تشارك مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» في جلسات (مؤتمر الأطراف في اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون الثاني عشر، وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون)، المنعقد حتى27 نوفمبر عبر منصة افتراضية على خلفية الإجراءات الوقائية المفروضة بسبب جائحة «كوفيد19».
كما أعلنت المؤسسة أنها شاركت في الاجتماع السنوي لشركاء مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة» الخاص ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة، الذي انعقد مؤخراً عبر التقنيات الرقمية لحماية صحة وسلامة المشاركين.
و«إمباور» شريك رسمي وفاعل بمبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة»، التي وضعها برنامج الأمم المتحدة للبيئة، والتي تم إطلاقها لتعزيز حلول تبريد المناطق في المدن النامية حول العالم، وهي من أبرز الشركاء الداعمين للمبادرة الهادفة لزيادة استخدام نظم تبريد المناطق حول العالم، ورفع كفاءة استخدام الطاقة والحد من الانبعاثات الضارة وتعزيز الاقتصادات المحلية والإقليمية وتعزيز الفوائد الاجتماعية والبيئية لنظم تبريد المناطق. وقال أحمد بن شعفار بصفته رئيساً تنفيذياً لـ«إمباور».
ومستشاراً دولياً لتطبيق تبريد المناطق في العالم: الاجتماع السنوي الخاص ببرنامج الأمم المتحدة للبيئة منصة ريادية نستعرض من خلالها أحدث التقنيات التي تم تبنيها من قبل المدن في مجال حلول تبريد المناطق، إذ يعتبر هذا الاجتماع هو فرصة لتبادل الخبرات والوقوف على أبرز التحديات والعمل نحو إيجاد حلول مبتكرة وفعالة لدعم أهداف التنمية المستدامة لاسيما وأن المؤسسة تمتلك خبرات ثرية في هذا المجال تمتد لـ 16 عاماً. وأكد أهمية تبريد المناطق للبيئة ومساهمتها في استراتيجية دبي والإمارات بشكل عام.
