قنصل الهند: مطار رأس الخيمة نجح في إعادة 50 ألف هندي إلى بلادهم

قال الدكتور أمان بوري القنصل العام للهند في دبي والمناطق الشمالية، إن دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الهند، تتمتعان بعلاقات تاريخية ممتدة عبر القرون، وقد تحولت هذه العلاقة مؤخراً إلى شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين الصديقين، إذ تعتبر دولة الإمارات، موطناً لما يقرب من 3.4 ملايين هندي، يعملون ويعيشون في الإمارات.

وأشار إلى أنه خلال أزمة «كوفيد 19»، لعب مطار رأس الخيمة الدولي دوراً محورياً في إعادة أكثر من 50 ألف مواطن هندي إلى بلدهم، معرباً عن امتنانه وتقديره لجميع المسؤولين والعاملين في مطار رأس الخيمة، الذين لولاهم ما كان هذا ممكناً، لافتاً إلى أن النظرة المستقبلية لمطار رأس الخيمة، تشير إلى إمكانية تطويره، ليصبح محطة ربط كبيرة في المنطقة، معبراً عن شكره وتقديره للإمارات، حكومة وشعباً، على الدعم المتواصل للجالية الهندية، ولجهود العلاقات بين البلدين الشقيقين.

شراكة تجارية

وأضاف أن الإمارات تعد أكبر شريك تجاري للهند، فيما تعتبر إمارة رأس الخيمة، شريكاً مهماً للهند، حيث يعيش ويعمل فيها أكثر من 350 ألف مواطن هندي، كما تعد رأس الخيمة، موطناً لما يقرب من 3 آلاف شركة هندية، بما في ذلك بعض الشركات الكبرى، مثل أسمنت شيري ودبيور وليلاند، وغيرها من الشركات الهندية التي أقامت وحدات تصنيعية وخطوط إنتاج في إمارة رأس الخيمة.

وأضاف القنصل الهندي، أنه تحت قيادة صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، تمكنت الإمارة، بفضل البيئة الجذابة التي وفرتها، من جذب العديد من الاستثمارات، كما أن الإمارة تتمتع بشعبية متنامية في مجال السياحة، لما تملكه من مناطق سياحية جذابة، مثل الشواطئ المرجانية، وجبل جيس الشهير، ومزيج ساحر للطبيعة، يجمع التلال والبحر والرمال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات