جمارك دبي تُطلق برنامج «توازن» للدعم النفسي للموظفين خلال جائحة «كورونا»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أطلقت جمارك دبي برنامج «توازن»، لتقديم الدعم النفسي والمعنوي لموظفي الدائرة خلال جائحة «كورونا»، وما يترتب عليها من ضغوطات وتحديات نفسية واجتماعية، وذلك بهدف خلق بيئة عمل سعيدة وإيجابية ومنتج.

وتم إطلاق البرنامج عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور أحمد محبوب مصبح المدير العام لجمارك دبي، وعدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات وموظفي الدائرة.

وبادرت جمارك دبي إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للموظفين عبر إطلاق برنامج «توازن»، فأصبحت أول دائرة على مستوى حكومة دبي تطبق برنامجاً متخصصاً، يعزز سعادة الموظفين من خلال الاهتمام بالتعامل مع الضغوطات النفسية، التي يتعرضون لها نتيجة للظروف المستجدة بسبب وباء «كورونا».

ويأتي إطلاق البرنامج بالتعاون مع مركز دعم اجتماعي ونفسي متخصص بتقديم الاستشارات والدعم في مجال الصحة النفسية والمعنوية، وذلك بموجب اتفاقية التعاون المُبرمة بين الدائرة ومركز «LifeWorks»، وعليه يمكن لموظفي جمارك دبي التواصل وطلب الدعم والمشورة النفسية والمعنوية عبر إحدى قنوات التواصل المعتمدة، من خلال استخدام البطاقة الرقمية للحصول على الاستشارات المجانية، والحصول على خصم يشمل عائلات الموظفين من الدرجة الأولى.

وقال المدير العام لجمارك دبي: نضع سعادة الموظفين والاهتمام بهم في مقدمة أولوياتنا، ومن هذا المنطلق جاء إطلاق برنامج «توازن»، ليقدم للموظفين فرصة الحصول على الدعم النفسي الضروري في ظل الظروف الحالية، ليكونوا في كامل الجاهزية، التي تؤهلهم لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين ليحققوا التوازن النفسي المطلوب لإسعادهم.

فالموارد البشرية هي الثروة الأساسية والطاقة الحيوية، التي تدعم تطور العمل الجمركي، ولذلك نعزز جهودنا الهادفة إلى المحافظة على صحتهم الجسدية والنفسية باستمرار، ويأتي هذا البرنامج ليدعم كل الإجراءات الاحتياطية المطبقة لحماية صحة الموظفين ووقايتهم من الإصابة بوباء «كورونا»، فنضمن بذلك أن تظل مواردنا البشرية في أحسن حال، وتتمكن من اجتياز مرحلة الوباء والوصول إلى بر الأمان دون تحمل أية أضرار ناجمة عن الوباء«.

وقال محمد الغفاري المدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية بجمارك دبي (مُكلف):»حرصت الدائرة على تقديم الدعم المعنوي لجميع موظفيها، للحد من التبعات الناجمة عن الالتزام بتطبيق التباعد الاجتماعي كونه إجراء احترازياً لمواجهة انتشار جائحة فيروس «كورونا» المستجد، وما قد يترتب عليها من ضغوط وتحديات مختلفة تؤثر على سلوكياتهم وأدائهم وإنتاجياتهم، مشيراً إلى استراتيجية الدائرة المستدامة والمرنة في التعامل والتكيف مع كل الظروف، للحفاظ على كواردها البشرية كونهم العنصر الأهم في عملية استمرار الأعمال.

وأوضحت إيمان طاهر مديرة الثقافة المؤسسية، محاور البرنامج التي تعتمد على عناصر عدة، أهمها تعزيز الوعي المؤسسي بأهمية الصحة المعنوية والنفسية للموظفين، وتمكينهم من تحقيق الموازنة بين العمل والحياة الاجتماعية، مع ضرورة توفير الرعاية المعنوية والنفسية اللازمة لهم.

هذا بالإضافة إلى خلق التوازن المطلوب لدى الموظفين فكرياً وجسدياً وعاطفياً، مع التأكيد على قيم المواءمة بين الأهداف المؤسسية والوظيفية من جهة والطموحات الشخصية من جهة أخرى. ولفتت إلى أن التعامل مع جميع الاستشارات، يتم بسرية تامة بين الموظف والمركز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات