«منتدى الضيافة بالشارقة» يستعرض حلولاً مبتكرة لتسريع تعافي وانتعاش السياحة

ناقش «منتدى الضيافة 2020»، الذي عُقِدَ أمس تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة، أبرز المستجدات والتطورات الحاصلة ضمن القطاع السياحي في الشارقة، مستعرضاً آليات التعافي من جائحة «كوفيد19» استناداً إلى حزمة من الحلول المبتكرة التي تخدم كافة الجهات المعنية بالسياحة والضيافة والسفر، مما يضمن سرعة التعافي والعودة التدريجية إلى مسار النمو والحياة الطبيعية.

وشكّلت الدورة السابعة من «منتدى الضيافة»، الذي نظّمته «هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة» افتراضياً للمرة الأولى، منصة استراتيجية مهمة لبحث التحديات الناشئة والفرص المتاحة ضمن قطاع السياحة والضيافة والسفر في مرحلة ما بعد «كورونا»، فضلاً عن تسليط الضوء على أهم المشاريع السياحية الناجحة وأحدث الابتكارات الدافعة لعجلة الانتعاش السياحي مستقبلاً.

وتميّز الحدث بمشاركة متحدّثين رسميين وعالميين من نخبة الشخصيات وصنّاع القرار والمعنيين بالشأن السياحي والاقتصادي، بمن فيهم الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي، مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية بالشارقة؛ وخالد المدفع، رئيس «هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة»؛ وضيف شرف المنتدى عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة.

وقال خالد المدفع: «نتبنّى استراتيجية قائمة على 3 محاور رئيسة، أولها تطوير الخدمات وتعزيز السياحة الداخلية في ظل توافر بيئة جاذبة وآمنة للسُياح والزوار من المواطنين والمقيمين في إمارة الشارقة والدولة عموما، لا سيّما مع وجود ختم «ميثاق السلامة» لضمان الالتزام بأفضل الممارسات الصحية في القطاع السياحي، وقطاع الضيافة خصوصا، إلى جانب شهادة «السفر الآمن» للصحة والنظافة والسلامة الدولية بقطاع السفر والسياحة، وغيرها من إجراءات ومعايير السلامة والوقاية لتوفير تجربة سياحية متكاملة في بيئة صحية وسليمة.

ويتمثل المحور الثاني في استهداف أسواق جديدة عقب عودة حركة الطيران إلى المعتاد وفتح الأسواق الدولية لاحقاً لإعادة استقطاب السياح، في حين يشتمل المحور الثالث على تبنّي إجراءات فاعلة تتماشى مع الواقع الجديد بغرض النهوض بكافة جوانب السياحة والعودة بالقطاع إلى سابق عهده قبل انتشار الجائحة العالمي».

استمرارية العمل

قال الشيخ خالد بن أحمد بن سلطان القاسمي مدير عام دائرة الحكومة الإلكترونية في الشارقة : «أثبتت الإمارات أنها على أتم الاستعداد والجاهزية لضمان استمرارية العمل ضمن كافة القطاعات الحيوية، بما فيها السفر والسياحة والضيافة، بالاستعانة بالبنية التحتية التكنولوجية المتقدّمة المتاحة لدينا.

وفي ظل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، نعمل من جانبنا على مواصلة مساعينا الحثيثة لتوفير خدمات تقنية لجميع الجهات الحكومية في الإمارة، عبر منصات إلكترونية متطورة ومتوائمة وأعلى معايير حماية الخصوصية والأمن السيبراني. وكلنا ثقة بأنّ الأزمة الاستثنائية التي يمر بها العالم لا بدّ أن تنتهي، ويعود القطاع السياحي إلى وتيرة الانتعاش من جديد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات