شهد الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي الافتراضي، الذي يستمر حتى الغد بتنظيم الغرفة التجارية العربية البرازيلية، بالشراكة مع جامعة الدول العربية واتحاد الغرف العربية.

وتضم النسخة الافتراضية من الحدث الذي يحمل شعار «المستقبل الآن»، عدداً من الشخصيات البارزة من البرازيل ومختلف الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية. ويهدف المنتدى الاقتصادي إلى تعزيز العلاقات التجارية والثقافية بين الدول المشاركة، حيث تخلل اقتراحات للمشاركين حول الطرق الاستراتيجية الأمثل لتطوير العلاقات المشتركة والحفاظ على استدامتها.

وشهد اليوم الأول من المنتدى حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ومعالي أحمد الصايغ، وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، والدكتور خالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية.

وقال الرئيس بولسونارو: يسرني المشاركة في المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي، حيث تولي البرازيل اهتماماً كبيراً في علاقاتها مع العالم العربي، بما ينعكس بشكل بارز على تكوين مجتمعنا الذي يضم عدداً كبيراً من المهاجرين العرب. كما أننا نعتزم مواصلة تعزيز الروابط التاريخية والثقافية وعلاقات الصداقة المتينة التي تجمع شعوبنا، مؤكدين حرصنا على تسخير إمكاناتنا في سبيل تحقيق المزيد من التعاون في مختلف القطاعات الحيوية والجديدة.

ويسعدنا إعلان قيام الإمارات السعودية والكويت باستثمارات كبيرة في البرازيل. وأنا على ثقة بأننا سنشهد أرقاماً مضاعفة للاستثمارات الحالية، حيث اتخذنا العديد من الإجراءات التي ستتيح تعزيز عملية النمو الاقتصادي المستدام في البرازيل بعد جائحة كورونا.

كما تطرق بولسونارو إلى زياراته إلى الإمارات والسعودية خلال العام الماضي، والتي شكلت دليلاً قاطعاً على اهتمام البرازيل وحرصها على تعزيز علاقاتها الاجتماعية والاقتصادية مع مختلف الدول العربية. وأشار إلى أن السعودية تتطلع إلى الاستثمار بقيمة 10 مليارات دولار في البرازيل من خلال صندوق الاستثمارات العامة.

وقال معالي أحمد الصايغ، إن العلاقات التجارية والاستثمارية بين الإمارات والبرازيل شهدت تطوراً لافتاً خلال السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى وجود آفاق واعدة لتعزيز نمو الروابط التجارية الثنائية. وأكّد أنّ البرازيل يمكن أن تتّجه نحو الاستفادة من الفرص التجارية الجديدة والناشئة في المنطقة العربية، بما في ذلك زيادة استخدام الموانئ العربية، مضيفاً: «يمكن لكافة الأطراف المهتمة استكشاف سبل التعاون المشترك في مجالات عدة، أبرزها التكنولوجيا والابتكار والطاقة».