تطوير رصيف ميناء زايد وتحويله إلى منطقة جذب تجاري

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

قال أحمد الشيخ الزعابي، مدير إدارة التنفيذ في شركة «مدن» العقارية، إنه سيجري العمل على إعادة تطوير رصيف ميناء زايد بعد نجاح تنفيذ عملية هدم أبراج ميناء بلازا، وذلك كجزء من خطة شاملة لإعادة تطوير مناطق متخصصة في منطقة ميناء زايد لتحويل الميناء إلى أحد أبرز المعالم في العاصمة أبوظبي، بما يتوافق مع رؤية حكومة أبوظبي للتنمية الحضرية الشاملة للإمارة.

وأضاف الزعابي رداً على استفسارات «البيان الاقتصادي»، أن المشروع سيمتد على مساحة تزيد على 3 ملايين متر مربع، وسيسهم عند اكتماله في تعزيز أنشطة التجارة والاستثمار في العاصمة ودفع عجلة التقدّم الاجتماعي والاقتصادي للإمارة، فضلاً عن دعم التنمية الحضرية لإمارة أبوظبي مع الحفاظ على عراقة المنطقة وإرثها التاريخي.

حيث يتمثل الهدف الرئيسي من مشروع إعادة التطوير على دمج جميع الأسواق الرئيسية في وجهة واحدة، وستركز عمليات التطوير الاستراتيجية على مراعاة الإرث الثقافي للمنطقة وتطوير وجهة حيوية ومعلم جديد لترسيخ مكانة أبوظبي كواحدة من أفضل المدن في العالم.

وذكر أن المحال التجارية والأسواق القائمة في الميناء حالياً لن تُغلق خلال فترة التجديد الشامل، بل ستبقى أبوابها مفتوحة لاستقبال الجمهور كالمعتاد، ليتم نقلها لأماكنها الجديدة فور الانتهاء من أعمال إعادة التطوير، دون أن يؤثّر ذلك على أعمال الباعة والتجار في الأسواق الحالية بدءاً من أسواق السمك والنباتات والفواكه والخضراوات واللحوم والسجاد والتمر، وانتهاءً بسوق الجملة.

إعادة تطوير

وأوضح أن المشروع سيشتمل على أسواق السمك والنباتات والفواكه والخضراوات واللحوم والسجّاد والتمر والجملة، مشيراً إلى أن المشروع يُعدّ جزءاً لا يتجزأ من خطط التنمية الأوسع لإمارة أبوظبي. وذكر أن خطة التطوير تشمل مناطق معنية في ميناء زايد، حيث تتضمن الخطة عملية إعادة تطوير ميناء الصيادين في ميناء زايد، للارتقاء بمكانته كأحد أبرز معالم أبوظبي.

وأشار الزعابي إلى أن سوق السمك الحالي هو أحد الأسواق الرئيسية في العاصمة على مدار أكثر من 3 عقود، وهو أحد الأسواق في منطقة سوق الصيادين المدرجة ضمن خطة التطوير الرئيسية. وسيتم الحفاظ على النموذج المعماري أثناء عملية إعادة التطوير لاستيعاب المتاجر الجديدة والمرافق الأخرى، كما يتضمن المشروع الحفاظ على واجهة سوق السمك الحالي وإعادة تهيئة الديكورات الداخلية لتلبية الهدف الإنمائي الرئيسي لمخطط ميناء الصيادين الرئيسي، وهو واحد من 8 أسواق في منطقة سوق الصيادين المدرجة ضمن خطة التطوير الرئيسية.

وأوضح أن سوق النباتات يمتد على مساحة 23،619 متراً مربعاً، وسيشتمل على 42 كشكاً مصمماً بشكل تقليدي يعكس تراث الإمارات، كما سيشتمل على ساحة تضم مجموعة من منافذ المأكولات والمشروبات ومسار للمشاة متصل بسوق السمك الجديد. وستتضمن خطة التطوير أيضاً الاحتفاظ بمتاجر النباتات الحالية من حيث المساحة، وسيتم نقل الأكشاك الحالية إلى السوق الجديد، الذي يتجانس بشكل كامل مع سوق السمك الجديد، لتشكل محفزات لعمليات إعادة تجديد سوق الصيادين.

مبيناً أن سوق النباتات يقع بجوار سوق السمك الجديد، وسوف يحول المنطقة بأكملها إلى منطقة جذب تجاري، ما يضيف المزيد من القيمة إلى المنطقة. وذكر أنه وفقاً للمخطط، سيقع السوق الموسمي الجديد أو ما يعرف أيضاً بالسوق المؤقّت، بالقرب من سوق الصيادين، وسيمتد على مساحة 4940 متراً مربعاً، حيث يمكن للتجار عرض بضائعهم على أساس موسمي أو قصير الأجل، وسيوفّر السوق الموسمي موقعاً دائماً حيث يمكن تأجير الأكشاك للتجار الموسميين على مدار العام.

دور أساسي

أكد مدير إدارة التنفيذ في شركة «مدن» العقارية، أن ميناء زايد، على مدار أكثر من 40 عاماً، كان الميناء الرئيسي في أبوظبي، وهو يحمل اسم الوالد المؤسس لدولة الإمارات، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويتميز كواحد من الموانئ الإقليمية الرائدة في قطاع النقل البحري، حيث لعب دوراً أساسياً في تعزيز التجارة الدولية لإمارة أبوظبي منذ افتتاحه في عام 1972.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات