محبو التسوق في الإمارات على موعد مع تخفيضات الجمعة البيضاء 27 نوفمبر

صورة

توقعت دراسة مسحية صادرة عن شركة كريتيو أن تصل حركة مبيعات التجزئة في الشرق الأوسط وإفريقيا إلى الذروة مرة أخرى خلال يوم الجمعة البيضاء (27 نوفمبر) من هذا العام؛ لافتةً إلى أن الجمعة البيضاء 2019 شهدت زيادة في معدل المبيعات بنسبة 336٪ في المتوسط وزيادة بنسبة 170٪ في معدل زيارة المستخدمين للمتاجر الإلكترونية.

هذا ومن المتوقع حدوث اتجاهات مماثلة هذا العام، حيث يكون أداء التجارة الإلكترونية أقوى مع انتقال المستهلكين إلى التسوق عبر الإنترنت في أعقاب تفشي جائحة كوفيد-19.

في هذا الصدد، كشفت دراسة مسحية حديثة صادرة عن شركة كريتيو شملت 800 مستهلك في دولة الإمارات عن أن أربعة من أصل كل 10 متسوقين يخططون إلى شراء المزيد من المنتجات عبر الإنترنت هذا العام، بما في ذلك الألعاب وأدوات وملحقات الألعاب والسلع الثقافية ومنتجات التجميل. ويخطط ثلاثة من أصل كل 10 متسوقين في الدولة إلى شراء المزيد من العلامات التجارية الفاخرة والسلع المنزلية والبقالة والملابس والملحقات والمنتجات المنزلية والإلكترونيات الاستهلاكية عبر الإنترنت. جدير بالذكر أن شهر سبتمبر 2020 شهد زيادة في المبيعات عبر الإنترنت بنسبة تزيد عن 42٪ على أساس سنوي.

وقال أليستير بيرتون، المدير الإقليمي لدى كريتيو في الشرق الأوسط وإفريقيا: "إن الأحداث والتغيرات غبر المسبوقة في العام 2020 جعلت عاماً استثنائياً للتجارة الإلكترونية؛ إذ يُظهر بحثنا أن المستهلكين هذا العام سوف يسرعون إلى تبادل الصفقات والعروض المميزة والاستثنائية للحصول على خصومات عبر الإنترنت التي تبدأ في وقت مبكر وتمتد لفترة زمنية أطول. يجب على بائعي التجزئة الذين يرغبون في زيادة مكاسبهم إلى أقصى حد خلال يوم الجمعة البيضاء توفير تجارب سلسلة للعملاء بدءً من مواقع الويب والتطبيقات سهلة الاستخدام، وصولاً إلى التوصيل المجاني وإرجاع المنتج بدون أي تعقيدات، مما يمنح عملائهم موسم أعياد آمن يسوده البهجة والسعادة.

ووفقاً للتقرير، أكد أكثر من ثلث (37٪) المتسوقين في دولة الإمارات أنهم يشعرون براحة أكبر في التسوق في المتجر الآن عما كانوا يفعلون قبل بضعة أشهر، حيث قال 65٪ منهم إنهم يشعرون براحة أكبر عند التسوق عبر الإنترنت هذا العام من المتجر. وبينما يحرص المستهلكون في الدولة على التسوق عبر الإنترنت في معظم فئات المنتجات خلال الأشهر القليلة المقبلة ، سوف تكون عمليات الشراء غير المتصلة بالإنترنت في المقام الأول من البقالة والسلع المنزلية والعلامات التجارية الفاخرة

هذا ويعد ثمن السلعة، أكثر من أي وقت مضى، حيث أن العامل الأساسي في دفع المتسوقين في دولة الإمارات للشراء. وسوف تؤدي العروض الترويجية إلى دفع عملية التسوق هذا العام؛ حيث أكد 43٪ من المتسوقين في دولة أنه سيكون لهم تأثير كبير على مشترياتهم من الهدايا. في الواقع، قال ما يقرب من نصف المتسوقين ممن شملهم الاستطلاع في دولة الإمارات إنهم لن ينتظروا حتى الجمعة البيضاء لشراء الهدايا إذا حصلوا على خصومات مبكرة من بائعي التجزئة المفضلين لديهم.

وعند الشراء عبر الإنترنت، يتوقع معظم المتسوقين خدمة توصيل مجانية وسريعة وبأسعار منخفضة؛ حيث أشار ما يقرب من نصف المتسوقين من المستجيبين في الاستطلاع في دولة الإمارات أن عملية الشحن هو أحد أهم العوامل عند الشراء عبر الإنترنت. وتعد تكلفة الشحن أحد الأسباب الرئيسية التي تؤثر على المتسوقين في الدولة للشراء من بائع تجزئة عبر الإنترنت هذا العام.

وأضاف بيرتون: "في ظل احتدام شدة التنافس وبدء التصفح في شهر نوفمبر، فمن المهم أن يعزز تجار التجزئة تواجدهم عبر الإنترنت، من أجل التأثير على اهتمام العملاء قبل تواريخ ذروة التحويل وجذب المتسوقين في العد التنازلي ليوم الجمعة البيضاء"

طباعة Email
تعليقات

تعليقات