استطلاع «البيان» بشأن تصميم الخمسين سنة القادمة:

50 % يرغبون بانضمام الإمارات لثورة «النانو»

أظهر استطلاع للرأي، رغبة قوية لدى المشاركين تجاوزت 50 %، بأن تخطط الإمارات للانضمام لثورة «النانو» العلمية، ضمن خطة تصميم مستقبل الإمارات للخمسين سنة القادمة، التي بدأ الإعداد لها، خاصة بعد أن حققت إنجازات علمية بارزة في السنوات الأخيرة.

وبحسب أرقام الاستطلاع، توقّع 50 % من متابعي موقع البيان الإلكتروني، 52.7 % من متابعي حساب البيان على «تويتر»، أن يكون اقتحام تكنولوجيا النانو، أحد أهم الاختراقات العلمية التي ستحققها الإمارات، ضمن خطة تصميم مستقبلها، ضمن مسار تعزيز البنية التحتية العلمية.

كما توقّع نحو 29 %، بحسب استطلاع الموقع و«تويتر»، اختراقاً في مجال الفضاء، يتوّج بتنظيم رحلات سياحية، فيما توقّع 21 %، بحسب استطلاع الموقع، و17.9 % بحسب استطلاع «توتير»، أن تنجز الإمارات ربوتات تفكر، وأن تتضمن خطة الـ 5 عقود المقبلة، مسارات تدخلها الى ما يعرف اليوم بثورة النانو العلمية.

و«النانو» بحسب موسوعة «ويكبيديا»، هو علم الجزيئات متناهية الصغر، أو تقنية الصغائر، التي يهتم بدراسة معالجة المادة على المقياس الذري والجزيئي، والتعامل مع جزء من المليون من الملليمتر من المادة.

وتوقّع أحمد الخلافي مدير عام شركة «هيوليت باكارد إنتربرايز» في الإمارات، في تصريح لـ «البيان»، أن تتمكّن الإمارات من اختراق حقيقي في المجالات الثلاثة، خصوصاً علوم الفضاء.

وأضاف أن فكرة سياحة الفضاء، قد تكون أقرب مما نتصور، وهي أمر من الممكن أن نشهد حدوثه خلال الأعوام الخمسين القادمة.وأضاف أن تقنية النانو بدأت تدخل في العديد من الصناعات والمجالات حول العالم، وقبل أشهر، قام برنامج الإمارات للاستمطار، بحملة بحثية لاختبار فعالية المواد النانوية في تلقيح السحب، كما اعتمدت الدولة تقنيات النانو لإطفاء الحرائق. وأفاد بأن الروبوتات قيمة مضافة إلى البشرية، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، ومفهوم تعلم الآلة، الذي سيؤدي بالضرورة إلى تحقيق قفزات تطور نوعيّة.

كما توقع آلان قدوم مدير عام شركة سويس لوج الشرق الأوسط، أن تطور الإمارات، روبوتات قادرة على التفكير، خصوصاً في ظل المبادرات العديدة التي أطلقتها الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، داعياً لإطلاق أكاديمية خاصة للذكاء الاصطناعي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات