وقّعت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مذكرة تفاهم مع المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية في مقاطعة شانشي الصينية، وذلك خلال مشاركتها في مؤتمر الاقتصاد والتعاون التجاري بين مقاطعة شانشي ودول الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي انعقد اليوم من خلال الاتصال المرئي بمشاركة مؤسسات ومنظمات اقتصادية من دولة الإمارات ومختلف دول المنطقة.
وتنص المذكرة على تأسيس شراكة بين الجانبين، وتعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات متنوعة تخدم المصالح المشتركة لتحقيق الأهداف التنموية للطرفين، حيث يلتزم الجانبان بتبادل الخبرات والمعارف، وتنظيم المنتديات والندوات واللقاءات المتخصصة والتدريب المهني، وتبادل المعلومات حول أفضل الممارسات المطبقة لخدمة مصالح مجتمع الأعمال في كلا البلدين الصديقين.
وقّع المذكرة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة، ولي أيشونغ نائب رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية في مقاطعة شانشي الصينية، بحضور محمد العوضي مدير عام الغرفة وعدد من المسؤولين من كلا الجانبين.
وأكد عبدالله العويس خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر أن مذكرة التفاهم تشكل خطوة في الاتجاه الصحيح نحو شراكات اقتصادية واعدة، معتبراً أن الشارقة تعمل على تعزيز شبكة علاقاتها العالمية المتشعبة لخدمة مجتمع الأعمال، وتتطلع دوماً لتوفير كل ما يلزم من تسهيلات تساعد على جذب الاستثمارات الأجنبية إلى الإمارة، وتعزيز تنافسية الشركات العاملة في الأسواق الخارجية.
مشيراً إلى أن جمهورية الصين تعتبر شريكاً استراتيجياً واقتصادياً مهماً للإمارات، حيث يرتبطان بمجموعة كبيرة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت قطاعات مختلفة كالطاقة والفضاء والاتصالات والتعليم والرعاية الصحية والذكاء الاصطناعي والبنية التحتية والتصنيع والثقافة والسياحة وغيرها، كما تعد دولة الإمارات محطة مهمة للأعمال والتجارة، لا سيما إمارة الشارقة والتي تعتبر وجهة مثالية جاذبة للاستثمارات الصينية.
وأشار إلى أن غرفة الشارقة لن تدخر أي جهد للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية الصينية المشتركة، وتحفيز قنوات التواصل والحوار والتعاون.
حيث بلغ عدد الشركات الصينية المُسجّلة في عضوية غرفة الشارقة والعاملة في الإمارة 1020 شركة في 2020 توزع نشاطها على قطاعات المقاولات وتجارة التجزئة ومواد البناء والإلكترونيات وغيرها، مشيراً إلى أن الغرفة تجمعها مع مقاطعة شانشي علاقات وزيارات متبادلة كان آخرها زيارة وفد اقتصادي رفيع المستوى مؤلّف من أكثر من 18 رجل أعمال.
