"أديبك" ينطلق افتراضياً في أبوظبي نوفمبر المقبل

تستضيف إمارة أبوظبي تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، أضخم فعالية افتراضية يشهدها قطاع النفط والغاز على الإطلاق، والتي من المتوقع أن تشهد مشاركة أكثر من 5 آلاف من وزراء وقادة وخبراء قطاع الطاقة حول العالم من أجل تقييم التدابير الجماعية التي يعتمدها القطاع لتسريع عملية التعافي لفترة ما بعد كوفيد-19.

ويُشكل معرض ومؤتمر "أديبك" الافتراضي، الذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، منصةً مثالية لقادة الرأي الذين سيُسهمون في رسم ملامح مستقبل قطاع النفط والغاز العالمي.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المؤتمر افتراضياً خلال الفترة بين 9-12 نوفمبر المقبل، وستضمن أكثر من 135 جلسة تجمع ما يزيد على 700 من المتحدثين البارزين، إلى جانب 115 جلسة فنية. كما يستضيف المعرض الافتراضي أكثر من 100 شركة عارضة، وسيُقدم باقة من المحتوى المباشر عالمي المستوى لجميع الحضور والمهتمين في القطاع.

وفي سياق تعليقه، قال عمر صوينع السويدي، رئيس أديبك: "يُعتبر معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول الحدث الأبرز على أجندة قادة الرأي ضمن قطاع النفط والغاز العالمي، لا سيما وأنّه يضم نخبة كبيرة من قادة القطاع المرموقين والخبراء للتباحث وتبادل الآراء حول الموضوعات التي تهم قطاع النفط والغاز لعالمي. وبرغم التحديات غير المسبوقة التي واجهناها في عام 2020، أظهر القطاع قدراً كبيراً من المرونة والالتزام والقدرة على الصمود، لا سيما في استجابته للتحديات والظروف الاستثنائية التي واجهت سوق الطاقة العالمي. وفي سياق جهود أدنوك المستمرة للإيفاء بالطلب العالمي المتزايد على الطاقة نحرص على دعم هذا الحدث العالمي الرائد إدراكا منا لدوره في إتاحة المزيد من فرص التعاون، وأهميته المتزايدة كمنصة عالمية كبرى لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الممارسات وتقنيات صناعة النفط في العالم باعتباره أكبر المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال لا سيما في ظل استجابتنا واستعدادنا لمرحلة ما بعد كوفيد-19 في الأسواق العالمية".

وسيجمع مؤتمر أديبك شمل أكثر من 70 وزيراً ورئيساً تنفيذياً ورائد أعمال وخبيراً عالمياً للتركيز على سُبل استجابة قطاع الطاقة لجائحة كوفيد-19 وتكيّفه معها. وعلى خلفية الاتجاهات والديناميكيات المعقدة التي أثرت على الأسواق العالمية، سيحرص المجتمعون على تقديم مجموعة من الرؤى المبتكرة حول سُبل تعزيز القطاع لمرونته في المستقبل وتعامله مع التحديات والفرص التي تطرحها مرحلة التحول في مجال الطاقة.

وتتضمن قائمة المتحدثين في الفعالية كُلّاً من: معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك؛ ومعالي سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومحمد سنوسي باركندو، الأمين العام لمنظمة أوبك؛ وجوزيف ماك مينغل، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي؛ وباتريك بويان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال؛ وبرنارد لوني، الرئيس التنفيذي لشركة بي بيه؛ وكلاوديو ديسالزي، الرئيس التنفيذي لشركة إيني؛ وتاكايوكي يودا، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة إنبكس كوربوريشن؛ وماريو مهرين، الرئيس التنفيذي لشركة فينترشال؛ وفيليب بواسو، الرئيس التنفيذي لشركة البترول الإسبانية سبسا؛ وميج جنتل، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة تيلوريان؛ وهاجيمي واكودا، رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية اليابانية للنفط والغاز والمعادن.

ومن جانب آخر، يُصادف عام 2020 الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق جوائز أديبك، والتي يسعى قادة القطاع من خلالها إلى تكريم الأفراد والمشاريع والأفكار المتميّزة والتي تسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع النفط والغاز. وسيجري تنظيم نسخة هذا العام من الفعالية وتوزيع الجوائز من خلال تقنية الاتصال المرئي وذلك يوم الاثنين الموافق التاسع من نوفمبر.

وفي هذا الصدد، قالت فاطمة النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للغاز الطبيعي المسال ورئيس لجنة التحكيم في جوائز أديبك: "تضم قائمة الفائزين بجوائز أديبك لهذا العام ُنخبة من الجهات الفاعلة في قطاع النفط والغاز العالمي، حيث يحتاج قطاع النفط والغاز إلى أفكار جديدة ومبتكرة بشكل دائم سواء كان من العاملين في القطاع أو من الشركات، تماماً مثل المشاركات التي تم تقديمها لدورة هذا العام، حيث تلقينا مجموعة من المشاركات لعدد من مشاريع العمل المبتكرة التي أثبتت قدرتها على تجاوز الصعوبات والدفع نحو التغيير الإيجابي خلال هذه الفترة العصيبة، وأشكر كل من تقدم لهذه الجوائز ، وأهنئ الفائزين ".

وإلى جانب برنامج المؤتمر الافتراضي، سيستضيف المؤتمر الفني، الذي تنظمه جمعية مهندسي البترول، مجموعة من الخبراء الفنيين في مجالات الطاقة وغيرها، لا سيما أولئك الذين يتصدرون الجهود الرامية إلى تعزيز التعافي الاقتصادي فيما بعد الجائحة. وسيخوض مؤتمر أديبك الافتراضي الفني لشؤون تكرير النفط الخام ومعالجة وتنقية الغاز الطبيعي الخام، والذي تنظمه شركة دي إم جي إيفنتس، في دور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والرقمنة في عمليات التكرير والبتروكيماويات؛ وتخفيض انبعاث الكربون؛ ومستقبل القوة العاملة؛ وأمن وكفاءة وإدارة الطاقة والأثر المستقبلي لجهود تكرير النفط وتنقية الغاز على الاقتصاد الدائري.

ومن جانبه، قال كريستوفر هدسون، رئيس وحدة الطاقة العالمية لدى شركة دي إم جي إيفنتس: سيُتيح مؤتمر ومعرض أديبك الافتراضي الفرصة لقطاع النفط والغاز لتشكيل نماذج جديدة للشراكات الاستراتيجية، كما سيُعزز من الروابط القوية بالفعل والعلاقات التجارية طويلة الأمد اللازمة للتخلي عن الاتفاقيات القديمة وابتكار قيمة ملموسة في مشهد قطاع الطاقة في حقبة ما بعد الجائحة.

وتلتزم دي إم جي إيفنتس، بالتعاون مع شركائها، والالتزام بترسيخ مكانة أديبك في صميم مشهد الطاقة والغاز العالمي، فضلاً عن الدفع قُدماً بكافة النقاشات والشراكات والاتصالات اللازمة لمواجهة التحديات الرئيسية وتحفيز الأفكار والاستراتيجيات المبتكرة التي ستُسهم في صياغة مستقبل قطاع النفط والغاز حول العالم".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات