أكد خبراء ماليون في جلسة حوارية نظمها سوق أبوظبي العالمي، أمس، بعنوان «اتفاقية إبراهام: تسهيل الوصول إلى الفرص التجارية»، على وجود فرص استثمارية واعدة بين الإمارات والاستثمارات، لا سيما وأن الدولتين لديهما وصول عالمي واسع.

وقال ستيف بارنيت، الرئيس التنفيذي لقسم تطوير الأعمال لدى سوق أبوظبي العالمي، إن رأس المال المخاطر وأنشطة الدمج والاستحواذ ستسهم في تعزيز عالم ما بعد فيروس «كورونا»، موضحاً أن سوق أبوظبي العالمي، بدوره كمركز مالي دولي ومنطقة مالية حرة، يسعى لتعزيز عملية التنويع الاقتصادي في الإمارة.

من جانبه، قال شارلز كليفتون، رئيس قسم العملاء والأسواق والأسواق العالمية لدى شركة «بي دبليو سي»، رداً على سؤال حول أهمية سوق الإمارات بالنسبة لإسرائيل، إن كلتا الدولتين تمتلكان وصولاً عالمياً واسعاً، كما تتيح أبوظبي ودبي الوصول إلى إفريقيا وآسيا.

إضافة إلى وجود صناديق ثروة سيادية ضخمة في دولة الإمارات. وأضاف شارلز أن مجال الأمن الغذائي هو أحد أهم المجالات التي ستتعاون فيها الإمارات وإسرائيل، مبيناً أن الإمارات تتميز بتوفر العديد من المناطق الحرة ومنها سوق أبوظبي العالمي وtwofour54.

بدورها، قالت ناجية مؤمن، رئيس قسم الدمج والاستحواذ لدى شركة «بي دبليو سي»، إن بيئة العمل في الإمارات تتميز بالبساطة كونها لا تفرض أي ضرائب اتحادية، فيما أن ضريبة القيمة المضافة هي 5% فقط، كذلك فإن نسبة الضرائب في سوق أبوظبي العالمي هي 0%. وتابعت: يمكننا أن نتوقع اتفاقية ثنائية لتجنب الازدواج الضريبي مع إسرائيل.

وقالت شمسة الفلاسي، رئيسة مجموعة فروع الشركات العالمية لدى سيتي بنك، الخليج والعراق، إن قطاع المصارف في الإمارات يعد قطاعاً متيناً، حيث يوجد 59 بنكاً بما فيها 38 بنكاً أجنبياً، مشيرة إلى أن وجود هذا العدد من المصارف أسهم في زيادة التنافسية والعديد من عمليات التوحيد والدمج، وذلك بما يعزز من استمرارية الأعمال.

وأوضحت أن مصرف الإمارات المركزي يلعب دوراً أساسياً في دعم استمرارية الأعمال.