نمو كبير لقطاع المعادن والصلب والبناء بميناء جبل علي و«جافزا»

محمد المعلم

حقق ميناء جبل علي، المنشأة الرائدة في محفظة موانئ دبي العالمية، حجم مناولة بأكثر من 5 ملايين طن متري من المعادن والصلب ومواد البناء عام 2019.

ووصل حجم معدل الحاويات، التي تمت مناولتها إلى نحو 4.5 ملايين حاوية نمطية بين 2010 و2019، ما يعادل مليار طن متري حتى عام 2019، كما تمت مناولة أكثر من 50 مليون طن متري من البضائع العامة منذ عام 2010 وحتى عام 2019.

كما شهدت المنطقة الحرة لجبل علي (جافزا)، نمواً كبيراً في قطاع أعمال الصلب والمعادن والبناء عام 2019، بحجم تجارة بلغت 13.9 مليار درهم، وشملت السلع الواردة الأكثر تداولاً شحنات الحديد والصلب والخشب والأملاح الكبريتية، إضافة إلى الأحجار والزجاج والألمنيوم، بينما جاء في المرتبة الأعلى من ناحية التصدير كل من سلع الحديد والصلب والألمنيوم والنحاس والرصاص والأملاح الكبريتية والأحجار.

وتعد الصين والهند وأوكرانيا وروسيا وألمانيا، الموردين التجاريين الرئيسيين لتلك الشحنات، في حين تعتبر الهند والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وباكستان والعراق في مقدمة الدول من ناحية استقبال الصادرات. وقال محمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية- إقليم الإمارات، والمدير التنفيذي لجافزا:

وفقاً لتقرير لجلوبال داتا، سجل قطاع البناء في الإمارات 2019 نمواً بنسبة 3.3 % قبل جائحة فيروس «كورونا»، وكان من المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 4.3 % لهذا العام لكن انتشار الفيروس، وما نتج عنه من انخفاض في أسعار النفط، أدى إلى تغير ديناميكيات السوق، وانخفاض حجم الأعمال الإنشائية، ولكن رغم تلك الظروف الصعبة، بدأنا نلمس انتعاشاً تدريجياً في سوق البناء، واستئنافاً ملحوظاً للأنشطة التجارية، متوقعين ارتفاع الزيادة في الطلب على الحديد والصلب ومواد البناء، ونحن على ثقة بأن هذا القطاع سينمو محلياً وإقليمياً كلما اقتربنا من بداية العام 2021.

وتمثل «قبة الوصل» ذات مساحة العرض الأكبر في العالم بنطاق 360 درجة، والتي ستتيح للملايين من زوار إكسبو 2020 دبي تجربة عروض مرئية لا مثيل لها، مثالاً على تلك الإمكانات؛ حيث تم نقلها إلى وجهتها النهائية، بفضل الجهود الاستثنائية للإدارة في ميناء جبل علي، وتتحمل موانئ دبي العالمية- إقليم الإمارات، مسؤولية شحن وتحميل كل البضائع المتعلقة بهذا الحدث الكبير، وضمان وصولها إلى دبي بأمان، وفي الوقت المناسب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات