«العربية للطيران» قادرة على اجتياز تأثير «كورونا» رغم الخسائر

أعلنت العربية للطيران أمس عن تسجيل خسارة في الربع الثالث من العام لكنها قالت إنها بوضع قوي يمكّنها من اجتياز تأثير أزمة فيروس «كورونا» المستجد.

وخسرت شركة الطيران المدرجة في الإمارات 44.1 مليون درهم في الفترة من يوليو إلى سبتمبر كنتيجة مباشرة لاستمرار تأثير وباء «كوفيد19» على عمليات شركات الطيران، بالمقارنة مع ربح 471.3 مليون درهم في نفس الفترة قبل عام.

وبلغت إيرادات الشركة 294 مليون درهم خلال الربع الثالث، وقدمت «العربية للطيران» خدماتها لنحو 665,456 مسافراً انطلاقاً من مراكز عملياتها الخمسة خلال الفترة نفسها.

وقال الشيخ آل ثاني، رئيس مجلس إدارة «العربية للطيران»: استطاعت العربية للطيران الحد من خسائر الربع الثالث وتسجيل النتائج المالية المرضية خلال هذه الفترة على الرغم من التداعيات غير المسبوقة التي تسبب بها وباء «كوفيد 19» والتي وضعت قطاع الطيران العالمي تحت ضغوط لم يعهدها في تاريخه.

وساهمت الإجراءات المبكرة التي بادر فريق الإدارة اتخاذها لتعزيز السيولة والحد من التكاليف، إضافة إلى اغتنام الفرص التجارية المتاحة خلال هذه الفترة، إلى الحد من نسبة الخسائر الصافية للربع الثالث.

وأضاف: «يؤكد إطلاق عمليات العربية للطيران أبوظبي في الوقت الراهن على ثقتنا والتزامنا المستمر تجاه قطاع الطيران في الإمارات والمنطقة».

واختتم قائلاً: «لا يزال عام 2020 مليئًا بالتحديات بالنسبة للاقتصاد العالمي بما في ذلك قطاع الطيران. ومع ذلك، لا تزال أساسيات الصناعة قوية للغاية وسيستمر السفر الجوي في لعب دور حيوي لعودة الانتعاش الاقتصادي. ونحن في العربية للطيران واثقون من قدرتنا على تجاوز هذه التداعيات، وسنواصل استئناف العمليات تدريجيًا حيثما أمكن ذلك مع اتخاذ كافة التدابير لضمان استمرارية الأعمال».

عودة تدريجية

شهد الربع الثالث عودة تدريجية للرحلات المنتظمة لوجهات محددة ضمن شبكة وجهات الشركة. وأسهم ذلك، إضافة إلى الإجراءات الصارمة لضبط التكاليف الإجمالية التي اتخذتها «العربية للطيران» منذ بدء جائحة «كورونا»، في الحد من الخسائر الصافية خلال الربع الثالث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات