بورصة دبي للذهب والسلع تحتفل بذكراها الـ 15

صورة

تحتفل بورصة دبي للذهب والسلع، بالذكرى السنوية الخامسة عشر لتأسيسها، وتأسست البورصة في عام 2005، وتعدّ اليوم الأكبر والأكثر تنوعاً في مجال تداول المشتقات في منطقة الشرق الأوسط، حيث توفر صفقات تسوية مضمونة للطرف المقابل، من خلال شركة دبي لمقاصة السلع، وهي شركة تابعة مملوكة بالكامل لبورصة دبي للذهب والسلع.

وبلغ إجمالي تداولات البورصة 154 مليون عقد، بقيمة إجمالية بلغت 4 تريليونات دولار، على مدى 15 عاماً. وتتراوح قيمة تداولات البورصة بين 2 - 3 مليارات دولار يومياً من القيمة الاسمية الأساسية، ضمن أربع فئات من الأصول، هي العملات الأجنبية، والأسهم، والهيدروكربونات، والمعادن.

تفاؤل

وقال أحمد بن سليم رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للذهب والسلع: «اشتهرت دبي كمركز دولي رائد للتداول منذ سنوات عديدة، وخصوصاً في مجال الذهب والسلع. ورغم أن هذا العام كان حافلاً بالتحديات، بشكل خاص، بسبب تفشي فيروس كوفيد 19، في مختلف أرجاء العالم، لكن لا يزال هناك مجال للتفاؤل، ونودّ أن نعرب عن امتناننا لحكومة الإمارات، لاتخاذها إجراءات فعالة للتخفيف من تداعيات الجائحة. وتفخر بورصة دبي للذهب والسلع، بمواصلة لعب دور حيوي في مسيرة نمو الإمارات في بيئة تتطلب وضع استراتيجيات تحوط قوية، للتعامل مع أحداث مثل الجائحة، أو خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بما يساعد على دفع السيولة في السوق، وتعزيز مكانة دبي على الخريطة العالمية لتداول العملات الأجنبية والأسهم. بالإضافة إلى ذلك، فإن موقع دبي الاستراتيجي، يجعلها واحدة من أكثر الأماكن جاذبية في المنطقة والعالم لمزاولة الأعمال التجارية».

منتجات

وقال ليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: «أدت البورصة دورها على أكمل وجه، كبورصة رائدة في تطوير سوق المشتقات في المنطقة، وتزويد الأعضاء والمشاركين في السوق، بمجموعة واسعة من المنتجات، لإدارة المخاطر بفعالية على مدى 15 عاماً. ونحن ندرك مدى أهمية ذلك خلال فترات الاضطراب التي يمر بها الاقتصاد العالمي. وقد فتحت عقودنا الأبواب أمام المتداولين في الولايات المتحدة وأوروبا، من خلال توفير الوصول الخارجي إلى أسواق إقليمية محددة، مثل الهند، أحد أكبر مراكز تداول السبائك الذهبية في العالم. ونحن متحمسون للمضي قدماً في مسيرة بورصة دبي للذهب والسلع».

إنجازات

حققت بورصة دبي للذهب والسلع، منذ تأسيسها، العديد من الإنجازات في السوق. وأطلقت عام 2018 أول عقد ذهبي فوري متوافق مع الشريعة الإسلامية في الشرق الأوسط، والذي شهد تداولات قياسية. كما وسعت البورصة مشاركة المستثمرين، وعززت السيولة في السوق، مع الحفاظ على مكانتها كأكبر تجمع عالمي للسيولة في تداولات الروبية الهندية. كما أطلقت في الفترة الأخيرة، العقود الآجلة الأسبوعية للروبية الهندية، بما في ذلك العقود الآجلة المتجددة للعملات الأجنبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات