الرئيس التنفيذي للمجموعة لـ«البيان الاقتصادي»:

«أغذية» تُقيّم عرض توحيد الأعمال مع «الفوعة»

آلان سميث

قال آلان سميث، الرئيس التنفيذي لمجموعة «أغذية»، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، إن الشركة الآن بصدد تقييم العرض غير الملزم الذي تلقته بشأن توحيد الأعمال مع «الفوعة» أكبر شركة في العالم لمعالجة التمور وتعبئتها، وذلك بهدف إنشاء واحدة من أكبر 10 شركات في قطاع الأغذية والمشروبات بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأضاف سميث في حوار مع «البيان الاقتصادي» أنه في حال الموافقة على العرض فإن ذلك سيكون بهدف مساعي الشركة لتنويع وزيادة نطاق منتجاتها المعروضة وتعزيز قدراتها التنافسية للوصول إلى الأسواق الجديدة، موضحاً أن فريق القيادة الجديد بالشركة يعكف بنشاط على استكشاف فرص التوسع في أصناف وأسواق جديدة ما يتيح لنا توسيع انتشار منتجات التجزئة ذات القيمة المضافة والتوزيع عبر الأسواق.

توسّع مدروس

وأوضح سميث أن «أغذية» تتطلع بشكل متواصل إلى توسيع رقعة انتشار فئات وأصناف منتجاتها وعروضها في السوق، موضحاً أن الشركة تستكشف باستمرار أفضل الطرق والوسائل التي تساعدها على تقوية أعمالها وتعزيز أقسامها وإداراتها الموجودة واستحداث أخرى تدعم هذه التوجهات. وأضاف: قائلاً: «بينما يواصل مجلس الإدارة وفريق القيادة الجديد هذه المراجعة الاستراتيجية، اتخذ الفريق بالفعل خطوات جريئة مثل تعزيز قسم الأعمال الاستهلاكية واستحداث إدارتين جديدتين متخصصتين في التسويق، إضافة إلى عمليات الدمج والاستحواذ، بهدف البحث عن فرص أعمال جديدة على الصعيدين المحلي والدولي».

وأشار سميث إلى أن هذا التركيز المتواصل على التغيير التدريجي لكفاءة وشكل الفريق القيادي يعزز التزام «أغذية» الراسخ في المساهمة بالمحافظة على ريادتها عبر العديد من الفئات والأصناف الأساسية، إضافة إلى حماية مصالح المساهمين فيها.

نظرة متفائلة

ورداً على سؤال حول التوقعات لنتائج الشركة في الربع الأخير من 2020، قال سميث: «بالطبع، لدينا نظرة إيجابية تجاه الربع الرابع، ففي مطلع العام، ركزت خططنا على توسيع انتشار منتجاتنا عالمياً، وحتى الآن، تكللت هذه الخطوات بالنجاح، خصوصاً أننا ركّزنا على المحافظة على علاقات متينة مع شركائنا في قطاع البيع بالتجزئة، بالإضافة إلى مواكبة متطلبات التجارة الإلكترونية المتزايدة، حيث قمنا بالبحث عن فرص أكبر لتوسيع عروضنا عبر شبكة الإنترنت.

البيع بالتجزئة

وقال الرئيس التنفيذي إن السوق يشهد المزيد من التحسن، حيث كانت قنوات البيع بالتجزئة قوية نسبياً على مدار الأشهر القليلة الماضية، في حين نشهد اتجاهاً في زيادة قنوات الشركات والفنادق والمطاعم والفنادق مع انفتاح الاقتصاد تدريجياً بعد مرحلة الإغلاق بسبب الجائحة، لذلك نحن متفائلون كثيراً، بأن هذا المسار الإيجابي سوف يستمر في الزيادة مع عودة الأوضاع إلى نصابها الطبيعي بشكل تدريجي. وأكد أن مرونة الشركة مدعومة بشكل أكبر بمركزها المالي القوي والسيولة النقدية المتوفرة لديها، إضافة إلى وضع خطة لإعادة ضبط أساسيات العمل مع التركيز على النمو في المرحلة المقبلة.

الضريبة الانتقائية

وذكر أن الشركة وقعت على اتفاقية لإنهاء العلاقة التجارية مع «كابري صن» في ديسمبر 2020، وسيتم إعادة العلامة التجارية إلى مالكها اعتباراً من يناير 2021، مما أدى إلى شطب رصيد أصول ومخزون بقيمة 9.5 ملايين درهم، مشيراً إلى أن الشركة لن تستبعد في الوقت الحالي أي منتجات أخرى من محفظتها بسبب الضريبة الانتقائية، لكنها تعمل باستمرار على تقييم مجموعة منتجاتها.

وحول خطط الشركة التوسعية في أسواق إقليمية أو دولية، قال سميث: «نطمح باستمرار إلى التوسع نحو أسواق جديدة، بالإضافة إلى سعينا المتواصل إلى زيادة فئات وأصناف منتجاتنا وعروضنا، بالإضافة إلى ذلك، سنواصل النظر في خطط التوسع الجغرافي، حيث إن هذه هي الخطوة التالية الطبيعية بالنسبة لنا من أجل المحافظة على النمو».

قطاع المياه

وحول المنافسة الحادة بين العلامات التجارية المتخصصة في بيع المياه، ذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة «أغذية»، أن «مياه العين» التابعة لنا، صُنفت على أنها العلامة التجارية الأكثر تفضيلاً من قبل المستهلكين في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن «أغذية» تهدف إلى تصميم منتجات من شأنها أن تسهم بشكل إيجابي في السوق المحلي والإقليمي، وبالفعل حافظت «مياه العين» على الابتكار والاستدامة في صميم العلامة التجارية، وقدمنا منتجات مثل «زيرو» الخالية من الصوديوم والمياه المدعمة بفيتامين «دي» و«مياه العين النباتية» وهذا ما يجعل مياه العين تحظى بشعبية كبيرة بين المستهلكين، وأيضاً يؤكد على الالتزام بتلبية احتياجات المستهلكين في السوق المحلية وخارجها.

مركز مالي قوي

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة «أغذية» أن «أغذية» ملتزمة بالمحافظة على مركزنا المالي القوي وعلى السيولة النقدية المتوفرة لدينا، وكذلك المحافظة على ريادتها السوقية عبر الفئات الأساسية، ودعم وحماية القيمة للمساهمين، مؤكداً بأن التدابير التي اتخذتها الشركة سوف تدعم نجاحها في المستقبل.

شراكات حكومية

ذكر آلان سميث، أن «أغذية» تلعب دوراً فعّالاً في قطاع الأغذية والمشروبات بالفعل، ويمثل امتلاك مساهميها الحاليين المدعومين من الحكومة ما نسبته 51 %، قوة دفع إضافية لشراكة «أغذية» الاستراتيجية مع السلطات المحلية، مضيفاً: «نتعاون مع الحكومة ونعمل عن كثب مع شركائنا في العمل من أجل ضمان استمرار توريد المنتجات الغذائية الأساسية خدمة للمجتمع المحلي على أكمل وجه».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات