تعزيز نطاق الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات وأوزبكستان في الجوانب الحيوية

عبدالله بن طوق

عقد معالي عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد اجتماعاً مع سردار عمر زاقوف نائب رئيس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان حيث بحث خلاله الجانبان جوانب التعاون الاقتصادي والتجاري القائم بين البلدين وسبل تنميته نحو آفاق أكثر تنوعاً وازدهاراً.

يأتي الاجتماع في إطار برنامج التعاون الحكومي المشترك بين البلدين، والذي يهدف إلى تعزيز نطاق الشراكة الاستراتيجية في مختلف المجالات الحيوية من أبرزها الاقتصاد والصناعة وحاضنات الأعمال والسياحة وغيرها من المجالات التنموية الرئيسية.

وناقش الجانبان سبل تنمية التجارة البينية والتعاون في مجالات الصناعات التحويلية والطاقة المتجددة، والخدمات المالية، والزراعة، والأمن الغذائي، والنقل والطيران والسياحة. وتم الاتفاق على تشكيل فريق عمل من الوزارة ومن الجانب الأوزبكي لتنفيذ ومتابعة خطة عمل لدعم جهود التعاون الاقتصادي المشترك بين البلدين.

شارك في الاجتماع الدكتور ثاني الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، وجمعة الكيت الوكيل المساعد لقطاع التجارة الدولية ومحمد الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري بالوزارة.

وقال عبد الله بن طوق: ننظر إلى أوزبكستان باعتبارها إحدى الوجهات الاقتصادية المهمة في منطقة آسيا الوسطى، ونحن حريصون على بناء شراكة اقتصادية وتجارية مثمرة معها، نظراً لما يتمتع به البلدان من علاقات ثنائية متميزة تقوم على أسس من الصداقة والاحترام والمصالح المشتركة، فضلاً عما يحظيان به من إمكانات واسعة للنمو والتكامل الاقتصادي.

وتابع أن هناك فرصا واعدة لتطوير التعاون في العديد من القطاعات ذات الاهتمام المتبادل، خاصة وأن البلدين يرتبطان بعدد من الاتفاقيات المهمة التي تعزز علاقاتهما الاقتصادية، من أبرزها اتفاقية النقل الجوي، وتجنب الازدواج الضريبي، وحماية وتشجيع الاستثمار، فضلاً عن اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين والتي تمثل منصة مثالية لتبادل المعلومات بشأن الفرص الاستثمارية وتطوير أطر وآليات جديدة للتعاون الثنائي.

واستعرض التطور الكبير الذي حققته أرقام التجارة البينية، إذ سجلت التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين نسبة نمو تصل إلى 113% بقيمة تبادلات تجارية بلغت 689.2 مليون دولار في مقابل 323.9 مليون دولار في 2018.

وأوضح أنه رغم نسب النمو المتحققة إلا أن طموحات البلدين والفرص المتاحة عالية، خاصة وأن هناك من الإمكانات والمقومات في البيئة الاقتصادية لكل من الإمارات وأوزبكستان ما هو كفيل بالانتقال إلى مرحلة جديدة ومتميزة من التعاون الاقتصادي.

وأكد الدكتور ثاني الزيودي، أهمية تكثيف العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة لمد جسور التواصل بين مجتمعي الأعمال من الجانبين واطلاعهم على الفرص التجارية والاستثمارية والحوافز المطروحة بأسواق البلدين.

مشيراً إلى توافر العديد من الفرص أمام القطاع الخاص للمساهمة بدور نشط وفعال في تطوير مشاريع تنموية في مجالات البنية التحتية والصناعات التحويلية، والطاقة المتجددة، وغيرها من القطاعات الحيوية التي تخدم الرؤى التنموية وتُعزز من جهود التعاون المشترك.

استثمارات

تتركز أهم قطاعات الاستثمار الإماراتي في أسواق أوزبكستان في مجال الطاقة المتجددة وقطاع تجارة الجملة والتجزئة، فيما تتركز الاستثمارات الأوزبكية في أسواق الإمارات في الأنشطة العقارية وتجارة الجملة والتجزئة والنقل والتخزين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات