كشفت بي أند تي، شركة التّصميم المعماري العالمية، عن أسماء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في النسخة الثانية من مسابقتها المعمارية للطلاب من الجامعات في الإمارات. وحصلت طالبة من جامعة عجمان، على المركز الأول، ضمن المسابقة التي شهدت مشاركة أكثر من 100 طالب، وقامت الشركة بتوزيع الجوائز التي بلغت قيمتها 20 ألف درهم، للفائزين، في ختام حفل الجوائز.

وتهدف بي أند تي، من خلال هذه المسابقة، إلى دعم مواهب الشباب في الإمارات، في مجال الهندسة المعمارية، ومنحهم منصّة فريدة لمشاركة أفكارهم، فضلاً عن الارتقاء بمستوى التصاميم المعمارية في المنطقة. وتمثّل التحدّي هذا العام أمام الطلاب، في تقديم تصاميم مبتكرة لمتحفٍ ثقافيّ، ومركز للزوّار في منطقة جميرا الأثرية، بحيث تسلّط الضوء على الإرث العريق للمنطقة، بما يتماشى مع استراتيجية «عام الاستعداد للخمسين». وقد قيّمت لجنة التحكيم، التصاميم المقدّمة، استناداً إلى عدّة معايير، وهي مدى ارتباط التصميم بمحيطه، وأدائه لوظيفته، واستخدامه للموارد المُستدامة، بالإضافة إلى أثره في البيئة، ومدى نجاحه في تأمين وجهة مناسبة للزوار، وتوفير بيئة مريحة لطاقم العمل.

وشهد حفل توزيع الجوائز الافتراضي، حضور المرشّحين النهائيين، والأساتذة ولجنة التحكيم، وممثّلين عن جمعية المهندسين، وبدعم من جمعية التراث العمراني لتكريم المواهب الواعدة في مجال التصميم المعماري. وحازت الطالبة زُها حسيني من جامعة عجمان، على المركز الأول، عن تصميمها الذي يحمل اسم «رحلة في منطقة جميرا الأثرية»، ويهدف إلى اصطحاب زوار المتحف في رحلةٍ عبر التاريخ الإماراتي العريق. وحازت زُها على الجائزة الأولى، والتي تبلغ قيمتها 10 آلاف درهم، إضافة إلى فرصة الانضمام إلى البرنامج التدريبي في شركة بي أند تي، وسيجري عرض تصميمها الفائز على الموقع الإلكتروني للمسابقة، ووسائل التواصل الاجتماعي.

كما فاز أحمد منصور من الجامعة الأمريكية في دبي، بجائزة المركز الثاني، التي تبلغ قيمتها 6 آلاف درهم، عن تصميمه الذي يحمل اسم تشابك (interwoven)، والمستوحى من البيوت التقليدية الأولى في الإمارات العربية المعروفة، باسم بيوت العريش. أما المركز الثالث، فكان من نصيب مجموعة من الطلاب، هم ألينا سباستيان، وساجاريكا دياز، وسامراكشانا سوريش، وأورفا بارمار من الجامعة الأمريكية في الشارقة، حيث حصلت المجموعة على جائزة بقيمة 4 آلاف درهم، عن تصميمها الذي يحمل اسم متحف المستقبل، والمستوحى من فكرة التنقيب، كأحد الجوانب الأساسية في علم الآثار. كما تضمّن الحفل، تقديم شهادات شرفية لسبعة طلاب آخرين، عن تصاميمهم البارزة في المسابقة.