هيوليت باكارد إنتربرايز تطلق حلاً تقنياً لدعم الأمن الغذائي والزراعة في الإمارات

أعلنت هيوليت باكارد إنتربرايز، اليوم، عن إطلاق حل Memory-Driven Computing Sandbox، في إطار مساعيها لدعم الأمن الغذائي والزراعة في الإمارات، ويتوفر الحل في مركز هيوليت باكارد إنتربرايز ديجيتال لايف كراج بدبي. ويمكّن المطوّرين من تسريع عملية إثبات المفاهيم، ما سيحقق مكاسب كبيرة في الأداء لم تكن ممكنة من قبل في مجال الأمن الغذائي والزراعة.

وصمّمت هيوليت باكارد إنتربرايز، حلّها لتحقيق تحسين كبير في الأداء والكفاءة، والدخول في عصر جديد من الاكتشافات الفكرية وفرص العمل، ويعتبر هيكليةً جديدةً في الحوسبة، تركز على الذاكرة، بدلاً من المعالجة. ومن خلال مركز هيوليت باكارد إنتربرايز ديجيتال لايف كراج، ستتمكن المؤسسات من معالجة كميات كبيرة من البيانات بشكل أسرع بكثير، مع تقليص الوقت اللازم لاستخراج التحليلات الدقيقة من أيام إلى ساعات، ومن ساعات إلى دقائق، ومن دقائق إلى ثوانٍ، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى الحصول الفوري على المعلومات الضرورية. ولهذه التقنية دور في دعم المسيرة الحكومية في الإمارات، لترسيخ مكانة الدولة كمركز رائد في العالم في مجال الأمن الغذائي القائم على الابتكار.

ويعتبر ضمان إمدادات غذائية عالمية مستدامة، واحداً من أبرز التحديات التي تواجه العالم اليوم. ويعاني 800 مليون نسمة تقريباً، من سوء تغذية مزمن، ويعاني 2 مليار من نقص المغذيات الزهيدة المقدار، فيما بدأ عدد المزارع الصغيرة بالانخفاض على مستوى العالم، نظراً لصعوبة الحصول على أرباح. وسرعان ما ستتفاقم هذه المشكلات. وبحسب توقعات الأمم المتحدة، سينمو عدد سكان العالم إلى 8.5 مليارات نسمة بحلول عام 2030، ويرجّح المنتدى الاقتصادي الدولي، أن يصل عدد السكان إلى 9.8 مليارات نسمة بحلول عام 2050، ما يتطلب توفير أغذية أكثر بنسبة 70 % مما يتم استهلاكه اليوم. وتفاقمت المشكلة أكثر في ظل أزمة كوفيد 19 العالمية، التي أثرت في النظم الغذائية وسلاسل الإمداد حول العالم، ولكنها تتكشّف بشكل مختلف من دولة لأخرى، ما ينفي إمكانية إيجاد حل عالمي واحد لجميع المشاكل.

وللحصول على فهم كامل لواقع اليوم، ينبغي على المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية، تكوين صورة دقيقة وفورية عما يجري في مواقع السلة الغذائية – أو مناطق الإنتاج الزراعي المهمة – حول العالم. وغالباً ما تتطلب مثل هذه الصورة، بيانات متعددة المصادر، من بينها أداء المحاصيل وسجلات الطقس والنشاط الاقتصادي والدراسات الاستقصائية.

ومع اقتراب عام 2030، ينبغي توفير الدعم الرقمي للجهود العالمية الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وإنهاء جميع أشكال الجوع وسوء التغذية.

وإضافة إلى الأمن الغذائي، تلتزم هيوليت باكارد إنتربرايز بدعم الجامعات البحثية، مثل جامعة نيويورك أبوظبي، في التصدي للمشكلات المتعلقة بتغير المناخ، عبر توسيع تقنياتها وحلولها البحثية المتطورة ذات المستوى العالمي. كما تستفيد الجامعة من نظم Apollo من هيوليت باكارد إنتربرايز، ومسرّعات الحوسبة من إنفيديا، لتمكين التعلّم المعمّق والأبحاث المتطورة المُعززة بالذكاء الاصطناعي في مركز الحوسبة عالية الأداء الحديث، وتطوير الاكتشافات المغيّرة للحياة في مجالات تتنوع بين اللغويات وعلم الأعصاب المعرفي وعلم المناخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات