التعاون الاقتصادي والتنمية: نهج استباقي للإمارات في مواجهة «كوفيد 19»

أشادت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالاستراتيجية التي انتهجتها الإمارات في مواجهة جائحة «كوفيد 19» وتداعياتها، وذكرت أن هذه الاستراتيجية تضمنت جملة من السياسات الشاملة التي عالجت الجائحة من كافة الجوانب، بدءاً من الجانب الصحي الذي هو أهم الجوانب بطبيعة الحال وأشدها خطورة، مروراً بالجوانب الاقتصادية، وانتهاءً بالجوانب الاجتماعي.

ونشرت المنظمة على موقعها الشبكي تقريراً يرصد الجهود التي بذلتها كل دولة من دول العالم للتصدي للجائحة وتداعياتها، والسياسات التي اتبعتها في هذا الشأن. وتطرق التقرير إلى الإمارات، فذكر أن أنها انتهجت سياسات شاملة في التعامل مع «كوفيد 19».

حيث تضمنت التدابير الصحية الرامية للوقاية من الجائحة والحد من انتشارها، كتدابير الإغلاق العام وبرنامج التعقيم الوطني الذي استمر لفترة ناهزت 3 أشهر، كما تميزت هذه السياسات بنهجها الاستباقي، وهو ما يميز التدابير التي انتهجتها لاحتواء الجائحة. وتصدت هذه السياسات أيضاً بفاعلية للتداعيات الاقتصادية للجائحة. وتضمنت مجموعة من المحفزات المالية الضخمة.

سلسلة محفزات

ذكر التقرير أن سلسلة متتالية من المحفزات بدأت على المستوى الاتحادي في 15 مارس ، عندما أعلن المصرف المركزي عن حزمة محفزات شاملة بقيمة إجمالية تبلغ 100 مليار درهم. وعلى المستوى المحلي بدأت في 12 مارس، عندما أطلقت حكومة دبي حزمة محفزات بقيمة 1.5 مليار درهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات