الإمارات الأولى عربياً بتقرير المواهب العالمية 2020

صورة

قفزت الإمارات 6 مراكز في النسخة السابعة من تقرير المواهب العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD، وحلّت الدولة في المرتبة الأولى عربياً، ودخلت نادي العشرة الأوائل عالمياً في 13 مؤشراً، حيث تقدمت في الترتيب العام من المرتبة 30 في تقرير العام الماضي إلى المرتبة 24 عالمياً في نسخة التقرير للعام 2020 متقدمة في الترتيب العام على دول مثل فرنسا واليابان والصين وإسبانيا وإيطاليا والبرتغال وماليزيا.

وتعتبر الإمارات من الدول العالمية الأكثر استعداداً لتلبية احتياجات سوق العمل التي تتطلب مهارات وخبرات عالية وذلك من خلال بيئة مواتية للأعمال في الدولة والقادرة على استقطاب والاحتفاظ بالخبرات والقوى العاملة الماهرة، والتي تعتبر من الأكثر جذباً للخبرات والمهارات حول العالم.

سنوات من التفاني

وأكدت حنان أهلي مدير المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء أن النتائج التي حققتها الإمارات في تقرير هذا العام، تعكس جهود سنوات متواصلة من التفاني والعمل المستمر على تحقيق رؤية القيادة الرشيدة، عبر الاهتمام بالكفاءات المحلية، وتوفير المناخ المحفز لها على الإبداع والابتكار والانخراط بسلاسة في سوق العمل، بالإضافة إلى تهيئة بيئة عمل منافسة تستقطب المواهب والخبرات العالمية وتحافظ عليها.

وأضافت: «تحرص الدولة على توفير بنية أساسية صلبة وبيئة اقتصادية قوية وجاذبة للاستثمارات وللخبرات العالمية في مختلف القطاعات، من خلال نهج متطور ومبني على أحدث الأسس والممارسات. وبفضل اجتماع هذه المقومات معاً، فإنها تعمل على تعزيز المهارات وصقل الكفاءات وتطوير رأس المال البشري في الدولة، وتسهم في تقدم الإمارات وتنافسيتها العالمية».

وقالت أروى الفلاسي، الباحث الرئيسي في إدارة استراتيجيات التنافسية، في المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء: تعكس النتائج الإيجابية لأداء الإمارات نجاح الاستراتيجية التنموية التي تنتهجها حكومة الإمارات وقيادتها الرشيدة لبناء اقتصاد وطني قوي، يعزز من تنافسية سوق العمل فيها على المستويين الإقليمي والعالمي، ويخلق بيئة ملائمة لنمو وازدهار الأعمال التجارية، من خلال بناء واستقطاب كوادر متسلحة بالمعرفة والمهارات والخبرات العالمية.

ضمن العشرة الكبار

وضمنت الإمارات لنفسها مركزاً ضمن ترتيب الدول العشر الأوائل عالمياً في 13 مؤشراً حققت فيها أداءً مميزاً أسهم في جعل الدولة إحدى أكثر دول العالم جاهزية لتلبية متطلبات سوق العمل، حيث أشار التقرير إلى أن الإمارات حلّت في المرتبة الثالثة عالمياً في المحور الرئيسي «الجاهزية».

كما حققت الدولة تقدماً ملحوظاً في العديد من المؤشرات الفرعية للتقرير، حيث حلت في المركز الأول عالمياً في مؤشر كبار المديرين المختصين، والمركز الثاني عالمياً في كل من مؤشر «توافر العمالة الماهرة» ومؤشر «توافر الخبرات العالمية»، كما حلت الدولة في المركز الثالث عالمياً في مؤشري «قلّة هجرة العقول» ومؤشر «الأجانب ذوي المهارات العالية».

كما حققت الدولة المركز السادس في مؤشرات «التلمذة الحرفية»، ومؤشر «التعليم الأساسي والثانوي» ومؤشر «انتقال طلبة التعليم العالي إلى داخل الدولة» بالإضافة إلى مؤشر «فعالية معدل ضريبة الدخل الشخصي» كما حلّت في المركز الثامن عالمياً في مؤشرين هما «مهارات اللغة» ومؤشر «نمو القوى العاملة» والذي حققت فيه الدولة أكبر قفزة تمثلت في ارتقائها 50 مرتبة دفعة واحدة، وجاءت في المركز التاسع عالمياً في مؤشر «المهارات المالية».

عربياً وعالمياً

حلت الإمارات في المركز الأول عربياً، والمركز الثاني إقليمياً بعد إسرائيل (المركز 22 عالمياً). أما على الصعيد العالمي، فقد حلّت سويسرا في المركز الأول للعام السادس على التوالي، تتبعها الدنمارك ولوكسمبورج، أما المركز الرابع فكان من نصيب النمسا، والخامس من نصيب السويد.

ويصدر تقرير المواهب العالمية سنوياً عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية IMD، ويهدف إلى قياس مدى قدرة الدول على تطوير وجذب والمحافظة على المواهب بالاعتماد على 31 مؤشراً منها 17 مؤشراً مصدرها استطلاعات الرأي و14 مؤشراً إحصائياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات