«أوليفر وايمان»: الإمارات عالجت القضايا الحرجة المتعلقة بالتنقل

دبي وأبوظبي ضمن الأكثر جاهزية على مؤشر التنقل الحضري

جاءت مدينتا أبوظبي ودبي في قائمة أكثر 50 مدينة على مستوى العالم بمؤشر جاهزية التنقل الحضري، من حيث ترتيب المدن في تطوير النظم الإيكولوجية للتنقل 2020 الصادر عن منتدى أوليفر وايمان، ومعهد دراسات النقل في جامعة كاليفورنيا بيركلي، واحتلت دبي المرتبة ٢٤ عالمياً فيما جاءت أبوظبي في المرتبة ٣٢.

وقال أنشو فاتس، الشريك الأول ورئيس قسم القطاع العام العالمي والسياسات في شركة أوليفر وايمان: «يوجد أدلة واضحة على معالجة الإمارات للقضايا الحرجة المتعلقة بالتنقل، التي ظهرت خلال الأشهر الماضية، وأسهم هذا النهج، الذي تتبعه الدولة في الحفاظ على مكانتها واحدة من أكثر الدول ريادة في التنقل الحضاري في المنطقة».

ويعتمد المؤشر على 43 مقياساً مختلفاً لاختيار المدن، من بينها التشريعات والبنية التحتية والتأثير الاجتماعي والقدرة على التكيف مع التقنيات المستقبلية، إلى جانب تسليط الضوء على نقاط القوة والتحديات الرئيسية لاستراتيجيات التنقل الحضاري في المدن لا سيما أبوظبي ودبي.

جهود دبي

وألقى المؤشر الضوء على جهود دبي للمحافظة على مكانتها الريادية في مجالات التنقل الحضري، في ظل الاهتمام المتزايد نحو إنشاء مدن أكثر مرونة وترابطاً يسهل الوصول إليها. وذكر المؤشر بعض هذه الجهود، والتي تمثلت في ضخ الاستثمارات الضخمة في مجال التنقل الجوي ضمن المناطق الحضرية، كاختبار طائرات الأجرة المسيرة. وسيسهم التنقل الجوي في تطوير حلول صديقة للبيئة بشكل أكبر، إلى جانب تنوع أكبر لوسائل التنقل التي توفرها دبي.

نقاط القوة

وتشمل نقاط القوة التي ذكرها المؤشر، الجهود المستمرة لدبي في توفير المعلومات اللحظية عن شبكة النقل متعدد الوسائط، إلى جانب محافظة الإمارة على التطبيق المتكامل لبرنامج المدن الذكية بوصفه اللبنة الأساسية لاستراتيجية دبي.

وأشاد المؤشر بنظام الطرق المتطور، الذي تتمتع به إمارة أبوظبي، حيث توفر واحدة من أفضل شبكات الطرق في الدولة، من حيث الجودة والاتصال والقدرة على دعم الحركة المرورية، كما تشتهر الإمارة بشبكتها الواسعة من كاميرات المراقبة والتطبيق الصارم لقوانين المرور، وذلك سعياً منها إلى توفير أعلى معايير السلامة والرفاهية للسكان، وتعمل المدينة على تطبيق استراتيجية إدارة السرعة الجديدة، بهدف الحد من الحوادث المرورية.

مستقبل التنقل

وجرى إطلاق مؤشر جاهزية التنقل الحضري من خلال فعالية أقيمت عن بعد، تحت عنوان: «مستقبل التنقل الحضري»، والتي تضمنت مجموعة من الحوارات مع نخبة من القادة العالميين من مختلف القطاعات الصناعية والتقنية والأكاديمية والمالية والمؤسسات غير الحكومية، الذين ناقشوا التحديات المعقدة، التي تطرحها ثورة التنقل العالمية الجديدة.

وأضاف أنشو فاتس: «هنالك حاجة ماسة في الإمارات إلى إنشاء أنظمة التنقل العالمية والتنقل متعدد الوسائط، بما في ذلك القطارات السريعة، وسيتيح تخطيط التنقل الحضري في المدن الناشئة إلى جذب المزيد من السكان، إلى جانب الارتقاء والتنافس مع المجتمعات العالمية».

ويسلط المؤشر الضوء على النهج الذي تتبعه الدول في تعديل استراتيجيات التنقل الحضري، والتي باتت ضرورية، للتخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية الناجمة عن جائحة فيروس «كورونا» العالمية، فضلاً عن التكيف مع العادات والتدابير الجديدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات