غرفة الشارقة تستعرض فرص الاستثمار في الإمارة مع وكالة الاستثمار البرتغالية

استعرضت غرفة تجارة وصناعة الشارقة، مع وكالة التجارة والاستثمار البرتغالية، مزايا الاستثمار في الإمارة والفرص الواعدة والمتاحة في مختلف قطاعاتها الاقتصادية ومجالاتها الحيوية، بوصفها مركزاً اقتصادياً وتجارياً رائداً على مستوى المنطقة.

وجاء ذلك خلال اللقاء الذي انعقد في مقر الغرفة، أمس، بين عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة، والدكتور لويس فيليب دي كاسترو هنريجيس رئيس وكالة التجارة والاستثمار البرتغالية، وحضره محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، وفاطمة خليفة المقرب مدير إدارة العلاقات الدولية في الغرفة، ودانيل بريرا بونتيرس المستشار الاقتصادي في سفارة البرتغال لدى الدولة.

وبحث الجانبان أوجه التعاون المشترك بما يخدم مجتمع الأعمال في كلا البلدين والعمل المشترك في تنظيم برامج وأنشطة تُعرف القطاع الخاص بمجالات الشراكة الاستثمارية، إلى جانب العمل على تنظم برامج لتبادل الزيارات بين الوفود التجارية وتشجيع الشركات بمختلف القطاعات على المشاركة في المعارض التي تُنظم في مركز إكسبو الشارقة أو التي تقام في البرتغال.

توطيد العلاقات

وأكد عبد الله سلطان العويس حرص غرفة الشارقة على تقوية مجالات التعاون والتنسيق بين الشارقة والبرتغال بما يُسهم في توطيد العلاقات التجارية والاستثمار المتبادل بين مجتمع الأعمال في كلا البلدين ودفعها إلى مراحل تلبي تطلعات الجانبين، مشيداً بالعلاقات الثنائية الرسمية القائمة بين دولة الإمارات وجمهورية البرتغال وبالروابط الثقافية الوطيدة والمصالح الاقتصادية المتنامية يوماً بعد يوم.

وأوضح أن اللقاء يعد حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة اللقاءات والزيارات المتبادلة للوفود الرسمية والتجارية بين إمارة الشارقة والبرتغال على مدار الأعوام السابقة، وكان آخرها البعثة الرسمية والتجارية التي نظمتها الغرفة إلى العاصمة البرتغالية لشبونة في العام 2018.

وجهة جاذبة

ولفت العويس إلى أن الشارقة تعد وجهة جاذبة لرجال الأعمال لما تتمتع به من موقع استراتيجي وبنى تحتية ولوجستية متطورة وبيئة استثمارية محفزة وتنوع اقتصادي ومشاريع رائدة في قطاعات جديدة على المنطقة، كما نجحت في جذب استثمارات ضخمة، وبفتح الباب واسعاً أمام كثير من المستثمرين، لتقديم منتجات وخدمات حققت نجاحاً باهراً في السوق وسط بيئة أعمال مميزة، معرباً عن أمله بأن يشكل اللقاء محطة انطلاق جديدة نحو تعاون أعمق بين الغرفة ووكالة التجارة الاستثمار البرتغالية، بما يُسهم في زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري وبناء شراكات واعدة بين البلدين الصديقين، انطلاقاً من أهمية البرتغال الاقتصادية، كبوابة إلى القارة الأوروبية وأهمية الشارقة كبوابة إلى مختلف أسواق منطقة الشرق الأوسط.

اقتصاد قوي

من جانبه أكد الدكتور لويس فيليب دي كاسترو هنريجيس، أن اللقاء يشكل حافزاً لتقوية العلاقات الثنائية بين البلدين على مختلف الصعد، وما ستعود به من نفع وفائدة على مصالح مجتمعي الأعمال فيهما، وهو ما ستظهر آثاره على المدى البعيد وتنعكس مزيداً من النمو في العلاقات والشراكات بين الجانبين، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وإمارة الشارقة على وجه الخصوص تتمتع باقتصاد قوي ومتين وتعتبر وجهة عالمية للمشاريع الاقتصادية الرائدة، مؤكداً ثقته بأن أعضاء غرفة الشارقة هم من المستثمرين الرئيسيين وسيلعبون دوراً حيوياً في تعزيز ودعم العلاقات القائمة بين البرتغال وإمارة الشارقة، مثنياً على دور غرفة الشارقة في دعم وتعزيز هذه التوجه على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

وفي ختام اللقاء تجول الوفد الزائر في أروقة المعرض الدائم للمنتجات الصناعية المحلية الواقع ضمن مقر الغرفة، حيث اطلعوا على المنتجات التي تعرضها أكثر من 180 منشأة تعمل في الشارقة في نحو 191 منصة عرض، حيث أشادوا بالمنتجات الصناعية المحلية، معتبرين أن المعرض يشكل منصة مواتية للترويج للمنتجات وإيجاد فرص التعاون بين الشركات والزوار من ممثلي الوفود التجارية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات