دعم عمليات الشركة، بما في ذلك خدمة «محطتي» لتوصيل الوقود للمنازل في عدد من المناطق، بالإضافة لخدمات توصيل أسطوانات الغاز. 

ونجحت شركة أدنوك للتوزيع في تخطي التحديات التي فرضها فيروس (كوفيد 19)، واستمرت في خططها للنمو وتوسيع شبكة محطاتها التقليدية ومن طراز أدنوكOn the go التي تسهم في توفير خدمات التزوّد بالوقود والتسوق.

نهضة شاملة

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «نيابةً عن شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»، أتشرّف برفع أسمى التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات وسمو أولياء العهود ونواب الحكام وعموم شعب الإمارات، وذلك بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين لدولتنا العزيزة. 

لقد شكّل هذا اليوم انطلاقة لدولة الاتحاد التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسون، الذين مهدوا الطريق نحو مسيرة من التطور والازدهار والنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات على مختلف الصعد وفي مختلف المجالات.

ومن ضمنها قطاع الطاقة النظيفة الذي تنشط به «مصدر»، حيث شهد القطاع قفزات نوعية خلال السنوات الماضية، ليسهم بشكل فاعل في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وتعزيز مزيج الطاقة وترسيخ ريادة الدولة في هذا القطاع الحيوي، فضلاً عن المساهمة في الحد من الانبعاثات الكربونية، والحفاظ على البيئة ودفع عجلة التنمية المستدامة».

تجديد العهد 

وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»: تتجدد في قلوبنا كل عام فرحة اليوم الوطني لدولة الإمارات، والذي يمثل تعبيراً عن قيم الانتماء لوطن يعتز بشعبه المخلص والمتفاني. وفي هذه الأجواء العامرة المتمثلة بأبهى صور التلاحم بين المواطنين وقيادتهم، نحرص على تجديد العهد للتمسك بإرث الاتحاد، والسير على خطى الآباء المؤسسين.

في هذا اليوم، نستذكر جهود الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بالتعاون مع أخيه الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، وما بذلاه من جهود مخلصة أسفرت عن قيام الاتحاد، وظلا يعملان سوياً طوال حياتهما لترسيخ هذا الصرح الوطني الكبير.

اعتزاز بإنجازات 

وقال صالح عبدالله لوتاه، الرئيس التنفيذي لشركة لوتاه لتطوير العقارات: «منذ ما يقرب خمسة عقود منذ تأسيسها، وضعت دولة الإمارات العربية المتحدة ابتكارات معيارية جعلت العالم بأسره يجلس ويشاهد تحقيقها للإنجازات. فمنذ اتحادها قبل 49 عاماً، ازدهرت الدولة لتصبح أمة تحتفل بنجاحات تفوق الخيال».

إنجازات حضارية

وقال مسعود أحمد المسعود، رئيس مجلس إدارة مجموعة المسعود: «باسم مجموعة المسعود، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، وإلى الشعب الإماراتي، بمناسبة اليوم الوطني الـتاسع والأربعين لدولة الإمارات.

والذي نحتفي خلاله بمرور 49 عاماً على تأسيس دولة الإمارات، متمسكين بهويتنا الوطنية وبقيم الاتحاد والوحدة الوطنية، التي أرسى دعائمها المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام الأوائل رحمهم الله. 

ويأتي احتفالنا هذا العام في ظل ظروف استثنائية يعيشها العالم نتيجة تفشي فيروس (كوفيد 19)، وفي هذا الإطار لا بد من الإشارة إلى ما حققته دولة الإمارات من إنجازات نوعية تضاف إلى إنجازاتها المتراكمة ومسيرتها المكللة بالعطاء والتي امتدت طوال عقود مضت، حيث كانت من أولى الدول التي نجحت في الحد من تداعيات هذه الأزمة الصحية على المجتمع والاقتصاد. 

وفي هذا اليوم الوطني العزيز على قلوبنا جميعاً، نجدد عهدنا في مجموعة المسعود، بتعزيز مكانة الوطن الريادية في مختلف القطاعات التي نعمل بها، مؤكدين التزامنا بمتابعة مسيرة التقدم والنهضة محصنين بروح الاتحاد وتعاليم آبائنا المؤسسين.. وندعو الله أن يعيد علينا هذه المناسبة أعواماً مديدة.

متابعة النهج 

وقال سالم أحمد الموسى رئيس مجلس إدارة شركة «فالكُن سِتي أوف وندورز»: «نحتفل اليوم بالذكرى التاسعة والأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وقيام اتحادها الذي جمع الإمارات السبع تحت راية واحدة تجسيداً لرؤية المغفور له، بإذن الله، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الحكام المؤسسين الأوائل «طيب الله ثراهم»، الذين أعلنوا توحيد البلاد في الثاني من ديسمبر عام 1971. 

ويمثل هذا اليوم مناسبةً وطنية عزيزة على قلوب الإماراتيين، نحتفي فيها بالمحطة الأولى والأهم في تاريخ الوطن، ونستذكر بفخرٍ واعتزاز مسيرةً زاخرة بالإنجازات غير المسبوقة على الصُعُد الاقتصادية والتنموية والعمرانية والسياسية والدبلوماسية، وسجلاً حافلاً بالمواقف المشرفة والإسهامات الجليلة دعماً للقضايا الإنسانية ونُصرةً للحق، ودوراً فاعلاً وحضوراً قوياً في المحافل الإقليمية والدولية، ونموذجاً رائداً في التطور والازدهار وبناء جسور التعاون والشراكة مع مختلف دول العالم. 

ويشرفنا في هذا اليوم المجيد أن نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خـلـيـفـة بن زايـد آل نـهـيـان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتـوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ مـحـمـد بن زايـد آل نـهـيـان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى إخوانهم أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد - حكام الإمارات. 

ويسرنا أن نشارك بكل فخر بالاحتفاء بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، مجددين العهد على متابعة النهج الذي أرسى دعائمه الآباء المؤسسون، ومواصلة الوقوف صفاً واحداً خلف قيادتنا الرشيدة، واستمرار العمل بعزيمة وإصرار لتحقيق تطلعات شعبنا الكريم، وإبقاء رايتنا شامخةً وخفاقة، وتعزيز ريادة بلادنا ودعم مسيرتها الطموحة نحو المزيد من الرخاء والنماء والتقدم».

تباشير طيبة

قال ريزوان ساجان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة دانوب: «إن العيد الوطني الـ 49 لدولة الإمارات يهل علينا بتباشير طيبة على الجميع، وتهانينا القلبية لقادتنا أصحاب الرؤية ولكل المقيمين في دولة الإمارات والذين شكلوا أكثر البلدان تنوعاً ثقافياً في العالم مع ما يقرب من 200 جنسية مختلفة تعمل معاً بانسجام.

ومن يقارن وضع الإمارات قبل أن تعلن اتحادها بما أصبحت عليه اليوم، يدرك الفارق الكبير الذي أحدثه هذا القرار التاريخي، والذي اتخذه الآباء المؤسسون قبل تسعة وأربعين عاماً، لتتحول معه الإمارات إلى قوة اقتصادية كبرى، ولاعب رئيس في مشهد التجارة الدولية، ودولة قائدة على كافة الصعد والمجالات العالمية».

وأضاف ساجان: «لقد حرص المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات على نقل روح الابتكار إلى الأجيال الشابة، وغرس في نفوسهم الرغبة في الابتكار وخلق الفرص والتغلب على التحديات».

وقال ساجان: «فخرنا كبير في هذه المناسبة، ففي كل عام نستعرض منجزاتنا التي حققناها طوال عام على طريق رفعة دولتنا وترسيخ مكانتها، لنصل بها إلى مصاف أرقى الدول».

مستقبل مشرق 

وقالت د. رحاب العامري الأمين العام للمنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال: «التعاون والتضامن هما السمتان اللتان ميزتا دولة الإمارات العربية المتحدة في مسيرتها وسعيها لتحقيق النجاح نحو الخمسين عاماً القادمة، حيث إن تضافر الجهود هو من المبادئ التي يتبناها المنتدى الدولي لهيئات اعتماد الحلال بشكل كبير في صناعة الحلال، والتي ستستمر دولة الإمارات في اتباعها نحو مستقبل مشرق وحافل بالإنجازات».

دولة سبّاقة

وقال ماسيمو فالسيوني، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات: «لقد أثبتت دولة الإمارات العربية المتحدة قدرتها على تحقيق الريادة في أسواق دائمة التغير. وقد أدركت في وقت مبكر أهمية التنويع والابتكار من أجل تحقيق المزيد من النجاح من خلال إطلاق مبادرات تعزز اقتصادها غير النفطي، الأمر الذي جعلها دولة سبّاقة في تحقيق الإنجازات على مدار العقود الخمسة الماضية».

 نهج الآباء 

 وقال محمد عبدالله الزعابي الرئيس التنفيذي لشركة «ميرال»: «بمناسبة اليوم الوطني التاسع والأربعين وفي هذه الذكرى الوطنية العزيزة علينا جميعاً، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى قيادتنا الرشيدة، التي سارت على نهج الآباء المؤسسين واستكملت مسيرة النجاح والتمكين لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بين الأمم، وتعزيز ريادتها في جميع المجالات وعلى كافة المستويات الاقتصادية والاجتماعية.

والعمل على الارتقاء بمستوى سعادة مواطنيها والمقيمين على أرضها. وفي هذا اليوم نجدد ولاءنا للوطن والقيادة، ونفخر بالتقدم الذي أحرزناه في تعزيز نمو قطاعي الترفيه والسياحة في أبوظبي، الذي لم يكن ليتحقق دون دعمهم وتوجيههم، كما نؤكد على استعدادنا للخمسين عاماً المقبلة، والتي سننطلق نحوها بكل ثقة واقتدار تحت راية الوطن وفي ظل قيادتنا الحكيمة لندشن معاً حقبة جديدة لمسيرة بدأها الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

ازدهار شامل 

ورفع لالو صامويل، رئيس اللجنة التمثيلية لمجموعة عمل قطاع الصناعة في غرفة تجارة وصناعة الشارقة، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لـمجموعة كينجستون القابضة، أسمى آيات التهاني إلى دولة الإمارات قيادة وشعباً بمناسبة الذكرى الـ49 للاتحاد.

مؤكداً أن الإمارات كعادتها تمضي كل عام لمزيد من النجاحات والإنجازات التي تعزز من وجودها على خارطة الاقتصاد العالمي كأحد أفضل حواضن الأعمال التجارية والاقتصادية في المنطقة، ومركز رائد لإدارة الثروات، بما يعكس التطور المذهل الذي حققته الدولة، كما أنها تقدم نموذجاً واضحاً لما يمكن لها تحقيقه خلال السنوات الخمسين المقبلة.

وأضاف: إن دولة الإمارات وعلى مدار 49 عاماً حققت إنجازات استثنائية، رسّخت موقعها الرائد على الساحة الدولية، وجعلت منها مثالاً يقتدى به في مجال التنمية والابتكار، وقبلة للمستثمرين والفعاليات الاقتصادية من مختلف دول العالم، لما تتميز به من بيئة خصبة للنجاح والريادة والتنافسية، فضلاً عن السياسات الاقتصادية الداعمة فيها.

والتي تجلت بوضوح من خلال وقوف قيادة الإمارات إلى جانب مجتمع الأعمال عبر إطلاق جملة من المحفزات الاقتصادية للتخفيف من تداعيات جائحة (كوفيد 19)، موضحاً أن اليوم الوطني الـ49 مناسبة وطنية داعية للفخر والاعتزاز بما وصلت إليه مسيرة الإمارات، وهو أيضا مدعاة لبذل المزيد من الجهود ولتوظيف ما أمكن من السبل والأدوات لتعزيز هذه المسيرة وتحصينها من أجل المضي قدما في خلق آفاق أوسع للإنجاز.

روح الاتحاد 

وقال محمد الشرف نائب رئيس تنفيذي أول في مجموعة التزام لإدارة الأصول:»نحتفي باليوم الوطني التاسع والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، مُعربين عن فخرنا واعتزازنا بالقيم الأصيلة والمبادئ السامية التي غرسها فينا الآباء المؤسسون «رحمهم الله».

والتي تمثل نبراساً نهتدي به ونحن نمضي قدماً على درب الريادة لاستشراف وصنع المستقبل الذي رسمه لنا الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، ليكون «مُشرقاً وضّاحاً ترفرف فوقه راية العدالة والحق». وإنّنا، إذ نحتفي اليوم بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا، نؤكد التزامنا بالعمل وفق روح الاتحاد الذي قدّم للعالم نموذجاً تنموياً متفرداً، استناداً إلى دعائم التسامح والتآخي والعطاء والاعتدال واحترام الآخر والتعايش السلمي. وتتواصل ريادة الإمارات اليوم في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، التي حملت رسالة الاتحاد بأمانة، واضعةً تطلعات طموحة للوصول بالدولة إلى موقع الصدارة بين أفضل الدول في العالم خلال السنوات الخمسين القادمة. 

ويشرّفنا في «مجموعة التزام» أن نتقدّم بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ومقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، مجدّدين العهد على مواصلة مسار التقدم والنهضة والنماء بسواعد الشباب الذي يمثلون الثروة الحقيقية والدعامة الأقوى لبناء الغد الذي نصبو إليه. ونتطلّع إلى المساهمة بفعالية في توجيه دفة التنمية الشاملة والمستدامة، وإعلاء قيم السعادة والرفاهية لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات، التي باتت واحةً للأمن والأمان والسلام والاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات