«البداد كابيتال» تنافس من دبي كأكبر منتج للمستشفيات الميدانية عالمياً

«صنع في الإمارات» تدعم التصدّي لـ «كوفيد 19» حول العالم

صورة

تواصل الصناعة الإماراتية، ترسيخ تنافسيتها العالمية، وإثبات قدرتها على مواصلة الابتكار والإنتاج بأقصى الطاقات، خاصة في أوقات الأزمات، حيث يدعم القطاع الصناعي الوطني، جهود التصدي لتداعيات جائحة «كوفيد 19»، ليس على المستوى المحلي فقط، بل على المستوى الدولي أيضاً في كافة المجالات.

وتأتي مجموعة «البداد كابيتال»، ضمن جبهة الصناعات الإماراتية الرائدة، التي تسهم في تعزيز الإمكانات الطبية، وتوسيع قدرات القطاع الصحي على مواجهة الجائحة، إذ تولت المجموعة من مقرها الرئيس في مجمع الصناعات الوطنية في جبل علي بدبي، تصميم وإنتاج وتركيب 114 مستشفى ميدانياً في 27 دولة حول العالم، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا وإيطاليا، إضافة إلى السعودية والأردن والكويت وعمان والجزائر وغيرها، وذلك منذ بداية الجائحة حتى الآن. وبذلك حلقت علامة «صنع في الإمارات» عالياً، ولعبت دوراً حيوياً في رفد جهود مواجهة الجائحة على مختلف الأصعدة، في العديد من الدول حول العالم.

قدرات كبيرة

وتصل الطاقة الاستيعابية الإجمالي لهذه المشافي، إلى 33700 سرير، منها 7900 سرير لوحدات العناية المركزة، ما يعكس تطور قدرات الصناعة المحلية، والإمكانات الواسعة التي تتمتع بها، والتي مكنتها من الاستجابة للطلب العالمي، وتقديم منتجات وحلول مبتكرة ذات جودة عالية، في وقت قياسي، رغم التحديات التي فرضتها الجائحة على سلاسل الإمداد والعمليات الإنتاجية في كافة الدول.

دور حيوي

وفي تصريحات لـ«البيان الاقتصادي»، أكد الدكتور فطين البداد رئيس مجلس إدارة «البداد كابيتال»، أن الإمارات لطالما مهدت الطريق أمام القطاع الخاص للتوسع والابتكار، وتحفيز مساهمته في مسيرة التنمية الوطنية. وبفضل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع الصناعي، إلى جانب حزمة التحفيز الاستراتيجية، التي تم طرحها خلال العام الجاري لكافة قطاعات الاقتصاد الوطني، تمكنت الصناعة الإماراتية، ومن ضمنها مجموعة «البداد كابيتال»، من مواجهة تداعيات الجائحة، بكفاءة واقتدار، مستفيدة من تطور البنية التحتية الخدمية واللوجستية للدولة، وارتباطها الوثيق مع كافة خطوط النقل والشحن العالمية.

أحدث التقنيات

وأوضح أن «البداد كابيتال»، وفي إطار تركيز الإمارات على الابتكار وتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، حرصت على تطوير حلول نوعية متكاملة، لدعم القطاع الصحي المحلي والعالمي لمواجهة تفشي فيروس «كوفيد 19»، وقامت بتصميم وإنشاء مستشفيات ميدانية متكاملة، ومجهزة بأفضل المعدات الطبية، والمرافق الصحية، وبمواصفات عالية، في 27 دولة حول العالم، وتم تنفيذها طبقاً لمعايير السلامة والطب الوقائي المعتمدة من منظمة الصحة العالمية، ووزارات الصحة في هذه الدول، بما يشمل كافة التفاصيل، بدءاً بالإنارة، مروراً بمواصفات الدهان الخاص بالجدران، وصولاً إلى أنظمة التهوية والشفط المعتمدة على أحدث تقنيات تنقية الهواء، بأعلى معايير الصحة والسلامة.

زمن قياسي

ولفت إلى أن المستشفيات التي تطورها «البداد كابيتال»، كلفتها تتراوح بين 15 – 20 % فقط من تكلفة الممستشفيات التقليدية، مع جدول زمني قياسي، لإتمام الجاهزية التشغيلية لكل مشفى، بما يتراوح بين 15 لغاية 30 يوماً في أي مكان بالعالم، مؤكداً أن المجموعة تنافس بقوة على المرتبة الأولى دولياً، كأكبر منتج للمستشفيات الميدانية المتكاملة والمجهزة في العالم.

وأشار رئيس مجلس إدارة «البداد كابيتال»، إلى أن المجموعة، وبوصفها جزءاً من منظومة الصناعة الإماراتية، ساهمت في دعم الخطط الاستباقية، والجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة لاحتواء فيروس كوفيد 19، لتتحول الإمارات إلى نموذج في التعاون الدولي، ورمز للخير والإنسانية. وأشار إلى أن المستشفيات التي أنشأتها المجموعة، وفي إطار حرصها على استدامة منتجاتها، يمكن تحويلها مستقبلاً بعد انتهاء الجائحة، إلى مستشفيات مستدامة، تقدم خدماتها الطبية الشاملة لمدة تصل من 20 - 30 عاماً، ما يسهم في سد الثغرات التي يعاني منها القطاع الصحي في العديد من دول العالم، من حيث الطاقة الاستيعابية للمنظومة الطبية على المدى الطويل لما بعد الجائحة.

وأوضح أن المجموعة نجحت في التعاطي مع الجائحة، لجهة تأسيس البنى التحتية الصحية الضرورية، لمواجهتها في وقت قياسي، وتم تأسيس شركة «البداد للتجهيزات الطبية» المتطورة، كجزء من «البداد كابيتال»، مع استقطاب أهم المختصين والمهندسين الطبيين لمواكبة التطور الطبي باستمرار، لذا، جاءت هذه المستشفيات الميدانية والمتنقلة، والتي تم تجهيزها كاملاً بأسرّة طبية، وفق أحدث الابتكارات العلمية والأجهزة المتخصصة الحساسة، فضلاً عن غرفة العناية الحثيثة، والأكسجين المركزي.

طاقة إنتاجية

من جانبه، قال زايد البداد الرئيس التنفيذي لـ«البداد كابيتال»، إن المجموعة من منطلق خبرتها الطويلة في قطاع أعمال المباني الجاهزة والقاعات المتنقلة، وبالاعتماد على الطاقة الإنتاجية الكبيرة لمصانعها في مجمع الصناعات الوطنية في دبي، استطاعت بناء 114 مستشفى ميدانياً في 27 دولة، بسعات تتراوح بين 200 – 1200 سرير، ومزودة بعشرات من وحدات العناية المركزة، لافتاً إلى أن تجهيز المشافي كان يتم في وقت قياسي. وتم إجراء التقسيمات الداخلية للمستشفيات، باستخدام تكنولوجيا الصلب الخفيف، كما تم تصميم أرضيات خاصة لها، طبقاً لمعايير السلامة والطب الوقائي، وتم تجهيز غرف العناية على أعلى مستوى تقني، وزودت غرف المرضى بكافة التجهيزات الطبية والخدمية، التي تضمن سلامة المقيمين فيها وراحتهم. وتم توجيه اهتمام خاص للطواقم الطبية، حيث يضم كل مشفى مكاتب واستراحات ودورات مياه ومطاعم مخصصة لهم. كما تم تجهيز هذه المباني بكافة التقنيات المبتكرة، لتوفير أفضل حلول السلامة والأمان الصحية، وزودت أقسامها بأنظمة تكييف مركزية، تعتمد على معالجة الهواء، طبقاً لأحدث المعايير الطبية، وأنظمة تعقيم ذاتية للمداخل، إضافة إلى أحدث أنظمة الاستشعار، وكاميرات المراقبة، وأنظمة مكافحة الحرائق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات