«أكسا الخليج» تؤكد الحاجة لفهم وثائق التأمين وما ستقدمه:

70 % من سكان الإمارات قلقون من ارتفاع الأقساط على السيارات

صورة

كشف مسؤولان في شركة أكسا الخليج، أكبر مقدمي خدمات التأمين العالميين في الإمارات، عن أن حوالي 70 % من سكان دولة الإمارات، لديهم شكوك حول زيادة أقساط تأمين السيارة، ما يؤكد الحاجة لفهم وثيقة التأمين، وما ستقدمه قبل صرف الأموال عليها.

وأضاف المسؤولان، في تصريحات لـ «البيان الاقتصادي»، أن معظم المستخدمين يدركون الحاجة إلى التأمين على السيارات، والقيمة التي يوفرها، فإن عدداً كبيراً من السائقين في الدولة، ليسوا على دراية كاملة بهذا المفهوم.

وقال فرانك هيمبرغر كبير مسؤولي خطوط التأمين الشخصية بالشركة، إنه على الرغم من إدراك العملاء في الإمارات، إلى حاجتهم إلى التأمين على السيارات، فإنهم لا يفهمون معاني الكثير من المصطلحات التي تستخدمها شركات التأمين، أو تلك ذات الصلة بالتغطية التي تقدمها كل وثيقة التأمين، أو العوامل التي تؤثر في أقساط التأمين، وذلك بحسب دراسة استقصائية، أجرتها «أكسا الخليج»، شملت آراء أكثر من 1000 شخص يمتلكون تأميناً على السيارات في الدولة.

وأضاف أن 67 ٪ من المستجيبين لم يكونوا على دراية بمعاني مصطلحات التأمين الأساسية، مثل (TP) الطرف الثالث، أو ما يعرف بالتأمين ضد الغير، وبيّنت أن 1 فقط من كل 5 مشاركين، يعرفون أن الاختصار (NCD)، يعني خصم عدم وجود مطالبات.

وأضاف هيمبرغر، أن 59 ٪ من المستجيبين ليس لديهم معرفة بكيفية حساب هذه الأقساط. وأن عدداً كبيراً من المشاركين، 98 %، لديهم اعتقاد خاطئ بأن شركات التأمين تحقق أرباحاً طائلة من التأمين على السيارات، وهو ما يكشف عن قلّة الدراية السائدة حول طريقة عمل هذه الصناعة.

وأشار إلى أنه من الصعب تحقيق الأرباح من التأمين على السيارات، بسبب التكلفة المتزايدة للمطالبات والمنافسة القوية في السوق، ما يؤدي إلى انخفاض كبير في الأقساط على أساس سنوي، لافتاً إلى أن شركة «أكسا»، دفعت مطالبات تزيد قيمتها على 170 مليون درهم، على مطالبات خاصة بتأمين السيارات.

عوامل رئيسة

ولفت إلى أن هناك 8 عوامل رئيسة تؤثر في قسط تأمين السيارة، ومن أبرزها، نوع وعمر السيارة وقيمتها، الخبرة في القيادة، المطالبات السابقة، المسافة المقطوعة، ونوع التغطية.

ومن المثير للاهتمام، أن المشاركين في الدراسة الاستقصائية، لا يعرفون التكلفة الحقيقية لإصلاح سياراتهم في الإمارات – ولم تتجاوز هذه التكلفة، بحسب تقديراتهم، ربع التكلفة الفعلية التي تتحملها شركات التأمين.

وقال إنه من اللافت أيضاً، أن 25 % من المشاركين في الاستطلاع، قالوا بأنهم لا يتحققون من توفر تغطيات أو منافع إضافية في وثيقة تأمينهم، مع أن العديد من شركات التأمين تقدّم منافع إضافية، بجانب التغطية الشاملة الاعتياديّة.

فجوة معرفية

ومن جهته، قال عصام مسلماني، المدير الإقليمي لشؤون الأعمال التجارية واللوائح التنظيمية لدى «أكسا»، إن الفجوة المعرفية، هي واحدة من أبرز التحديات في مجال التأمين على السيارات، ولكن يمكن النظر إليها كفرصة في الوقت نفسه، مؤكداً على أهمية تبسيط عقود التأمين على السيارات، ومساعدة المقيمين من وافدين ومواطنين في الإمارات، على فهم أهمية وفوائد التأمين على السيارات بمختلف الأمور.

وأشار مسلماني إلى أن فرصة أكسا للتأمين، تكمن في تقديم منتجات تعتمد على التكنولوجيا، بهدف تبسيط ما يبدو بأنها عملية بالغة التعقيد للكثيرين. ويتضمن ذلك بوابات الإنترنت، والهواتف المحمولة المحسّنة، التي أطلقتها مؤخراً، ليتمكن العملاء من مالكي السيارات، من الوصول إليها من منازلهم أو مكان عملهم، وطلب عرض أسعار وشراء وثيقة تأمين على السيارة، بكل شفافية وسرعة وسهولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات