انطلقت صباح أمس، وبرعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية، النسخة الثالثة عشرة من معرض ومؤتمر التعدين 2020، والذي يُعد فرصة سنوية للشركات والحكومات والمستثمرين المحليين لتبادل واستكشاف آخر التطورات في عالم التعدين.

ويهدف الحدث الذي يستمر يومين عبر التواصل المرئي «عن بُعد»، إلى بناء منصة دولية للشركات والجهات الحكومية المعنية بالتعدين لوضع دولة الإمارات كلاعب رئيس على خريطة التعدين الإقليمية والعالمية في ظل الإنجازات العديدة التي تحققت في كثير من القطاعات الاقتصادية في الدولة.

وسلّط الحدث أيضاً الضوء على التحديات التي تواجه قطاعات التعدين والفرص الاستثمارية في هذا المجال في ظل المتغيرات التي تؤثر في الاقتصادات العالمية.

وناقش المعرض - الذي يشارك فيه عدد من كبار المسؤولين الحكوميين والخبراء والمختصين في قطاع الثروة المعدنية والصناعات ذات الصلة، والذي يعد أكبر المعارض على مستوى الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا ووسط آسيا - آخر التطورات التقنية والتكنولوجية في قطاع التعدين محلياً وعالمياً، والتعاون بين الشركات المحلية ومزودي الخدمات العالميين، إضافة إلى السبل الكفيلة لاستقطاب الشركات العالمية للاستثمار في هذا القطاع في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتضمنت الفعاليات نقاشات حول المتغيرات العالمية التي فرضتها جائحة كورونا، والحلول المبتكرة التي تضمن استمرار العمل في هذا القطاع الحيوي بما يتماشى مع الشروط التي فرضها هذا الوباء.

وقال أحمد محمد الكعبي، الوكيل المساعد لشؤون البترول والغاز والثروة المعدنية في وزارة الطاقة والبنية التحتية: «تدعم أجندة المؤتمر لهذا العام الجهود المبذولة للتغلب على تداعيات جائحة فيروس كورونا على قطاعات التعدين، ولا سيما الابتكار الرقمي والتحول الشامل، والجوانب التكنولوجية مثل المناجم الذكية المستقبلية، والجمع بين التكنولوجيا والرقمنة والاستدامة، وأخيراً التحول الرقمي».

ولفت إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمكنت من ترسيخ مكانتها قوة اقتصادية رائدة قادرة على تحويل التحديات إلى فرص، تستهدف من خلالها الدخول للخمسين عاماً القادمة بسلاسة واقتدار، مؤكداً أهمية العمل المشترك للتغلب على التحديات الجديدة في عصر ما بعد «كوفيد 19».