ارتفاع مطرد في أداء القطاع الخاص والطلب يسجل أفضل نمو في 10 أشهر

تحسّن الأعمال في دبي للشهر الثالث على التوالي

واصل القطاع الخاص غير النفطي في دبي خلال شهر سبتمبر تحسنه وتعافيه من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن تَفَشي جائحة «كوفيد 19»، وذلك للشهر الثالث على التوالي، وسجل نشاط القطاع الخاص والأعمال التجارية الجديدة والمبيعات ارتفاعاً بوتيرة أسرع من نظيرتها خلال أغسطس، وذلك في ظل أعلى نمو للطلب منذ 10 أشهر، كما تحسنت التوقعات المستقبلية من جانب الشركات والأعمال التجارية في الإمارة، وفقاً لمؤشر مديري المشتريات الصادر عن شركة «آي اتش إس ماركيت» البريطانية.

وبلغ المؤشر في دبي خلال سبتمبر 51.5 نقطة، ليتجاوز الحد الفاصل بين النمو الاقتصادي والانكماش «50 نقطة» للشهر الثالث على التوالي، مرتفعاً عن قراءته في أغسطس الماضي، والتي بلغت 50.9 نقطة، الأمر الذي يعكس تحسناً مطرداً في أداء القطاع الخاص غير النفطي بدبي، ما يشير بدوره إلى نجاح الجهود المتواصلة لتعافي دبي من تداعيات الجائحة وما تسببت فيه من إغلاق لغالبية مظاهر النشاط الاقتصادي في الإمارة على نحو شبه تام فترة ناهزت ثلاثة أشهر.

كما شهدت الإمارة تباطؤاً في معدل التراجع في التوظيف، فبات التراجع أكثر اعتدالاً بالمقارنة مع أغسطس. وأظهر مؤشر سبتمبر زيادات أقوى في كلٍ من إنتاج الشركات والمصانع القائمة وإنشاء مشروعات وأعمال تجارية جديدة في دبي، في ظل استئناف المزيد من الأنشطة التجارية الجديدة في الإمارة.

وقال ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي لدى «آي اتش إس ماركيت»: «شهد شهر سبتمبر تعافياً مطرداً في دبي. وحافظ المؤشر منذ يوليو على تواجده فوق حاجز 50 نقطة، في ظل النمو والنشاط الاقتصادي بالإمارة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات