"هب 71" و"بي بي آي فرانس" يتعاونان لتوفير فرص استثمارية للشركات الناشئة بأبوظبي

أعلنت هب 71 (Hub71) منصة التكنولوجيا العالمية التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها وتديرها شركة "مبادلة للاستثمار" "مبادلة" عن إبرام اتفاقية شراكة استراتيجية مع بنك الاستثمار الوطني الفرنسي "بي بي آي فرانس"، بهدف تنسيق الجهود وتحفيز الابتكار وتوفير فرص ذات منافع مشتركة للشركات التكنولوجية، والمؤسسات وروّاد الأعمال في كلٍ من أبوظبي وفرنسا، بما يدعم التزام الجانبين لتعزيز منظومة ريادة الأعمال.

وستساهم الاتفاقية في تعزيز التعاون الوثيق بين "هب 71" و"بي بي آي فرانس"، والذي من شأنه تحقيق التقارب للمنظومة التكنولوجية الديناميكية في كلٍ من أبوظبي وباريس. واتفق الجانبان على استكشاف برامج إطلاق تشمل مجموعة مختارة من الشركات الناشئة العاملة في المجال التكنولوجي بكلٍ من أبوظبي وفرنسا، مما يوفر للشركات الناشئة المتميزة إمكانية الاستفادة من التدريب واللقاءات مع الشركاء المحتملين وفرص جذب المستثمرين.

ويهدف كل برنامج إلى تطوير منتجات وخدمات تقنية جديدة ومبتكرة مصممة للسوقين الإماراتي والفرنسي. كما اتفق الجانبان على استكشاف فرص الاستثمار المشترك في الشركات الناشئة في "هب 71"وفرنسا.

وقالت حنان هرهره اليافعي، الرئيس التنفيذي لـ "هب 71": "لا شك أن تعزيز الشراكة مع مؤسسات مرموقة بحجم " بي بي آي فرانس" من شأنه أن يساعد مجتمع الشركات الناشئة في منصة (هب 71) لدخول السوق الفرنسي".

وأضافت: "يجمعنا التزام طويل الأمد مع بنك بي بي آي فرانس يتمثل في السعي نحو تعزيز ريادة الأعمال، من خلال مساعدة الشركات الفرنسية على الانضمام إلى منصة (هب 71) في أبوظبي، والاستفادة من المنظومة الديناميكية التي تتمتع بها المنصة بما يحقق بيئة أعمال مزدهرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. إننا نرى قدرات هائلة من خلال إرساء جسور التواصل بين فرنسا وأبوظبي على صعيد المنظومة التكنولوجية بينهما ودعم العلاقات بين المستثمرين في الجانبين والشراكات المحتملة لروّاد الأعمال الفرنسيين الذي يستفيدون من مجتمعنا التعاوني، من خلال برنامج حوافز (هب 71)".

من جهته، قال خالد الشملان، رئيس وحدة شراكات الاستثمارات السيادية بـ "مبادلة للاستثمارات المالية" التابعة لـ "مبادلة": "ندعم بشكل كامل الاتفاقية الجديدة التي أبرمتها (هب 71) مع بنك بي بي آي فرانس، والتي تستند إلى الشراكة الاستراتيجية لمبادلة مع البنك الفرنسي بما يعزز فرص التمويل للشركات الفرنسية التي تحقق ربحية في المجال التكنولوجي ويدرّ عائدات كبيرة على الاستثمار".

وأضاف: "بصفتنا مستثمر عالمي، فإننا فخورون بالسجل الطويل والحافل من الدعم للشركات الفرنسية، وسوف نواصل السعي لتحقيق هدفنا المتمثل في توفير فرص استثمارية لأحدث مجموعة من الشركات الفرنسية المبتكرة في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا."
وقال نيكولاس ديفورك، الرئيس التنفيذي لبنك "بي بي آي فرانس": "تعد فرنسا حاضنة للابتكار في التكنولوجيا، بما تمتلكه من شركات لديها قاعدة متعمقة من المواهب، والجامعات ومراكز الأبحاث عالمية الطراز، ولديها 10 آلاف شركة ناشئة في مختلف القطاعات، وهي المقومات التي تعزز ازدهار مجال الشركات الناشئة".

وأضاف: "أن مشاركة مواردنا مع (هب 71) من شأنه أن يساهم في تحقيق منظومة قيّمة وجذابة ويساعد الشركات الناشئة وروّاد الأعمال في أبوظبي على الازدهار في فرنسا. وبصفتنا مؤسسة تركّز على الشراكات الاستراتيجية ونستهدف دعم الشركات الناشئة العالمية عالية النمو في فرنسا، فإننا نرى فرصاً كبيرة ستتحقق من خلال هذه الاتفاقية ستزيد آفاق الاستثمار لمجتمع الأعمال في Hub71، وبدعم قوي من جانبنا." وتستند اتفاقية التعاون بين الجانبين إلى خارطة الطريق المشتركة على مدار 10 سنوات بين كلٍ من دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا، فضلاً عن الشراكة الاستراتيجية مع (هب 71) التي تقودها "مبادلة"، والمستثمر الرئيسي في LAC I Fund، الصندوق البالغ تكلفته مليارات والذي يديره "بي بي آي فرانس" ويهدف إلى جمع 10 مليارات يورو.

ويهدف بنك "بي بي آي فرانس" إلى المساهمة في النمو الاقتصادي وتعزيز جهود الشركات بجميع أحجامها في التوسع، من خلال الابتكار وتقديم منتجات التمويل للنمو والاستشارات المؤسسية. كذلك يدعم البنك الشركات غير الفرنسية، من خلال تقديمها للمستثمرين والشركاء المحتملين، ومساعدتها لبناء شراكات استراتيجية في المجال التكنولوجي، ودعم الشركات الناشئة العالمية للدخول إلى السوق الفرنسي.

ومن المقرر أن تشارك "هب 71" في جلسة نقاشية بعنوان: "أبوظبي: بوابة التكنولوجيا إلى الشرق الأوسط؟"، بالشراكة مع كلٍ من سوق أبوظبي العالمي و"مبادلة للاستثمارات المالية أوروبا"، والتي تُعقد ضمن فعاليات الدورة السادسة لمؤتمر Inno Generation 2020 الذي يعقده بنك "بي بي آي فرانس"، حيث ستسلط بالضوء على المقومات التي تجعل من أبوظبي بوابة للشركات الناشئة وشركات رأس المال الجرئ الفرنسية لدخول الشرق الأوسط.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات