مسؤولون وفعاليات اقتصادية: الإمارات نموذج رائد في إرساء ركائز التسامح

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد مسؤولون وفعاليات اقتصادية أن الإمارات أصبحت نموذجاً رائداً في إرساء ركائز التسامح إقليمياً وعالمياً، بوصفه ركيزة متينة ودعامة أساسية لبناء مستقبل أفضل للإنسانية وقيمة جوهرية من قيم الاتحاد التي تستلهم الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». 

وقال عبد الله سلطان العويس، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إن الاحتفال باليوم العالمي للتسامح هو احتفال بالإمارات التي تمثل نموذجاً في إعلاء وإزكاء هذه القيمة محلياً وعالمياً، فالتسامح هو قيمة إنسانية عظيمة جعلت منه قيادتنا الحكيمة نهج وطن ونمط حياة، فهذه الأرض الطيبة نجحت في أن تجمع جنسيات مختلفة من حول العالم تعيش معاً في محبة وأمان.

مشيراً إلى أن التسامح والتعايش هما أساس رقي المجتمعات وتطورها الحضاري الذي بدوره ينعكس على تحقيق التنمية الشاملة، لأنه يؤمن المناخ المثالي اللازم لتعزيز مسيرتها التنموية، وهو ما فطنت له الإمارات وأيقنت أن تبنيها نهج متفرد للتسامح يعزز من مسيرتها الرائدة عالمياً، فكان ولا يزال عنصراً أساسياً في رؤيتها للحاضر والمستقبل، وضمن أولويات أجندتها لإرساء مبادئ العدل والمساواة والمحبة واحترام الآخرين.

وأضاف: التسامح بات من ثوابت الإمارات من خلال إرادة قيادتنا الرشيدة التي رسخت هذا المفهوم وضربت من خلال مبادراتها أبهى الصور وأضحت مثالاً يُحتذى في نشر هذه القيمة النبيلة بين مختلف الشعوب، مشيراً إلى أن التسامح الذي تحول إلى سلوك اجتماعي في الإمارات ساهم أيضاً في تقدمها ضمن العديد من مؤشرات التنافسية العالمية الصادرة عن المنظمات والمؤسسات الاقتصادية الدولية.

وهو ما حقق العديد من المكاسب التي جناها الاقتصاد الوطني نتيجة تبني الإمارات لهذا النهج الحكيم، بما تعيشه من رحابة في الانفتاح على الآخر وتفاهم وأجواء ود وسلام ينعم بها أكثر من 200 جنسية تعيش على أرض الدولة دون تمييز أو تفريق ما جعلها قبلة عالمية لكافة المستثمرين ورجال الأعمال من مختلف أصقاع الأرض.

منهج

من جانبه، قال سعود المزروعي، مدير هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي، إن الإمارات أصبحت منارة للتسامح والسلام على مستوى المنطقة والعالم، من خلال تبنيها قيم التسامح والعيش المشترك والعمل على ترسيخها ونشرها كمنهج للوصول إلى عالم أكثر انسجاماً وتماسكاً.

مؤكداً أن الأسس التي من أجلها أطلق اليوم العالمي للتسامح هي في صميم المبادئ الإنسانية التي تأسست عليها دولتنا، وهي من صلب روح اتحادها، وجزء لا يتجزأ من ثقافة المجتمع الإماراتي، والتي أكدها دستورنا وتشريعاتنا، ورسخها الآباء المؤسسون، وعززتها قيادتنا الحكيمة في مجتمعنا.

وأضاف أن الإمارات شكلت دائماً عاصمة للسلام والتسامح والإخاء وإسهامها الفاعل في نشر السلم العالمي ومبادراتها الإنسانية محط إشادة وتقدير عالمي، إذ لم تتوانَ عن مد يد العون لكافة الدول في مواجهة الأزمات التي تمر بها، ولعل مواقفها المشرفة خلال أزمة فيروس كورونا المستجد وما قدمته للعديد من الدول من مساعدات إغاثية وطبية.

بالإضافة إلى إطلاق المحفزات الاقتصادية التي استهدفت دعم القطاعات كافة لتجاوز تداعيات جائحة (كوفيد 19)، ما هو إلا تجسيد حقيق للدور الإنساني الرائد الذي تقوم به الإمارات عالمياً الذي كان، ولا يزال، من أهم العوامل التي عززت صورتها الإيجابية في العالم، بوصفها وطن الإنسانية والتسامح.

وأشار إلى أن هيئة المنطقة الحرة بالحمرية وهيئة المنطقة الحرة لمطار الشارقة الدولي تسعيان دوماً إلى تنويع وتوسيع العلاقات مع جميع الدول في العالم، وتعزيز التواصل مع المستثمرين على اختلاف جنسياتهم وثقافاتهم، والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الاقتصادية العالمية ما ساهم بتعريف العالم بثقافة دولة الإمارات القائمة على التسامح والتعايش.

ريادة

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، إن الإمارات تواصل نشر ثقافة التسامح، لتعزيز روابط المجتمعات وإرساء قيم السلام والأمان والاستقرار، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، التي رسخت ريادة الإمارات على درب الانفتاح والتفاهم والتعايش السلمي وتعزيز جسور التواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب.

وفي «اليوم العالمي للتسامح» نؤكد التزامنا بالعمل وفق التوجيهات السديدة لقيادتنا الرشيدة في التمسك بقيم التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ التمييز والكراهية والتعصب فكراً وتعليماً وسلوكاً، لدعم الجهود الدولية الساعية إلى إيجاد عالم أفضل تمتزج فيه الثقافات بتناغم مع بعضها البعض. 

قيمة راسخة

وقال عبد الله المناعي، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب للإمارات للمزادات، إن اليوم العالمي للتسامح يشكل خصوصية مهمة للشعب الإماراتي فهو مناسبة للاعتزاز بأحد أهم القيم الحضارية والإنسانية والثقافية الراسخة في الإمارات، وهو احتفاء بواحد من أقوى الأسس التي قام عليها الاتحاد، وإحياء لقيم الأجداد والآباء المؤسسين، وللإرث الإنساني الخالد الذي أورثه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، لأبنائه فكان نهجاً منيراً ساروا فيه على درب العطاء والخير حاملين رسالة التسامح والمحبة إلى جميع دول العالم.

وأشار إلى أن الإمارات أرست نموذجاً فريداً يحتذى به على مستوى العالم في التسامح والتعايش، حيث حرصت القيادة الحكيمة بصورة دائمة على ترسيخ قيم التسامح ليصبح نهجاً متجذراً في الهوية الإماراتية، وأولوية وطنية انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأهمية التسامح كركيزة أساسية لمجتمع متحضر ومستقبل مستدام.

ولقد أثمرت رؤية القيادة الحكيمة وتوجهاتها الداعمة لكافة المبادرات الساعية لغرس مبادئ التسامح، عن ترسيخ مكانة الدولة كموطن للسعادة والتسامح والسلام في العالم، ومكاناً آمناً للحياة الكريمة والسعيدة، وبيئة حاضنة لكافة الشعوب والأعراق والديانات الذين يعيشون بوئام وانسجام وتسامح.

وأضاف أن احتفالنا بهذا اليوم هو تعبير عن فخرنا برسالة الإمارات المتسامحة إلى كل العالم في احترام التعددية الثقافية وقبول الآخر وتآلف الشعوب، إذ كان ولا يزال التسامح أحد أهم سمات الدولة، تقدم من خلاله مشروعاً أخلاقياً بامتياز يكرّس مكانتها كوجهة عالمية للتسامح والتعايش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات