أعلنت «بيئة»، الشركة المتخصصة في مجال الاستدامة والخدمات البيئية في دولة الإمارات عن توقيع عقد إدارة النفايات في العاصمة الإدارية الجديدة في جمهورية مصر العربية رسمياً مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وذلك خلال مراسم التوقيع التي جاءت إيذاناً بتوسع شركة «بيئة» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحضر مراسم التوقيع كبار المسؤولين من ضمنهم أحمد زكي عابدين، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، واللواء محمد عبد اللطيف، الرئيس التنفيذي لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، واللواء عادل الزميتي، رئيس الخدمات وقطاع إدارة النفايات الصلبة في شركة العاصمة الادارية للتنمية العمرانية، وسالم بن محمد العويس، رئيس مجلس إدارة شركة «بيئة» وخالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة».

وقال سالم بن محمد العويس، رئيس مجلس إدارة شركة بيئة: «نحن سعداء بتعاوننا مع شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية في مصر في هذا المشروع الطموح الذي سيسهم في ضمان مسيرة النمو والازدهار للدولة.

ولكن على أساس مستدام ومدفوع بالتكنولوجيا. ومع اقترابنا من تحقيق هدفنا الأساسي بجعل إمارة الشارقة أول مدينة خالية من النفايات في المنطقة بحلول عام 2021، فإننا على استعداد للتركيز على هدفنا الأكبر للمساعدة في تعزيز استدامة المجتمعات في منطقة الشرق الأوسط، ونفخر بمساعدة الشعب المصري في تحقيق أهدافه».

بدوره، قال أحمد زكي عابدين، رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية: «يسعدنا أن نوقّع عقد إدارة النفايات في العاصمة الإدارية الجديدة مع «بيئة» إحدى الشركات الرائدة في مجال العمل البيئي والاستدامة في المنطقة، ونحن نتطلع إلى المزيد من العمل والتعاون مع شركائنا لمواصلة جهود التطوير والاستدامة وتعزيز جودة الحياة للمجتمع المصري».

وقال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة «بيئة»: «تحظى «بيئة» بسجل حافل كشركة رائدة في مجال الخدمات البيئية، ترتكز على أساسيتين هما الاستدامة والتحول الرقمي، وسنسعى إلى الاستفادة من هذه الركائز لتحقيق معدل تحويل النفايات بنسبة 80% في العاصمة الإدارية الجديدة، من خلال مرافق إعادة التدوير المتقدمة وأفضل حلول لإدارة النفايات. وفيما تواصلت عملياتنا الميدانية لبدء العمل في المدينة الجديدة دون انقطاع، فإننا على أتم استعداد للمساهمة في أن تصبح مدينة ذكية وصديقة للبيئة وتواكب مدن المستقبل».