49 % من الموظفين لا يستمتعون بالعمل من المنزل

كشف استطلاع نشرته أمس شركة باركو لحلول التعاون والمؤتمرات والاجتماعات المرئية، وشمل موظفين مكتبيين من حول العالم، نتائج مفاجئة عن توقعات الموظفين الخاصة بمكان العمل بسبب تداعيات تفشي وباء (كوفيد19).

وقال 49% من إجمالي الموظفين عالمياً إنهم وجدوا العمل من المنزل أقل متعة مع مرور الوقت، في حين قال 37% إنهم يفتقدون للحياة الاجتماعية في مكان العمل ووجدوا صعوبة في التعاون مع الزملاء عن بُعد، بينما أشار 29% إلى أنهم وجدوا صعوبة في المساهمة في الاجتماعات، وقال 28% إنهم يفقدون تركيزهم وانتباههم بسهولة عند العمل في المنزل.

ووجدت الدراسة التي استطلعت آراء 1750 موظفاً مكتبياً من أنحاء العالم (بمعدل 250 شخصاً من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وألمانيا، وأستراليا، والهند، والإمارات)، والتي أجرتها شركة Dynata البحثية العالمية، أن 15% فقط من الموظفين يودون الاستمرار في العمل من المنزل بدوام كامل بعد رفع القيود المفروضة بسبب وباء (كوفيد19). وقال نحو نصف المشاركين في الاستطلاع إنهم يستمتعون بالعمل من المنزل بقدر أقل حالياً مقارنة بفترة بدء الوباء، حيث أشار هؤلاء إلى أن التحديات التي تواجههم في التعاون مع الزملاء والمساهمة في الاجتماعات وفقدان الجانب الاجتماعي من العمل في المكتب شكّلت الأسباب الرئيسية لرغبتهم في العودة إلى المكتب.

وأشار واحد من كل ثلاثة موظفين إلى ضرورة إيلاء الأولوية للاستثمار في التقنيات. ولا يعد هذا الأمر مفاجئاً، خصوصاً أن 8 من كل 10 موظفين قالوا إنهم يستخدمون غرف مؤتمرات الفيديو في مكاتبهم لأكثر من مرة في الأسبوع.

ومثّل التعاون والعلاقات الاجتماعية أهم الأسباب التي عززت رغبة الموظفين في العودة إلى المكتب، حيث قال 45% إنهم يجدون العمل مع الزملاء في المكتب أكثر سهولة، وقالت النسبة نفسها من الموظفين إنهم يحبون الجانب الاجتماعي من العمل في المكتب.

نموذج هجين

يتطلع الموظفون إلى تبني نموذج هجين في مكان العمل، حيث يمكنهم قضاء معظم وقتهم في المكتب لكنهم يحظون بحرية العمل من المنزل عندما يكون الأمر مناسباً أو بحسب نوع العمل الذي ينجزونه. وكشفت الدراسة عن أن المعدل العالمي المثالي يتمثل في العمل من المكتب لثلاثة أيام، وعن بُعد من المنزل ليومين في الأسبوع كحد أقصى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات