مؤتمر «بنك رأس الخيمة الوطني» الافتراضي يبحث تعزيز الإقبال على منتجات التأمين على الحياة

عقد بنك رأس الخيمة الوطني، اليوم، مؤتمراً افتراضياً، شرح فيه كيف أثّرت التغيرات الشاملة في التشريعات الإماراتية المتعلّقة ببيع منتجات التأمين على الحياة والتكافل الأسري، بشكل إيجابي على قطاع التأمين على الحياة في الإمارات.

شارك في المؤتمر، الذي أقيم تحت عنوان «التأمين على الحياة يبلغ مرحلة النضج في الإمارات»، وبُثّ بشكل مباشر، كل من بيتر إنجلاند الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني، وفريدريك دي ميلكر مدير عام الخدمات المصرفية للأفراد في بنك رأس الخيمة الوطني، بالشراكة مع ديميتريس مازاراكيس المدير العام لشركة متلايف الخليج.

واتّفق المشاركون على أن «كوفيد 19»، قد يكون حافزاً لتغيير المواقف تجاه التأمين على الحياة في أوساط الوافدين والمواطنين في الإمارات العربية المتحدة. وبحسب منظمة «ليمرا»، فإن حد التأمين لأكثر من نصف الذين لديهم تأمين، هو غير كافٍ لتغطية قيمة المطالبة.

وقال بيتر إنجلاند الرئيس التنفيذي لبنك رأس الخيمة الوطني: «يسهم التقدّم التنظيمي في قطاع التأمين، في زيادة طلب العملاء على منتجات التأمين. إلّا أن سوق التأمين على الحياة لم يُخترق فعليّاً بعد، ولكن هذا الأمر في طور التغيير. فبسبب جائحة «كوفيد 19»، يزيد اهتمام الأشخاص بمنتجات التأمين على الحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة، لا سيما أن الوافدين والمواطنين يشعرون بحاجة ملحّة لضمان التخطيط المالي الكافي، لتخفيف تداعيات الأحداث الحياتية غير المتوقّعة. وفي حين يركّز العملاء على إدارة محفظتهم الاستثمارية والاستثمار في المنتجات التي يحتاجون إليها، لتوفير الأمان الحقيقي، وراحة البال لأنفسهم ولعائلاتهم، اخترنا أن نتشارك مع «ميتلايف»، كي نقدّم للعملاء عرضاً جديداً وسهلاً، يتميّز بالشفافية، ويمكن الحصول عليه من خلال المنصة الرقمية، M Power».

وبدوره، قال ديميتريس مازاراكيس المدير العام لشركة «متلايف» الخليج: «رغم إدراك الناس للحاجة إلى حماية أنفسهم وعائلاتهم، إلا أن التطرّق إلى التأمين على الحياة، لا يزال خجولاً بعض الشيء، ويعود ذلك إلى الفجوة القائمة بين معرفة الناس بما عليهم فعله، وبين ما يقومون به بالفعل لتوفير التأمين. ومن المهمّ أن يحصل الأشخاص على المشورة المالية المناسبة، للتأكد من أن لديهم مستوى كافياً من التغطية، خصوصاً إذا كانوا يودّون البقاء في الدولة لفترة طويلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات