> إطلاق «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال» لتداول العقود الآجلة لخام «مربان» مارس المقبل

الإمارات مركز عالمي لتداول السلع والنفط الخام

أشاد قادة قطاع النفط والغاز والمشاركون في «منتدى أدنوك السنوي الثاني للتجارة والتداول» والذي أقيم افتراضياً على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» أمس، بالخطوات التي اتخذها سوق أبوظبي العالمي ليصبح مركزاً رائداً لتجارة السلع في المنطقة، بإطلاق «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» لتداول العقود الآجلة لخام «مربان» بدءاً من 29 مارس 2021 لتكون الامارات في طليعة دول العالم في تداول الأدوات المالية المشتقة الخاصة بقطاع النفط.

وأطلع المشاركون في المنتدى على أعمال شركة «أدنوك التجارية» وبدء تداول النفط الخام والمشتقات المالية، بالإضافة إلى تاريخ انطلاق عمليات شركة «أدنوك للتجارة العالمية»، المشروع المشترك بين أدنوك و «إيني» و «أو إم في»، والمقرر الشهر المقبل .

وقال معالي أحمد علي الصايغ، وزير دولة ورئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي في مقابلة خلال «منتدى أدنوك السنوي للتجارة والتداول» على هامش «أديبك 2020» أمس:«يفخر سوق أبوظبي العالمي بأن يكون المقر الرئيس لتداول السلع في دولة الإمارات والمنطقة، وباعتبارنا مركزاً عالمياً لتداول السلع، نحن سعداء بإسهام الكيانات التجارية في زيادة وتعزيز النمو المستدام والتطور الاقتصادي.

كذلك يسعدنا أن نرحب رسمياً بـ»بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة«و»أدنوك للتجارة العالمية«، وأن نهنئ»أدنوك التجارية«على بدء نشاطاتها في مجال تجارة النفط الخام وتداول الأدوات المالية المشتقة الخاصة بقطاع النفط لأول مرة في دولة الإمارات». وكانت أدنوك قد عقدت النسخة الأولى من «منتدى أدنوك للتجارة والتداول» في العام 2019.

حيث استعرضت من خلاله استراتيجيتها للتسويق والإمداد والتجارة. وفي هذا العام، اطلع مسؤولو قطاع النفط والغاز على الإنجازات التي حققتها الشركة في سعيها نحو تحقيق استراتيجيتها مثل تأسيس شركتين ضمن دائرة التسويق والإمداد والتداول وهما: «أدنوك التجارية».

والتي تركز على تجارة النفط الخام، و«أدنوك للتجارة العالمية»، وهي شركة تم تأسيسها بالشراكة مع «إيني» الإيطالية و «أو إم في» النمساوية للتركيز بشكل أساسي على تجارة وتداول المنتجات المكررة وشراء الخامات التي تنتجها شركات البترول الأخرى لصالح شركة أدنوك للتكرير بالتنسيق مع «أدنوك التجارية».

جاهزية تامة

وأكد ستيوارت ويليامز، الرئيس التنفيذي لبورصة أوروبا إنتركونتيننتال للعقود الآجلة، إطلاق عمليات «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال» لتداول العقود الآجلة لخام «مربان» في 29 مارس 2021، جاء ذلك خلال المنتدى، والذي أقيم افتراضياً على هامش فعاليات اليوم الثاني من الدورة الـ 36 لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2020»، وتنعقد الدورة الجديدة لأول مرة بشكل افتراضي بسبب جائحة «كوفيد – 19»، بمشاركة وزراء وخبراء وكبار القادة والمسؤولين بقطاع النفط والغاز العالمي.

وتحدث ستيوارت ويليامز، عن آخر المستجدات المتعلقة بـ «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» والتي تم الإعلان عنها في أديبك العام الماضي.

وقال: حققنا تقدماً كبيراً في هذا الشأن، مثل الحصول على موافقة لجنة تداول السلع الآجلة والتي تسمح للمتداولين وغرف المقاصات الموجودة في الولايات المتحدة بالتداول وتسوية العقود الآجلة في بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة.

كما تم تأسيس مكاتب «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» في سوق أبوظبي العالمي، ونحن على جاهزية تامة لبدء أعمال البورصة من حيث التقنيات والأنظمة والكوادر البشرية اللازمة.

هنالك اهتمام قوي من قبل الأسواق بعقود خام مربان الآجلة، خصوصاً بعد قيام أدنوك و «بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة» مؤخراً بتوقيع اتفاقيات مع شركات أمريكية ضمت «شيفرون» و «شركة أوكسيدنتال للبترول» والمجموعة العالمية للتجارة «ترافيجورا» لاستكشاف فرص تسعير وبيع الخام الأمريكي المصدر إلى آسيا«.

النمو المستدام

وقال خالد سالمين، الرئيس التنفيذي لدائرة التسويق والإمداد والتداول في شركة أدنوك:»يسعدنا مشاركة أكثر من 500 مسؤول في قطاع النفط والغاز ونخبة أعضاء مجتمع التجارة العالمي في منتدى «أدنوك السنوي الثاني للتجارة والتداول» والذي يقام افتراضياً هذا العام.

وأوضح أن شركة أدنوك أعلنت العام الماضي عن الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى التحول إلى نهج استباقي ومرن في تسويق وتجارة منتجاتنا، ونحن اليوم نعلن عن نجاحنا بتحقيق تقدم على هذا الصعيد، حيث بدأت شركة «أدنوك التجارية» نشاطاتها في مجال تجارة النفط الخام وتداول الأدوات المالية المشتقة الخاصة بقطاع النفط في سبتمبر.

وأطلع المشاركون في المنتدى على أعمال شركة «أدنوك التجارية» وبدء تداول النفط الخام والمشتقات المالية، بالإضافة إلى تاريخ انطلاق عمليات شركة «أدنوك للتجارة العالمية»، والمشروع المشترك بين أدنوك و«إيني» و «أو إم في»، والمقرر الشهر القادم.

المؤتمر الاستراتيجي

وأكد وزراء من اليابان والهند وتايلند، ضرورة تعزيز التعاون بين الدول المنتجة والمستهلكة للنفط والغاز لضمان مرونة الأنشطة التجارية في حقبة ما بعد كوفيد-19. وأشاروا- خلال المؤتمر الاستراتيجي المصاحب لفعاليات الدورة الـ 36 لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2020» إلى أهمية التعاون لتجاوز التحديات الماثلة أمام قطاع الطاقة، فضلاً عن الحاجة إلى تشجيع التحوّل في استراتيجيات الطاقة من أجل تسهيل عمليات الحد من انبعاثات الكربون.

تدوير الكربون

وأكد معالي كاجياما هيروشي، وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان،أن بلاده سوف تواصل جهودها الابتكارية في مجال إعادة تدوير الكربون للعمل بإيجابية بين الاقتصاد والبيئة«.

وقال:«في ضوء الزيادة المستمرة في معدلات الطلب على الطاقة في جميع أنحاء العالم، وخاصة في آسيا، ستُواصل اليابان دعم جهود الاستخدام النظيف للوقود الأحفوري في الدول النامية«.

المحرك الرئيسي

وقال معالي دارميندرا برافان، وزير البترول والغاز الطبيعي والصلب الهندي، أنّ بلاده ستكون المحرك الرئيسي للطلب العالمي على الطاقة على مدى العقود المقبلة، مشيراً إلى أنّ معدلات الطلب المحلية على الطاقة عادت بالفعل إلى مستوياتها السابقة لانتشار أزمة كوفيد-19. وتوقع معاليه بأنّ حصة الهند ستبلغ 12% من معدل الطلب العالمي بحلول عام 2050.

تجارة الغاز

وأكد معالي سوباتانابونج بونميتشاو، نائب رئيس الوزراء ووزير الطاقة التايلندي طموح بلاده في التحول إلى مركز لتجارة الغاز الطبيعي المُسال، موضحاً بأنّ التعاون هو السبيل الوحيد لبلورة هذه الخطط. وقال معاليه: «لا بد من ضمان استقرار السوق من أجل التنمية طويلة الأمد، من خلال تحسين العلاقات والتحالفات ضمن قطاع النفط والغاز، لا سيما تلك التي تشمل الحكومات والقطاع الخاص، والتعاون بين المنتجين والمستهلكين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات